
عندك مشكلة أو طلب نفسك يتحقق؟! عندي الحل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل واحد فينا عنده كرب او مشكلة بيدعي ربنا انها تتحل او رجاء أو طلب بيدعي ربنا انه يتحقق
ونفضل ندعي وندعي وندعي واحيانا بنمر بلحظات يأس من كتر الدعاء وتأخر الإجابة
مر معايا الاحساس ده في يوم
وبفتح رسايل الواتس قرات قصة اختصارها ان بنتين كانوا بيشتروا حاجات ودخلوا المسجد يصلوا لاقوا عاملة المسجد لابسة لبس مبهدل وحذاءها مقطع فاتفقوا كل واحدة تدفع 200 جنيه ويشتروا ليها طقم وحذاء
وفعلا رجعوا المسجد لاقوها بتصلي وطولت في السجود
فضلوا مستنيتها وادولها الكيس قعدت تبكي وقالت خطوبتي بكرة ومعنديش هدوم البسها وكنت بدعي ربنا وانا ساجدة انه يرزقني بطقم جديد
القصة حركت مشاعري جدا
تاني يوم قرات قصة تانية بيقول الشيخ محمد الصاوي فيها انه دخل يبات في مسجد جنب المطار لانه كان مسافر بدري
وكان في المسجد واحد طول الليل بيصلي ويدعي ويبكي
فساله مالك قال ان زوجته هتعمل عمليه الصبح ب 15400 جنيه ومش معاه منهم جنيه وكان بيدعي ربنا
وفي صلاة الفجر دخل مصلي شاف الشيخ فرح وجري عليه وقاله كويس اني لقيتك معايا 15400 جنيه زكاة وعايز تروح لحد محتاجها تفك كربه فناداه واعطاه الفلوس وسط بكاء الفرحة
وانا بكيت اكتر لاني حسيت قرب ربنا لينا
وانه قريب مجيب

ازاي نيأس أو نشعر ان فيه مستحيل امام قدرة الله ولطفه ورحمته
قد يكون المشكلة في اننا بندعي بدون يقين
مجرد دعاء باللسان
قد يكون سبب تاخير اجابة الدعاء ان ربنا سبحانه وتعالى عارف ان ده شر لينا
قد يكون ربنا استجاب الدعاء فعلا لكن الوقت مش مناسب ولو انتظرنا قليلا هيجي الفرج والفرح اكبر واكتر
وبعدين اجابة الدعاء ليها 3 طرق
-اجابة الدعاء
-يدفع عنه بدعائه شر اكبر
-يدخر اجابتها ليوم القيامة واحنا في اشد احتياجنا لدعوة

بنقرأ سورة الكهف كل جمعة
لكن اخدنا بالنا من قصة موسى والخضر ؟
خرق السفينة كان مصيبة كبيرة لاصحابها لكن في الحقيقة ده كان وراه خير
وهما بنفسهم ادركوا ان ده خير
قتل الولد كان مصيبة كبيرة لوالديه
رغم ان كان خير ليهم وللصبي
لكن الاب والام معرفوش الحكمة من وراء قتله وعاشوا حزانى على موت ابنهم
اما الجدار فالابناء اصلا معرفوش ان ليهم كنز مدفون ولا ان ربنا سبحانه وتعالى امر حد يبني ليهم الجدار علشان يحافظ على مالهم
من الاخر القصة بتقولنا اطمنوا
ربنا بيدبر لكم اموركم سواء عرفتوا الحكمة او معرفتوهاش او معرفتوش باللي بيحصل اصلا
كل المطلوب فوضوا امركم ليه وكونوا على يقين وثقه انه بيدبرلكم امركم افضل مما في بالكم
ولا تيأسوا ...ادعوه فهو قريب مجيب

من النهاردة حياتنا هتتغير ونظرتنا للامور هتختلف
هيكون حسن الظن بالله هو شعارنا مش ممكن ابدا ربنا يخيب رجاء من أحسن الظن به
" أنا عند حسن ظن عبدي بي "
هنكون على يقين بوعد الله وإن الفرج قادم ولا يغلب عسر يسرين
" فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا "
هنتوكل على الله ونفوض امرنا لمن بيده ملكوت كل شيء ومدبر الأمر وننام مطمنين
" ومن يتوكل على الله فهو حسبه "
ونفضل ندعي وندعي وندعي واحيانا بنمر بلحظات يأس من كتر الدعاء وتأخر الإجابة
مر معايا الاحساس ده في يوم
وبفتح رسايل الواتس قرات قصة اختصارها ان بنتين كانوا بيشتروا حاجات ودخلوا المسجد يصلوا لاقوا عاملة المسجد لابسة لبس مبهدل وحذاءها مقطع فاتفقوا كل واحدة تدفع 200 جنيه ويشتروا ليها طقم وحذاء
وفعلا رجعوا المسجد لاقوها بتصلي وطولت في السجود
فضلوا مستنيتها وادولها الكيس قعدت تبكي وقالت خطوبتي بكرة ومعنديش هدوم البسها وكنت بدعي ربنا وانا ساجدة انه يرزقني بطقم جديد
القصة حركت مشاعري جدا
تاني يوم قرات قصة تانية بيقول الشيخ محمد الصاوي فيها انه دخل يبات في مسجد جنب المطار لانه كان مسافر بدري
وكان في المسجد واحد طول الليل بيصلي ويدعي ويبكي
فساله مالك قال ان زوجته هتعمل عمليه الصبح ب 15400 جنيه ومش معاه منهم جنيه وكان بيدعي ربنا
وفي صلاة الفجر دخل مصلي شاف الشيخ فرح وجري عليه وقاله كويس اني لقيتك معايا 15400 جنيه زكاة وعايز تروح لحد محتاجها تفك كربه فناداه واعطاه الفلوس وسط بكاء الفرحة
وانا بكيت اكتر لاني حسيت قرب ربنا لينا
وانه قريب مجيب
ازاي نيأس أو نشعر ان فيه مستحيل امام قدرة الله ولطفه ورحمته
قد يكون المشكلة في اننا بندعي بدون يقين
مجرد دعاء باللسان
قد يكون سبب تاخير اجابة الدعاء ان ربنا سبحانه وتعالى عارف ان ده شر لينا
قد يكون ربنا استجاب الدعاء فعلا لكن الوقت مش مناسب ولو انتظرنا قليلا هيجي الفرج والفرح اكبر واكتر
وبعدين اجابة الدعاء ليها 3 طرق
-اجابة الدعاء
-يدفع عنه بدعائه شر اكبر
-يدخر اجابتها ليوم القيامة واحنا في اشد احتياجنا لدعوة
بنقرأ سورة الكهف كل جمعة
لكن اخدنا بالنا من قصة موسى والخضر ؟
خرق السفينة كان مصيبة كبيرة لاصحابها لكن في الحقيقة ده كان وراه خير
وهما بنفسهم ادركوا ان ده خير
قتل الولد كان مصيبة كبيرة لوالديه
رغم ان كان خير ليهم وللصبي
لكن الاب والام معرفوش الحكمة من وراء قتله وعاشوا حزانى على موت ابنهم
اما الجدار فالابناء اصلا معرفوش ان ليهم كنز مدفون ولا ان ربنا سبحانه وتعالى امر حد يبني ليهم الجدار علشان يحافظ على مالهم
من الاخر القصة بتقولنا اطمنوا
ربنا بيدبر لكم اموركم سواء عرفتوا الحكمة او معرفتوهاش او معرفتوش باللي بيحصل اصلا
كل المطلوب فوضوا امركم ليه وكونوا على يقين وثقه انه بيدبرلكم امركم افضل مما في بالكم
ولا تيأسوا ...ادعوه فهو قريب مجيب
من النهاردة حياتنا هتتغير ونظرتنا للامور هتختلف
هيكون حسن الظن بالله هو شعارنا مش ممكن ابدا ربنا يخيب رجاء من أحسن الظن به
" أنا عند حسن ظن عبدي بي "
هنكون على يقين بوعد الله وإن الفرج قادم ولا يغلب عسر يسرين
" فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا "
هنتوكل على الله ونفوض امرنا لمن بيده ملكوت كل شيء ومدبر الأمر وننام مطمنين
" ومن يتوكل على الله فهو حسبه "
هنركز على ثواب الصبر حتى يأتي معاد الفرج وما احلى فرحة الثواب
" إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب "
هنكون على يقين بوعد الله في كل ايه وحديث هنقول دعاء الكرب او اي ذكر او دعاء قاله الرسول صلى الله عليه وسلم وانا على يقين ان الوعد هيتحقق مهما كان في بالي انه صعب او مستحيل
هيكون شعارنا من وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد
فلذة القرب من الله تكفي لجعل حياتنا كلها فرح وسرور
هنحزن ازاي او نيأس من تحقيق طلب ومعانا سلاح ميوقفش في طريقه شيء وهو الدعاء
" أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء"
ادعوا ولا تيأسوا
تعليقات
إرسال تعليق