بعض خواطري (4 )

 بسملات

استوقفني قوله تعالى : ( يأيها الذين ءامنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم )
فدعانا أن نترك الكثير لأن البعض منه فقط وليس كله قد يكون إثما

فهلا امتثلنا لأمر ربنا وأحسنا الظن بغيرنا ؟!

بسملات

انتبه رحمك الله! ولا تكن عونا للشيطان على أخيك.

فتعييرك وتذكيرك للمذنب بذنبه واستمرارك في هجرك له وعقابه بعد توبته أو حتى وهو مازال على طريق التوبة يحاول ويتعثر أحيانا، قد يجعل الشيطان يوسوس له مادام ارتكابي للذنب وتركه سيان فلماذا أتعب نفسي في مقاومة الذنب.

بسملات

يبرر البعض ارتكاب المعصية بالظروف أو طريقة التربية أو تقصير من حوله في تلبية احتياجاته النفسية والعاطفية.
لحظة من فضلك!
من ظلمك أو أخطأ أو قصر في حقك فإن وجوده في حياتك ابتلاء لك لينظر الله ماذا تفعل، وسيحاسب ويعاقب على فعله فربك حكم عدل، وأنت أيضا ستحاسب على فعلك.
لن يخفف من ذنبك أنه بسبب تأثير إيذائه النفسي أو البدني لك، ولكن بالتأكيد ثوابك أكبر ممكن كانت أسباب الطاعة مهيئة وميسرة له.

بسملات

يعلم الشيطان نقاط ضعف كل شخص
فمن كان نقطة ضعفه حب المال زين له المال الحرام وأوجد له في عقله مبررات تحله له ، ومن كان نقطة ضعفه كرامته صور له كثيرا من أقوال الناس وأفعالهم على أنها امتهان لكرامته فيثور ويخسر كثيرا ممن يحبونه وهكذا
فاحذر أن تكون لعبة في يد الشيطان يتلاعب بها كيف يشاء

بسملات

آية مرعبة:
( أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا )

والمشكلة أننا نسقطها على غيرنا وننسى أنفسنا لأننا نعتقد دائما أننا على صواب وأن غيرنا على خطأ

قد تظن أنك مظلوم وفي الحقيقة أنت الظالم
تعتقد أنك ضحية بينما أنت الجلاد

اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
اللهم اهدنا ولا تضلنا
اللهم نور بصائرنا

بسملات

كان الكبر أول ذنب
فاحذر أن تتكبر على الانصياع للحق
إبليس كان يظن أنه على صواب
النمروذ وفرعون وقارون كانوا يظنون أنهم على صواب

بسملات

يقول تعالى : ( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك )
لم يقل لو كنت على باطل لانفضوا من حولك
قد تكون على حق ولكن أسلوبك في توصيل الحق يبعد الناس من حولك
فاحذر أن تنفر الناس عن الحق بغلظة قولك وشدة فعلك

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أسئلة مراجعة سورة الدخان

اسئلة لمراجعة سورة الأنعام

دورة علم أصول الفقه ( 19 - أحوال اللفظ من حيث الظهور والخفاء )