بعض خواطري (1)

بسملات


لماذا نرى في البعض تلك القسوة العجيبة في حق من يخطئ؟! تلك القسوة التي تنافي معاني الإيمان وأخلاق الإسلام

أين هؤلاء من قوله صلى الله عليه وسلم :  "ألا أخبركم بمن يحرم على النار، أو بمن تحرم عليه النار؟، تحرم على كل قريب هين لين سهل"؟

أين هم من قوله تعالى : " والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس "؟

إن كونك عقلاني أو حازم الشخصية فهذا لا ينافي معاني الرحمة والعفو والصفح.


بسملات

يبرر البعض ارتكاب المعصية بالظروف أو طريقة التربية أو تقصير من حوله في تلبية احتياجاته النفسية والعاطفية.
لحظة من فضلك!
من ظلمك أو أخطأ أو قصر في حقك فإن وجوده في حياتك ابتلاء لك لينظر الله ماذا تفعل، وسيحاسب ويعاقب على فعله فربك حكم عدل، وأنت أيضا ستحاسب على فعلك.
لن يخفف من ذنبك أنه بسبب تأثير إيذائه النفسي أو البدني لك، ولكن بالتأكيد ثوابك أكبر ممكن كانت أسباب الطاعة مهيئة وميسرة له.

بسملات

انتبه فتوبتك في خطر!
قد يمر بالبعض لحظات ضعف يسرق فيها الشيطان من إيمانه فيعصي الله، فإذا تاب الله عليه لماذا يحتفظ بذكريات تلك المعصية؟


بسملات

تقتضي عقيدة الولاء والبراء أن تحب أخاك المسلم وتواليه بقدر ما فيه من طاعة وخي وأن تبغضه وتعاديه بقدر ما فيه من معصية وشر

ومن لم يتسع قلبه لهذا كان ما يفسد أكثر مما يصلح..

وإذا أردت الدليل على ذلك فهذا عبد الله بن حمار وهو رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - كان يشرب الخمر، فأتي به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلعنه رجل وقال: ما أكثر ما يؤتى به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ((لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله)) مع أنه صلى الله عليه وسلم لعن الخمر وشاربها وبائعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أسئلة مراجعة سورة الدخان

اسئلة لمراجعة سورة الأنعام

دورة علم أصول الفقه ( 19 - أحوال اللفظ من حيث الظهور والخفاء )