معروف عندنا مواسم للخناق - أقصد النقاش - ![]()
وكل فريق يتمسك برأيه وترتفع الأصوات ويحتدم الجدال
والنفوس تشيل والمعركة تفضل شغالة لغاية ما يخلص الموسم او نلاقي حاجة جديدة نتخانق علشان نثبت وجهة نظرنا حواليها
وكنت من الناس اللي بتحب المعارك دي دفاعًًا عن الحق ![]()
نشأت واتربيت في بيئة كلها على مذهب الإمام أحمد بن حنبل
في المدرسة
والشيوخ اللي بحب أسمع ليهم
والفتاوى اللي بقرأها
واتبرمجت عليها
الرأي ده هو الصواب وكل ماعداه غلط
وكنت بدافع عنه باستماته ![]()
ونزلت مصر ولقيت تعارض بين الفتاوى اللي اتربيت عليها والفتاوى في الأزهر
وظل الانطباع ده إلى أن دخلت معهد إعداد الدعاة ودرست فقه العبادات على مذهب الإمام مالك
مع توضيح بعد النقاط ومقارنتها بالمذاهب الأخرى
وكانت البداية
ايه ده هو في أراء مختلفة عليها دليل غير اللي اتربيت عليه ؟ ![]()
وفي سنة تانية اخدت فقه الأسرة ( النكاح والطلاق وكل ما يتعلق بيهم ) على المذاهب الأربعة
وكان نقلة كبيرة في تفكيري
لأول مرة أدرس فقه مقارن
وأشوف الخلاف بالأدلة
ثوابت الدين هي نفسها عند الكل
العقيدة ثابته مفيش فيها خلاف طبعا
لكن هناك مسائل فقهية كتيرة اختلف فيها العلماء وكلها بالأدلة
كنت بأشوف المسألة الواحدة ممكن فيها 6 او سبع اراء فقهية مختلفة
والأعجب إن أحيانا الدليل نفسه عالم ياخد منه حكم والعالم الآخر يستنبط منه عكس الحكم ده لأن فهمهم للدليل اختلف
لقيت
اختلاف الفتوى بين الأزهر وبين إسلام ويب أو الإسلام سؤال وجواب ليس لأنه
متساهل وإنما لأنه بيفتي بالمذهب الشافعي والمواقع التانية بتفتي بالمذهب
الحنبلي
مسائل جديدة اجتهادية في العصر الحديث
اختلفوا فيها لان فريق أدرجها تحت أصل معين وغيرهم أدرجها تحت أصل تاني
فحصل الخلاف
مع العلم أن كلا يؤخذ منه ويرد
يعني ممكن في مذهب يكون دليله أقوى في مسألة ومذهب تاني دليله أقوى في مسألة تانية
بدأت في كل مسألة شائكة بيحصل حواليها جدال أدور على الرأي والرأي الآخر والدليل
وحسيت ازاي بنحصر نفسنا في إطار ضيق في أمور كثيرة قد يكون فيها سعة
إزاي بنتخانق ونزعل من بعض على أمور فعلا فيها خلاف سائغ
من حقي أختار رأي فقهي أعرض دليله لكن مش من حقي أفرضه على غيري.
بلاش تعصب لمذهب وإنما الدليل هو الأساس.
مألومش حد لو اختار رأي أنسب لظروفه وحالته فالدين يسر
لما أختار رأي يبقى اختياري قائم على الدليل وليس الهوى
شيخي اللي بأحب أسمع منه بشر ممكن يخطئ ويصيب
الوقت اللي بنتخانق فيه على الاختلاف نركز فيه على الثوابت اللي ضاعت بين المسلمين ومحتاجين نرحع ليها تاني
كان الامام الشافعي يقول
رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب
أحلى حياة في طاعة الله ... استقبال رمضان
لما بيكون عندك حد مسافر أبوكي أو أخوكي مثلا وبينزل أجازة مرة واحدة في الشهر بتعملي ايه ؟ أكيد بتبقي فرحانه ومن قبلها بتستعدي ولما يجوا بتبقي عايزة تستغلي كل لحظة وهما معاكي طيب ورمضان بتعملي معاه ايه ؟ مش قصدي الاستعادا بالجلوس قدام التلفزيون مش مسلسل لمسلسل ولا بالكنافة والقطايف والخشاف ولا النوم لغاية قرب المغرب وتضيع الصلوات بتاع طول النهار أكمل ولا بلاش هو ده استعدادك لرمضان ؟ معلش اللي فات مات ولسه نقدر نغير من نفسنا هنتعرف سريعا على حاجات نقدر نعملهم علشان نستغل رمضان صح 1- الإخلاص لله في الصيام: على قدر النية والإخلاص والصدق مع الله وفي إرادة الخير تكون معونة الله لعبده المؤمن، قال ابن القيم رحمه الله: (وعلى قدر نية العبد وهمته ومراده ورغبته في ذلك يكون توفيقه سبحانه وتعالى وإعانته... ). وقد أمرنا الله جل جلاله بإخلاص العمل له وحده دون سواه فقال تعالى: وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ الآية . 2- استشعار الثواب العظيم الذي أعده الله للصائمين ومنها: أ- أن أجر الصائم عظيم لا يعلمه إلا الله عز وجل { كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه...

تعليقات
إرسال تعليق