القران بين ضبط السلوك وضبط التلاوة


القران بين ضبط السلوك وضبط التلاوة

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كتير مننا تعبان وحزين على حال الأمة
ولما نسأل :  ايه السبب ؟
الغالبية هتقول :
لأننا بعدنا عن كتاب ربنا
 
ولو سألنا نعمل إيه علشان حالنا يتصلح ؟
فورا يقول :
نرجع لكتاب ربنا
 
طيب مادام الداء معروف والدواء معروف فين المشكلة ؟!

 
عارفين احنا عملنا زي اللي اشترا الدواء وسمع الدكتور وهو بيقول ياخده كام مرة وياخده ازاي وفضل يقرأ النشرة ويعرف كل حاجة عن الدواء
لكن ماخدش منه حاجة !
فهل ممكن يستفيد؟
 
كلنا نؤمن أن القرآن هو الدواء، لكن اكتفينا بقراءته عن العمل به !

 
 فالقرآن جاء ليضبط السلوك ويقوم المنهج، جاء ليصحح تصرفاتنا ويصحح عقائدنا ومعتقداتنا،
لكن احنا قرأناه من غير ما نصحح به معتقداتنا أو نقوم سلوكنا

 
قال الله تعالى: "مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ" (الجمعة:5)،
قال ابن عباس: "فجعل الله مثل الذي يقرأ الكتاب ولا يتبع ما فيه كمثل الحمار يحمل كتاب الله الثقيل لا يدري ما فيه"(
 
إنَّ معاناة الأمة ليست بسبب نقص التالين للقرآن، وإنما بسبب نقص العاملين بالقرآن مع التأكيد على أهمية التلاوة وفضلها، ولن تقوم للأمة قائمة ما لم تتجنب داء الأمم من قبلها ممن جعلوا التلاوة فقط هي الغاية، والله المستعان

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أسئلة مراجعة سورة الدخان

اسئلة لمراجعة سورة الأنعام

دورة علم أصول الفقه ( 19 - أحوال اللفظ من حيث الظهور والخفاء )