أحكام الخطبة والنكاح ... 6- حكم النكاح و الحكمة منه

 

أحكام الخطبة والنكاح ... 6- حكم النكاح و الحكمة منه 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله تمت الخطبة وحصل الوفاق واتفقوا على الزواج
عايزين نعرف تعريف النكاح والحكمة منه


النكاح لغة: الإزدواج والاقتران .
و النكاح شرعاً: عقد يتضمن إباحة استمتاع كل من الزوجين بالآخر، على الوجه المشروع.




حكم الزواج :

جماهير العلماء يذهبون إلى أن الحكم الشرعي للزواج يفهم في ضوء أحوال الناس وبحسبها :


أولاً: يكون واجباً
إذا كان الشخص يخاف على نفسه من الوقوع في الزنى؛ وكان قادراً على تكاليف الزواج ونفقاته
لأن الزواج طريق إعفافه وصونه عن الوقوع في الحرام.
فإن لم يستطع فعليه بالصوم، وليستعفف حتى يغنيه الله من فضله.


ثانياً: يكون مندوباً مسنوناً
إذا كان الشخص ذا شهوة ويملك مؤنة النكاح، ولا يخاف على نفسه الزنى
لعموم الآيات والأحاديث الواردة في الحث على الزواج والترغيب فيه.


ثالثاً: يكون مكروهاً
إذا كان الشخص غير محتاج إليه، بأن كان عِنِّيناً، أو كبيراً، أو مريضاً لا شهوة لهما.
والعِنِّين: الذي لا يقدر على إتيان النساء، أو لا يشتهيهن.
وكذلك ان خاف عدم القدرة على القيام بأعباء الزوجية المالية .
أو إذا خاف أن يظلم إن تزوج ولكن خوفه من ذلك لا يصل إغلى مرتبة اليقين وإنما من باب غلبة الظن فقط .ز


رابعا: يكون محرما :
إذا تيقن الشخص ظلم المرأة والإضرار بها إذا تزوجها كأن كان عاجزا عن الانفاق
أو لا يستطيع العدل بين زوجاته إذا كان معددا
لأن ما يؤدي إلى الحرام يكون حراما





الحكمة من مشروعية الزواج
** 1- إعفاف الفروج
إذ خلق الله تعالى هذا الإنسان، وغرز في كيانه الغريزة الجنسية، فشرع الله الزواج؛ لإشباع هذه الرغبة، ولعدم العبث فيها.

2- حصول السكن والأنس بين الزوجين وحصول الراحة والاستقرار.
قال تعالى: {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} .

3- حفظ الأنساب وترابط القرابة والأرحام بعضها ببعض.

4- بقاء النسل البشري، وتكثير عدد المسلمين، لإغاظة الكفار بهم، ولنشر دين الله.

5- الحفاظ على الأخلاق من الهبوط والتردي في هاوية الزنى والعلاقات المشبوهة.



 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أسئلة مراجعة سورة الدخان

اسئلة لمراجعة سورة الأنعام

دورة علم أصول الفقه ( 19 - أحوال اللفظ من حيث الظهور والخفاء )