بعض خواطري ( 2 )
قد يغيب عنك بعض آثار ما يترتب على قرارك أو قد تدخل العاطفة وبغضك لشخص او لفعله في رؤيتك للأمور فتخرج عن نطاق العدل والإصلاح.
فاحذر
وتذكر قول الله تعالى : ( ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى )
مهما بلغت رجاحة عقلك ومهما كان حسن نيتك فأنت بشر تخطئ وتصيب
فلا تصم أذنيك عن سماع رأي غيرك فلعله الصواب.
رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو خير البرية وصاحبه الصديق أفضل الأمة بعد نبيها قبلوا الفداء في أسارى بدر وخالفهم عمر بن الخطاب في ذلك الرأي فنزل الوحي من فوق سبع سماوات يعاتب النبي ويؤيد رأي ابن الخطاب.
من كان يظن أن خطأ غيره في حقه لا يغتفر فلا يعفو ولا يسامح
فنفسه عنده أعز عليه من الله الذي يعصيه ليل نهار ويقصر في حقه ولا يرى أن معصيته أعظم من خطأ ذلك الذي اخطأ في حقه
فيطلب العفو من الله ثم لا يعفو عمن أساء إليه!
* عامل الناس بما تحب أن يعاملك الله *
انفق ينفق الله عليك
اعفُ يعف الله عنك
لا تظلم يرفع الله الظلم عنك
ارحم يرحمك الله
يسر يُيسر الله لك حياتك في الدنيا والآخرة
انصر أخاك ينصرك الله
وهكذا في كل أمر من أمور حياتك
والعكس صحيح
فاحذر عاقبة أفعالك

تعليقات
إرسال تعليق