دورة عقيدة الزهرة المسلمة ( 18 ) الايمان باليوم الآخر

 

دورة عقيدة الزهرة المسلمة ( 18 ) الايمان باليوم الآخر





الإيمان باليوم الآخر

معنى الإيمان باليوم الآخر :

التصديق الجازم بإتيانه لا محالة والعمل بموجب ذلك، ويدخل في ذلك الإيمان بأشراط الساعة وأماراتها التي تكون قبلها لا محالة، وبالموت وما بعده من فتنة القبر وعذابه ونعيمه، وبالنفخ في الصور وخروج الخلائق من القبور، وما في موقف القيامة من الأهوال والأفزاع وتفاصيل المحشر ونَشْر الصحف، ووضع الموازين، وبالصراط والحوض والشفاعة وغيرها، وبالجنة ونعيمها الذي أعلاه النظر إلى وجه الله عز جل، وبالنار وعذابها الذي أشده حجبهم عن ربهم عز وجل.

يبقى لازم نكون مؤمنين انه هيكون فيه يوم آخر وقبله فيه علامات اللي هيه أمارات الساعة وكمان نؤمن بالموت وكل ما بعده مثل فتنة القبر وسؤال الملكين فيه وعذاب القبر ونعيمه وبعدها النفخ في الصور والبعث من القبور وكل اللي يحصل يوم القيامة

وهنتكلم عن كل الأمور دي ان شاء الله


فتنه القبر :


نؤمن بأن الموت حق، قال تعالى: ( قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ).



ونؤمن أن كل من مات أو قتل أو بأي سبب كان موته ، أنّ ذلك بأجله لم ينقص منه شيئا، قال الله تعالى:(فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ) يعني كل واحد فينا ليه عمر محدد مش ممكن يموت قبله ولا يتأخر عنه أبدا



ونؤمن بفتنة القبر: وهو سؤال الميت بعد دفنه عن ربه ودينه ونبيه،
فيقول المؤمن: ربي الله وديني الإسلام ونبي محمد صلى الله عليه وسلم ويضل الله الظالمين،
ويقول الكافر: هَاه هَاه لا أدري،
ويقول المنافق : لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته.



ونؤمن بعذاب القبر ونعيمه، فأما عذاب القبر فيكون للظالمين من المنافقين والكافرين ، وأما نعيم القبر فللمؤمنين الصادقين




أشراط الساعة ( علامات الساعة ) :


يجب أن نؤمن بأن الساعة ( يوم القيامة ) آتية لا ريب فيها، وأن موعدها لا يعلمه إلا الله، أخفاه عن الناس كلهم، يقول تعالى: ( يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي ۖ لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ۚ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً ۗ يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ )

وإذا كان الله سبحانه جل شأنه قد أخفى وقت وقوع الساعة عن عباده، فإنه أعلمهم بأمارات وعلامات تدل على قرب وقوعها.

وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة في بيان علامات الساعة ( يعني الأمور اللي لما تحصل فمعناها إن يوم القيامة قرب )
وعندنا علامات صغرى وعلامات كبرى

والعلامات صغرى معظمها يدور حول فساد الناس، وظهور الفتن بينهم، وانحرافهم عن صراط الله المستقيم.


مثل :
1. بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم ووفاته .
2. انشقاق القمر .
3. فسَاد المسلمين
4. قطع الأرحََام .
وغيرها كتير والعلامات الصغرى اغلبها ظهر



وأما العلامات الكبرى، وهي الأمارات القريبة الكبيرة التي تعقبها الساعة مباشرة

ومادام ظهرت واحدة فيهم هتتابع بقية العلامات الكبرى بعدها زي العقد لما يوقع منه خرزة كل الخرز بيوقع بعدها

وهي عشرة علامات مذكورة في هذا الحديث : فعن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: { اطَّلع النبي صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر، فقال: ما تذاكرون؟ قالوا: نذكر الساعة. قال: إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات. فذَكَر الدُخان والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى بن مريم عليه السلام ويأجوج ومأجوج، وثلاث خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم } .


البعث :

فنؤمن يقينا بأن الله يبعث من في القبور، وتعاد الأرواح إلى الأجساد، ويقوم الناس لرب العالمين.
قال الله تعالى: ( . ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ (15) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ (16) ) .



العرض والحساب وقراءة الكتاب :

نؤمن بالعرض ، حيث يُعْرَض الناس على ربهم كما قال تعالى:( وَعُرِضُوا عَلَىٰ رَبِّكَ صَفًّا )

ونؤمن بالحساب ونؤمن بأن كل إنسان سيعطى كتاب أعماله ، حيث أن الله يحاسب الخلائق على كل ما فعلوه

وحساب المؤمن يوم القيامة يكون حساباً يسيراً وإذا اطلع المؤمن على ما تحويه صحيفته من التوحيد وصالح الأعمال سُرّ واستبشر، وأعلن هذا السرور ، كما قال الله تعالى:( فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ* فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا* وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا ) {الإنشقاق:7-8-9}،
والحساب اليسير: أن ينظر في كتابه فيتجاوز له عنه ( يعني يغفر الله تعالى له ذنوبه ) .

وأما الكافر والمنافق وأهل الضلال فيكون حسابهم عسيراً و يؤتون كتبهم بشمالهم من وراء ظهورهم ، كما قال الله تعالى: ( وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيهْ* وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيهْ ) {الحاقة:26}.



الميزان والصراط :

ونؤمن بالميزان، قال تعالى: ( وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ۖ وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ ).

وقد دلت السنة النبوية على أن ميزان الأعمال له كفتان حسِّيتان مشاهدتان.

ووزن الأعمال يكون بعد انقضاء الحساب
فإن المحاسبة لتقرير الأعمال وكل واحد يعرف عمله من خير أو شر
وبعد كده يكون الوزن لإظهار مقاديرها ليكون الجزاء بحسبها.



ونؤمن بالصراط وهو الجسر المنصوب على ظهر جهنم طريقا إلى الجنة، حيث يمر جميع الناس على هذا الصراط حسب أعمالهم.
فمنهم من يمر كلمح البصر، ومنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يعدو عدوا، ومنهم من يمشي مشيا، ومنهم من يزحف زحفا، ومنهم من يُخطف خطفا ويُلقى فـي جهنم، فإن الجسر عليه كلاليب تخطف الناس بأعمالهم، فمن تجاوز الصراط دخل الجنة.


وطبعا من استقام على صراط الله الذي هو دينه الحق في الدنيا، استقام على هذا الصراط في الآخرة، ومن بعد عن الصراط المستقيم في الدنيا، فلن يصمد على صراط الآخرة.

وعند الصراط في يوم الآخرة يفترق المنافقون عن المؤمنين، ويتخلَّفون عنهم، ويسبقهم المؤمنون، ويحال بينهم بسور يمنعهم من الوصول إليهم.




الجنة والنار :

نؤمن بالجنة التي أعدها الله للمؤمنين، ونؤمن بالنار التي أعدها الله للكافرين، فالجنة والنار كلاهما حق لا ريب فيهما، فالنار دار أعداء الله، والجنة دار أوليائه.


ونعتقد يقينا أن الجنة والنار مخلوقتان وموجودتان الآنَ.
كما نؤمن بأن الجنة والنار لا تفنيان أبدا ولا تبيدان، وقد دلت النصوص القرآنية والأحاديث النبوية على ذلك.
اللهم إنّا نسألك رضاك والجنة وما قرّب إليهما من قول وعمل، ونعوذ بك من سخطك والنار وما قرّب إليهما من قول وعمل.




الواجب:

س1: مامعنى الإيمان باليوم الآخر ؟
س2: عند سؤال الميت بعد دفنه عن ربه ودينه ونبيه ماذا يقول المؤمن والكافر والمنافق؟
س3: ماهي علامات الساعة الكبرى ؟
س4: هل الجنة والنار موجودتان الآن ؟



بعتذر عن طول الدرس لكن علشان نقدر نخلص قبل المدارس
فاضل بإذن الله الايمان بالقدر ناخده الأسبوع الجاي وبعده اسئلة على كل الدروس اللي أخدناها ونخلص بإذن الله




 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أسئلة مراجعة سورة الدخان

اسئلة لمراجعة سورة الأنعام

دورة علم أصول الفقه ( 19 - أحوال اللفظ من حيث الظهور والخفاء )