أحكام الخطبة والنكاح ... 4- حدود العلاقة بين الخاطب وخطيبته

 

أحكام الخطبة والنكاح ... 4- حدود العلاقة بين الخاطب وخطيبته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الخطوبة مجرد وعد بالزواج
يعني مش زواج لأه دي مجرد وعد يعني مازال الخاطب أجنبي أو غير محرم للخطيبة
يعني لا يجوز أخرج معاه لوحدي ولا يجوز إني أجلس معاه في مكان لوحدنا ولا يجوز إنه يلمسني ،ولاا يجوز إني أظهر أمامه من غير حجاب ولا أكلمه كلام فيه حب ،
يعني باختصار أعامله زي ما بعامل أي راجل غريب .



هتقولي إيه ده كله ده إن شاء الله هيكون زوجي ليه محبكاها كده ؟!

أقولك الأول مش أنا اللي بقول كده ، اللي بيقول كده الشرع
وهسألك سؤال ، إنتي ضامنة إن الأمور تمشي على ما يرام والجوازة تتم ؟
يا رب يتملك على خير بس كل شيء ممكن
يبقى شعورك إيه لما تتزوجي واحد تاني ؟

وإوعوا تتساهلوا في حاجة زي دي
صدقيني بتكبري في نظر خطيبك وبيعرف قد إيه إنتي بتحافظي على نفسك ، وكل تنازل بتقدميه قصاده حته من نظرته الحلوة ليكي بتروح من قلبه ، والعكس صحيح ، كل تمنع منك عن أي حرام بتكبري في نظره وبيعرف إنه إختار اللي تقدر تحافظ على نفسها وهو موجود أو في غيابه .
ولما تكتبوا الكتاب يا ستي هيكون زوجك
اخرجوا واتفسحوا واتكلموا زي ما إنتم عايزين

والله الحلال طعمه حلو وليه لذة تانية خالص.




هل يجوز لي الحديث مع خطيبي عبر التليفون ؟

لا يجوز إلا في حالة وثوق كلا الطرفين ببعضهما ، وأن الأبوين موافقان على الزواج غير ممانعين ، ففي هذه الحالة لا بأس بالتحدث بينهما في أحاديث عادية تتعلق بما يهمّهما من أمور الحياة . وأما إن علما عدم موافقة والديهما فلا يجوز التخاطب في هذه الحالة .
الشيخ عبد الله بن جبرين .


المخطوبة امرأة أجنبية والحديث معها هو حديث مع امرأة أجنبية فيجب أن يكون بالمعروف وفي حدود الحاجة كالاتفاق على أمور معينة لما بعد الزواج ويراعى في ذلك :
1- أن يكون بموافقة وليها وعدم ممانعته للزواج .
2- أن لا يكون في الحديث ما يثير الشهوة أو يوقع في الفتنة .
3- أن لا يجد طريقاً آخر يبلغها عبره بما يريده كأخته أو أخيها أو رسالة .
4- أن لا يزيد عن الحاجة .
الشيخ محمد صالح المنجد


ويقول الأستاذ الدكتور عطية عبد الموجود لاشين ـ الأستاذ بجامعة الأزهر:
فإنَّ كلام الخاطب مع مخطوبته في التليفون أو غير ذلك من وسائل الاتصال يتوقف على نوع وطبيعة الكلام؛

فإن كان كلامًا ليس خارجًا على الآداب الشرعية، بل يذكرها بالله (عز وجل)، أو يطمئن عليها أو على أهلها، أو يعرفها بأمر من أموره الدنيوية المتصلة بمستقبلهما فيما بعد، فهذا لا شيء فيه، ولا ضير منه.

أما إن كان الكلام محرمًا، مثيرًا للعواطف، مهيجًا للمشاعر؛ فهذا كلام محرم؛ لأن المخطوبة لا تزال أجنبية عن الخاطب، وهي لا تختلف في هذا الحكم عن المرأة الأجنبية. وقد وقع كلام بين أصحاب رسول الله، والصحابيات في أمور تتصل بشرع الله عز وجل؛ كأن تسأل الصحابية عن حديث انفردت بسماعه عن الرسول (صلى الله عليه وسلم). وكان هذا أمرًا معهودًا ومألوفًا من قِبل السلف الصالح، ولم يقُل بحرمته أحد.

أما إذا كان الحديث فيه خضوع بالقول، وبعيدًا عن المصالح الدينية والدنيوية؛ فهذا أمر محرم، يستوي في ذلك الأجنبية والمخطوبة، ودل على ذلك قول الله (عز وجل): " فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا"


 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أسئلة مراجعة سورة الدخان

اسئلة لمراجعة سورة الأنعام

دورة علم أصول الفقه ( 19 - أحوال اللفظ من حيث الظهور والخفاء )