( بتحتفلي ليه ... هو عيدك ؟!!! )
قرأنا كتير عن الاحتفال بعيد رأس السنة وغيرها من أعياد غير المسلمين
واتخانقنا كتير الاحتفال والتهنئة حلال ولا حرام وهل ده بر وإحسان ولا ولاء وبراء
وتبادلنا الاتهامات ما بين اتهام بالتشدد واتهام بالتساهل والتفريط في الدين
ممكن ناخد هدنة من الخناق ونسمع قصة عم جورج وبعدين نكمل خناق قصدي نكمل كلام
عم جورج سمع إن شهر ذو الحجة بدأ وفاضل يومين على العيد ، فرح وقال
لأولاده لازم نحتفل علشان اخواتنا المسلمين يحسوا إننا إيد واحدة وعيدهم
عيدنا
و جري طلع الفلوس اللي محوشها من تحت البلاطة وراح السوق
يشترى خروف العيد وقعد يتأكد إن فيه المواصفات الشرعية لخروف العيد ، ماهو
مش ممكن يعدي العيد من غير ما يدبح .
وجه يوم العيد وعم جورج بعت
ابنه يسأل جيرانهم هو القبلة فين علشان ندبح الكبش في اتجاه القبلة ،
وخلص الدبح وقسموه 3 أجزاء زي السنة
وهو عمال يقول بسرعة عايزين نخلص ونروح الكنيسة النهاردة الأحد ومش ممكن يضيع علينا.
مستغربين ؟
يعني مستنكرين إن عم جورج يعمل كده وعادي لما أحمد وعبد الرحمن وخديجة و عائشة
يروحوا يشتروا شجرة عيد الميلاد ويزينوها ويعملوا حفلة ويطفوا النور
الساعة 12 ليلة رأس السنة ويعملوا ألعاب نارية والحاجات اللي بنشوفها في
بلاد المسلمين وبعد كده يروحوا يصلوا الفجر في الجامع
حد فيكم راح أمريكا أو أوروبا وشافهم بيحتفلوا بأعياد المسلمين ؟
حد فيكم شاف جاره النصراني دبح خروف في العيد الكبير ؟
ليه بنخلط الأوراق مع بعض ونتخلى بكل بساطة عن ثوابت الدين علشان نثبت إن ديننا سمح مع الآخر ؟
أو يمكن مش علشان نثبت حاجة بس بنقلد حاجة لقينا الناس بتعملها فقلنا
نعملها وخلاص ولأننا اتعودنا عليه بنعتبر كل اللي بيقول غلط متشدد ومش
بيفهم في الدين
ديننا بيأمرنا بالبر والاحسان إليهم
قال
الله - جلّ وعلا - ﴿ لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ
يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ
تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ
الْمُقْسِطِينَ ﴾
وأعطاهم الحق الكامل في إقامة شعائرهم الدينية
بس قالنا إحنا لينا أعيادنا وشعائرنا الخاصة اللي نعتز بيها ونهانا عن الاحتفال بأعيادهم
وده ميزعلش حد زي ما ليهم شعائر من حقهم يتمسكوا بيها
إحنا لينا شعائر من حقنا نتمسك بيها
وهيفضل الود والبر زي ماهو وده اللي أمرنا بيه ربنا
وبعدين فيه فرق بين الاحتفال وبين التهنئة
واذا كان فيه خلاف بين العلماء في مسألة التهنئة ففيه إجماع بحرمة الاحتفال
وعلشان تتأكدوا دي فتوى من جبهة علماء الأزهر عن حكم الاحتفال بأعياد غير المسلمين
احتفال المسلم بأي عيد من الأعياد على وفق احتفاله بأحد العيدين
المشروعين له- الفطر والأضحى- بأي شكل من الأشكال هو حرام شرعا، ومن
فعله كان آثما عند الله تعالى، وذلك لأنه من باب التشبه بالكافرين
وقد قال صلى الله عليه وسلم: "من تشبه بقوم فهو منهم" رواه أبو داود.
كما أن الأمة قد أجمعت على أنه ليس للمسلمين إلا عيدان: عيد الفطر
وعيد الأضحى، والأعياد هي من شعائر الدين، لقول النبي صلى الله عليه
وسلم:" إن لكل قوم عيدا، وهذا عيدنا" رواه البخاري، حتى لو كان مثل
هذا الاحتفال مجردا عن المحرمات، ويكون أشد حرمة إذا اشتمل على محرم،
من شرب الخمر، والاختلاط المحرم، وارتكاب الفواحش وغيرها من المحرمات،
فعيد رأس السنة الميلادية عيد لغير أمة محمد صلى الله عليه وسلم؛
لهم أن يحتفلوا به وأن يؤمن لهم حقهم فيه، ولكن ليس للمسلم أن
يشاركهم لاحتفال به لأن الأعياد كما ذكرنا من شعائر الدين.
وقد
قال عبد الله بن عمرو بن العاص: من تأسى ببلاد الأعاجم , وصنع نيروزهم
ومهرجانهم – عيدهم - وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك حشر معهم يوم
القيامة
هيه دي الحكاية ببساطة
تعليقات
إرسال تعليق