دورة عقيدة الزهرة المسلمة ( 12 )

 

دورة عقيدة الزهرة المسلمة ( 12 )

 

 


مين هيقول إيه تاني حاجة لازم يتضمنها معنى الإيمان

تمام كده الله يفتح عليكم




- الإيمان بربوبية الله تعالى

أ- معنى الإيمان بربوبية الله تعالى:
هو الإقرار بأن الله تعالى رب كل شيء ومالكه وخالقه ورازقه، وأنه المحيي المميت النافع الضار، الذي له الأمر كله، وبيده الخير، وهو على كل شيء قدير، ليس له في ذلك شريك.

والإيمان بربوبية الله هو التصديق الجازم بأن الله سبحانه وتعالى هو الربّ لا شريك له، وإفراد الله بأفعاله،




يعني ايه الكلام ده ؟
يعني بأن يعتقد أن الله وحده الخالق لكل ما في الكون، كما قال تعالى: { الله خالق كل شيء}.

وأنه الرزّاق لجميع المخلوقات، كما قال تعالى: { و ما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها} .

وأنه المالك لكل شيء، قال سبحانه: { لله ملك السماوات والأرض وما فيهن } .




ب- قرر الله تعالى انفراده بالربوبية على جميع خلقه
فقال سبحانه: { الحمد لله رب العالمين } .

طيب يعني إيه معنى ربّ العالمين؟
أي خالقهم ومالكهم ومصلحهم ومربيهم بأنواع نعمه وفضله.




جـ- وقد فطر الله الخلق على الإيمان بربوبية الله تعالى
يعني الناس بتتولد وهو على الإيمان بربوبية الله حتى مشركي العرب زمن النبي صلى الله عليه وسلم كما قال سبحانه: { قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (86) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (87) قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (88) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ (89)}( ).




بس ياترى ده كفاية ؟ يعني كفاية إني أكون معترفة ومؤمنة بروبوبية الله تعالى وبس ؟

أكيد لأه
لازم حاجة كمان
لازم أؤمن بألوهية الله تعالى، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد قاتل مشركي العرب مع إقرارهم بربوبية الله تعالى.



د- إن جميع الكون بسمائه وأرضه، وكواكبه ونجومه، وشجره، وإنسه وجنه، كله خاضع لله تعالى.
قال تعالى: { وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون} .

يبقى مفيش حد من المخلوقات يقدر يخرج عن قدر الله تعالى، فإن الله تعالى هو مليكهم يصرِّفهم كيف يشاء وِفق حكمته، وهو خالقهم جميعا، وكل ما سوى الله مصنوع فقير محتاج إلى خالقه تعالى.




هـ- إذا تقرر أن الله تعالى له الأمر كله، فلا خالق إلا الله، ولا رازق إلا الله، ولا مدبر للكون إلا الله وحده، فلا تتحرك ذرة إلا بإذنه

يبقى لازم قلوبنا تتعلق بالله وحده وسؤاله والافتقار إليه، والاعتماد عليه، فهو سبحانه خالقنا ورازقنا، ومالكنا.

طبعا كلكم موافقين ومقتنعين بكده من غير ما أقول حاجة




الواجب:
س1: ما معنى رب العالمين ؟
س2:ما معنى الإيمان بربوبية الله تعالى ؟




كفاية عليكم كده ونكمل المرة الجاية بإذن الله





تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أسئلة مراجعة سورة الدخان

اسئلة لمراجعة سورة الأنعام

دورة علم أصول الفقه ( 19 - أحوال اللفظ من حيث الظهور والخفاء )