لماذا يحدث هذا للمسلمين ؟! ولماذا لا ينصرهم الله ؟!

 


سؤال سمعته كتير اليومين الماضيين

لماذا يحدث هذا للمسلمين في حلب ؟
لماذا لا ينصرهم الله ؟
لماذا يسمح الله بحدوث هذا للمسلمين ؟

 
سؤال خطير على عقيدتنا ولازم نكون على يقين إن كل ما يحدث في الكون لحكمة سواء عرفناها أو غابت عننا
وإن علينا أن نصبر ونحتسب ونأخذ بالأسباب أما النتيجة فليست من شأننا
 

 
واللي بيسأل السؤال غابت عنه حكم عظيمة  منها :
 
1- الابتلاء بيكون  لتمحيص المؤمنين، وتمييزهم عن المنافقين،
قال الله تعالى  (أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ* وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ) {العنكبوت:2-3}،
فيبتلي الله عباده ليتميز المؤمنون الصادقون عن غيرهم، وليعرف الصابرون على البلاء من غير الصابرين.
 
وإذا قلنا بأن الابتلاء يكون أحياناً اختباراً يعرف به الصابرون ويتميزون عن غيرهم، فليس معناه أن الله تعالى يجهل حال هؤلاء المبتلين -حاشاه من ذلك- وإنما معناه أن يظهر على المرء لنفسه ولغيره من بني جنسه ما هو عليه من رضا بقضاء الله فيثاب على ذلك، أو من سخط لذلك فيحاسب أي على حسب ما ظهر منه.
 
 


2- لرفعة الدرجات وزيادة الحسنات
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل... فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة). رواه البخاري
 
 
ومر رجل برجل قد صلبه الحجاج فقال: يارب إن حلمك على الظالمين قد أضر بالمظلومين!!
فنام تلك الليلة فرأى في منامه أن القيامة قد قامت ، وكأنه قد دخل الجنة ، فرأى ذلك المصلوب في أعلى عليين ،
وإذا مناد ينادي : حلمي على الظالمين ، أحل المظلومين في أعلى عليين.

 


3- كمان النصر لازم ليه اخذ بالاسباب وإعداد عدة وقوة
الرسول صلى الله عليه وسلم في احلك الامور،مكنش بيعتمد على الدعاء فقط وانما ينصر الله من ياخذ بالاسباب وبذلك كل ما في طاقته وأعد العدة
النصر مش هيجي للمتواكلين

لو رجعنا للسيرة هنلاقي الرسول صلى الله عليه وسلم في كل خطوة كان بياخذ بالأسباب ويضع خطط محكمة ويجهز العدة مع الاستعانة بالله


 
4- المصائب والابتلاءات كمان بتكون من الذنوب
كما قال الرسول صلى الله عليه و سلم: إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه، ولا يرد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد العمر إلا البر. رواه أحمد والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم وحسنه السيوطي.

واللي يشوف اللي وصل ليه المسلمين من المجاهرة بالعاصي والبعد عن الاسلام يعرف ان ربنا بيعاملنا بحلمه



5- هيجي النصر ازاي لامة نائمة ؟
مش بتقرا قران ولا بتقيم الليل ومساجدها فاضية وقهاويها مليانه وبناتها عارية وشبابها ضايع واهلها جهال

صلاح الدِّين وهو يتفقَّد أحوال الجند ليلاً، فوجد خيمة بِها عددٌ من الجند يقرَؤون كتاب الله ويَقُومون الليل، فسجَّل له التاريخ هذه القَوْلة: "من هنا يأتي النصر"، ومرَّ على أُخْرى، فوجدها نائمة، فقال: "من هنا تأتي الهزيمة".

وتحكي لنا كتب التاريخ – وبالأخص تاريخ سقوط دولة الأندلس الإسلامية – أنه قبل سقوط الأندلس أرسل أعداء المسلمين هناك جاسوسًا, فذهب الجاسوس إلى شاطئ البحر فوجد شابًا يبكى, فسأله: ما يبكيك أيها الشاب؟! قال: غلبني شابٌ مثلي في الرماية, ولم آخذ المركز الأول, فرجع الجاسوس إلى قومه, وقال لهم لن تقدروا على المسلمين الآن؛ لأنهم لا يزالون أقوياء..

وبعد عدة سنوات ذهب الجاسوس إلى نفس الشاطئ فوجد شابًا يبكى, فسأله: ما يبكيك؟؟ قال: هجرتني حبيبتي, فأسرع إلى قومه, وقال لهم إذا الآن نقدر عليهم, وسقطت الأندلس سريعًا بالشهوات.
 
ولما أراد الأوروبيون إسقاط حكم الإسلام في الأندلس قرروا غزو الأندلس, ولكنهم قالوا ننتظر الوقت المناسب, فأرسلوا جواسسيهم إلى الأندلس فأرسل الجاسوس تلك الرسالة:
"
إني لأعتبر الغزو على الأندلس الآن نتيجته الهزيمة الساحقة على أبوابهاأي الأندلس- فإنني عندما كنت أمشي بأحد مدن الأندلس وجدت فتيان مختلفان مع بعضهما البعض, وعندما سألت عن السبب قام الأول فحدثني في نظرية علمية, وكان يحاول إثبات صحة نظريته, أما الثاني فحدثني أيضًا عن نظرية علمية لنفس الظاهرة, وكان يحاول أن يثبت نظريته, فكيف تغزو رجال يتصارعون بالعلم؟!! ".

وبعد عدة سنوات أرسل لهم أنكم الآن من الممكن أن تغزو الأندلس وتنتصروا, فسألوا عن السبب؛ فقال إني رأيت شابًا يجلس تحت شجرة يبكي, وعندما سألته قال: فراقتني محبوبتي, فتأكدتُ حينئذٍ أنها ضاعت نخوة الرجال ورجولتهم, وبالفعل تم غزو الأندلس, وسقطت في أيدي النصارى بأسرع ما يكون..!!


علشان ربنا ينصرنا لازم الاول نكون نستحق



6- لازم نكون متوحدين  تحت راية التوحيد والايمان ليأتي النصر
مش فرق متشرذمة بنحارب في بعض أكثر ما بنحارب عدونا



7-  لتقام الحجة على عقاب المجرم ومن عاونه يوم القيامة وليمتحن الله بهم المؤمنين أيثبتون أم يستزلهم الشيطان فيكفروا.
ويعترضوا على حكمه زي ما بنشوف انتشار الالحاد بكثرة بعد حدوث المصائب
 
 
كل دي اسباب لتأخير النصر
 
 لكن ما حال المظلومين المقتولين والمعذبين ؟!
أما هم فغمسة  في الجنة  تنسي كل شقاء كأن لم يكن.....، يخلقهم الله خلقًا آخر هو ربهم وملكهم لولاه ما كانوا.

قال رسول الله - صلى الله علية وسلم -: «يُؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيُصبغ في النار صبغة، ثم يُقال: يا ابن آدم هل رأيت خيراً قط؟ هل مر بك نعيمٌ قط؟ فيقول: لا، والله يا ربّ، ويُؤتى بأشد الناس بؤساً في الدنيا، من أهل الجنة، فيُصبغ صبغة في الجنة، فيُقال له: يا ابن آدم هل رأيت بؤساً قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا، والله يا ربّ، ما مر بي بؤس قط، ولا رأيت شدةً قط»
 
الللهم انصر الاسلام واعز المسلمين وارفع راية الدين وانصر اخواننا في حلب وكل المستضعفين
 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أسئلة مراجعة سورة الدخان

اسئلة لمراجعة سورة الأنعام

دورة علم أصول الفقه ( 19 - أحوال اللفظ من حيث الظهور والخفاء )