وبعد كل ده زعلانين وبنشتكي من حالنا !!!!!!

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لو بصينا حوالينا هنلاقي كل واحد فينا عنده ابتلاء شكل
وكل الناس بتشتكي حالها
واحنا كمسلمين نؤمن أن ما أصابنا من خير ونعمة فبفضل الله ونعمته
وما اصابنا من سيئة فبسبب ذنوبنا ومعاصينا

يقول الله تعالى : ( ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك )
وقال تعالى : ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير )

ربنا سبحانه وتعالى لم يجعل عقوبة أمة محمد بالريح او الصيحة أو الرجفة أو بإرسال حجارة من السماء مثل قوم عاد وثمود ولوط
ولكن الله سبحانه بحكمته وبرحمته لهذه الأمة جعل عقوبتهم على ذنوبهم ومعاصيهم أن يسلط بعضهم على بعض فيهلك بعضهم بعضا قال الله عز وجل:
(قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ )

قال الحسن البصري: والله إني لأعلم ذنبي في خلق زوجتي وفي خلق دابتي

الايات والاحاديث واضحة وكثيرة لكن بنغفل عنها

فالحل بايدنا
الحل اننا نترك المعاصي والذنوب ونرجع لربنا


هل فكرت مرة وانت نايم تعبان ودايخ على الاطباء انك ظالم واحد وعمال يدعي عليك ليل ونهار ولا في بالك ؟

هل فكرت ان عدم البركة في حياتك وأولادك بسبب الرشوة اللي بتحللها لنفسك بحجة إنها اكرامية ؟

هل فكرت إن تعب ابنك بسبب ظلمك للناس وأكل حقوقهم واتهامهم بالباطل ؟

ولا بسبب غيبة ونميمة وكذب وشهادة زور بلا تثبت علشان خاطر حد بتحبه ولا خوض في اعراض الناس بالباطل ولا سب وشتم وسوء أخلاق

أو عايز توصل لحاجة وفي سبيلها تدوس على الخلق المهم انك توصل
أو غسيلك اللي بينقط على جارتك ولا رميك للقمامة في طريق الناس

أو بسبب معاملتك لزوجتك أو زوجك أو حماتك أو زوجة ابنك أو مأمورياتك المضروبة وتزويغك من الشغل أو أخذك لدور غيرك في الطابور أو الغش في الامتحانات والبضاعة أو الربا أو ... أو .... أو

ده غير المصيبة الكبيرة
ترك الصلاة ولا ترك الحجاب الشرعي والعري والحكم بغير شرع الله
والنظر للحرام والسكوت عن قول الحق

اكمل عد ولا حالنا يغني عن أي كلام!

لو صفينا كثير من اعمالنا الروتينية اليومية بمصفاة الشرع قلة مننا هتنجح وللاسف الاغلبية هتسقط سقوط مريع

والمصيبة اننا وصلنا لدرجة من ألفة الذنوب والمعاصي حتى أصبحت بالنسبة لينا شيء عادي مش واخدين بالنا انها غلط أصلا وفاكرين إننا صح

وبعد كل ده زعلانين وبنشتكي من حالنا

وهذا لا يمنع أن بعض الابتلاءات اختبار وتمحيص للمؤمنين ولرفعة الدرجات

واللي يفصل في الأمر حالك مع ربنا
هل أنت أهل للعقوبة ولا أهل لرفعة الدرجات

يارب الطف بأمة نبيك محمد وردنا إلى دينك ردا جميلا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أسئلة مراجعة سورة الدخان

اسئلة لمراجعة سورة الأنعام

دورة علم أصول الفقه ( 19 - أحوال اللفظ من حيث الظهور والخفاء )