من حقك ترفضي الزوجة الثانية لكن مش من حقك تعترضي على شرع الله !

 تحميل فيلم [الزوجة الثانية] - تورنت

 

من حقك ترفضي الزوجة الثانية لكن مش من حقك تعترضي على شرع الله !

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صباح الفل والورد والياسمين للي بيقرأ الموضوع صباحا
ومساء الفل والورد والياسمين للي بيقرأ الموضوع مساء

انا بدخل برجلي اليمين أهو وبسلم



فبالراحة عليا بلاش ضرب الله يكرمكم

ربنا يسترها وأخرج سليمة من الموضوع



عارفة إن الموضوع اللي هتكلم فيه حساس جدا وبيعمل جنان للواحدة مننا لما حد يتكلم فيه أو يثيره

وانا عن نفسي لو زوجي فكر بس يتكلم فيه ، عارف النتيجة كويس جدا

الساطور والأكياس السودة جاهزة في المطبخ
ومعنديش رحمة في الموضوع ده بتاتا



لكن رفضي للموضوع حاجة
وقبولي لشرع الله ورضايا وانقيادي لحكم الله وقناعتي إن شرع الله كله خير ،
حاجة تانية خاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالص

♥♥♥♥♥♥♥

أكيد الموضوع وضح دلوقتي بتكلم عن إيه
التعدد

وللاسف كثير من النساء عند الحديث عن التعدد يا بتستنكر إنه يكون موجود في الإسلام ، وبتعترض على حكم الله وشرعه وبترفضه ، أو بتنفي إمكانية حصوله شرعا بناء على تفسيرها لقوله تعالى : ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ) ، أو والعياذ بالله بتتهم الرسول صلى الله عليه وسلم إنه برفضه لزواج علي على فاطمة إنه يحرم ما أحل الله

فكان لابد من وقفة لتصحيح لبعض المفاهيم في عقول كثير من النساء
من حقك ترفضي إن زوجك يعدد لكن مش من حقك إنك تعترضي على شرع الله

ولازم في كلامنا نراعي كام نقطة

1- إن التعدد كان معروف قبل الإسلام
وفي كل الأمم بلا استثناء وبلا عدد محدد وأحيانا بأعداد مهولة ممكن تصل لـ 100 زوجة
وكان التعدد مطلقا بلا أية حدود أو ضوابط أو قيود ..ولم يكن هناك اشتراط على الزوج أن يعدل بين زوجاته ، أو يقسم بينهن بالسوية - كما أمر بذلك الإسلام ..


فجاء الإسلام فعالج فوضى التعدد وحدده بأربعة فقط كحد أقصى ، ولم يبحه مطلقا وإنما بشروط معينة وفي حدود معينة ليمنع الوقوع في الظلم

فالإسلام لم يكن مبتدعا لتعدد الزوجات، وإنما نظمه وقننه بأحكام، وكيفه بكيفية وقيده بقيود

روى الإمام البخاري – رضي الله عنه – بإسناده أن غيلان الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة ، فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم) : ( اختر منهن أربعا ) .

♥♥♥♥♥♥♥

2- فيه فرق بين الوجوب والإباحة
يعني الإسلام لم يوجب على الرجال إنهم يروحوا يعددوا ولازم يعملوا كده
بالعكس الاصل إنه يكتفي بواحدة
لكن أباحه لأن الظروف فعلا بتحتم إن الراجل لازم يتزوج
لو فكرنا بعقلانية وبدون أنانية
لأن الإسلام بيراعي المصالح العامة وليس المصالح الخاصة

بالعقل كده واحدة مجننة زوجها ومطلعة عينه وعين أهله
يرجع من الشغل خناق ونكد وشكوى وصراخ



الأكل من بره ومش قايمة بواجباتها

باختصار مفيش السكن اللي ربنا سبحانه وتعالى قال عنه : ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة )
وحاول معاها مرة واتنين وعشرة
يعمل ايه ؟

يا يطلقها ويبهدل ولاده
يا يدور على السكن والراحة مع واحدة تاني
وهي اللي جنت على نفسها ومش من حقها تتكلم أصلا


طيب الزوجة ماشاء الله عليها طيبة المعشر وبنت حلال لكن ربنا ابتلاها بعدم القدرة على الإنجاب وهو متمسك بيها ومش عايز يسيبها
من حقه يتزوج ويسعى للانجاب
زي ماهي من حقها لو كان لا ينجب إنها تطلب الطلاق وتتزوج من غيره
ولو رفضت هتبقى انانية ومش بتفكر إلا في نفسها لأن فيه وسيلة متاحة مباحة ترضي بيها زوجها وفي نفس الوقت تفضل معاه

وممكن تكون الحمد لله طيبة المعشر وربنا رزقها بالذرية لكن أصابها مرض جعلها عاجزة أن أداء واجباتها الزوجية من حقه إنه يعف نفسه ويتزوج واحدة تانية ويراعي زوجته الأولى ويحطها في عنيه

وأكيد في حالات أخرى بنشوفها في المجتمع
زي مثلا واحدة لو متزوجهاش هتتبهدل
زي ماشفنا كتير ناس تزوجوا في السعودية من البوسنيات اللي هربوا من الصرب بدل ما يفضلوا في الشوارع
وزوجاتهم رضيوا وتفهموا الوضع طلبا للثواب

وأسباب تانية بنشوفها في الحياة

وكتير بدون تفكير لما نسمع قصة ممكن نقول هو ليها ميروحش يتزوج عليها
لكن لو اتحطينا في نفس الموقف بنرفض رفض قاطع لأن الموضوع يخصنا


♥♥♥♥♥♥♥

3- اختلاف المجتمعات بيفرق كتير في الحكم على التعدد
هتلاقي مجتمعات التعدد عندها عادي جدا ومتعودين عليه والست هي اللي بتروح تخطب لزوجها كمان



نضرب مثال تاني
لما بقرأ حياة الصحابة والسلف واشوف ازاي الواحدة بتتجوز أكتر من مرة زوجها يتوفى عادي تتزوج مرة واتنين وثلاثة والطلاق بيتكرر كتير
احنا في مجتمعنا الحاجة دي غريبة بالنسبة لينا ونظرتنا للي بتعمل كده بتكون مش مقبولة
صح ولا لأه؟

يبقى جزء من رفضنا للتعدد إننا مش متعودين عليه



♥♥♥♥♥♥♥

4- (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم)
كتير مننا بيفهم معنى هذه الآية غلط
وتقول إن ربنا بيقول مفيش راجل هيعرف يعدل يبقى لازم الاقتصار على واحدة ومش هينفع التعدد


لا ياست الكل
الكلام هنا على العدل القلبي ( الحب ) ودي حاجة مش بإيده

كما جاء ذلك في الحديث الذى أخرجه الإمام أحمد وأهل السنن عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله يقسم بين نسائه فيعدل, ثم يقول "اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك " قال ابن كثير: يعني القلب،

ولو كملت الآية لوجدتها بتدل على ذلك (فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة)
قال ابن كثير: أي إذا ملتم إلى واحدة منهن فلا تبالغوا في الميل بالكلية فتبقى هذه الأخرى معلقة.

وذكر حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وأحد شقيه ساقط ".

وقال بان العربي رحمه الله: (أخبر سبحانه أن أحدًا لا يملك العدل بين النساء، والمعنى فيه تعلق القلب لبعضهن أكثر منه إلى بعض، فعذرهم فيما يكنون، وأخذهم بالمساواة فيما يظهرون)

♥♥♥♥♥♥♥

5- رفض النبي صلى الله عليه وسلم إن علي ابن أبي طالب يتزوج على بنته
الموضوع ده بيعمل شبهه عند كثير من النساء
ونسمع البعض يقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم حرم التعدد

عندنا هنا حالة خاصة :

ذكر العلماء مجموعة من الأسباب التي من أجلها منع النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب من هذا الزواج ، وهذه الأسباب ترجع في مجملها إلى أربعة أمور .

الأول : أن في هذا الزواج إيذاءً لفاطمة ، وإيذاؤها إيذاء للنبي صلى الله عليه وسلم ، وإيذاء النبي صلى الله عليه وسلم من كبائر الذنوب
وقد بَيَّن ذلك صلى الله عليه وسلم بقوله : (وإِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي ، يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا) .
وفي لفظ : (فَإِنَّمَا هِيَ بَضْعَةٌ مِنِّي ، يُرِيبُنِي مَا أَرَابَهَا ، وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا) . رواه البخاري ومسلم .

قال النووي: " فإن ذَلِكَ يؤَدِّي إِلَى أَذَى فَاطِمَة ، فَيَتَأَذَّى حِينَئِذٍ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَهْلَك مَنْ آذَاهُ ، فَنَهَى عَنْ ذَلِكَ لِكَمَالِ شَفَقَته عَلَى عَلِيّ ، وَعَلَى فَاطِمَة ".

وما سبق لا ينطبق على امرأة أخرى غير فاطمة رضي الله عنها .

الثاني : خشية الفتنة على فاطمة في دينها .
كما جاء في رواية البخاري ( وَأَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا ).
وعند مسلم : ( إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي ، وَإِنِّي أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا ) .
فإن الغيرة من الأمور التي جبلت عليها المرأة ، فخشي النبي صلى الله عليه وسلم أن تدفعها الغيرة لفعل ما لا يليق بحالها ومنزلتها ، وهي سيدة نساء العالمين.

خاصة وأنها فقدت أمها ، ثم أخواتها واحدة بعد واحدة ، فلم يبق لها من تستأنس به ممن يخفف عليها الأمر ممن تُفضي إليه بسرها إذا حصلت لها الغيرة .

الثالث : استنكار أن تجتمع بنتُ رسول الله وبنتُ عدوِّ الله في عصمة رجل واحد.
كما قال صلى الله عليه وسلم : ( وَإِنَّهَا وَاللَّهِ لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ، وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ أَبَدًا ).
قال النووي : " وَقِيلَ : لَيْسَ الْمُرَاد بِهِ النَّهْي عَنْ جَمْعِهِمَا ، بَلْ مَعْنَاهُ : أَعْلَمُ مِنْ فَضْل اللَّه أَنَّهُمَا لَا تَجْتَمِعَانِ ، كَمَا قَالَ أَنَس بْن النَّضْر : (وَاَللَّه لَا تُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الرَّبِيع) .
وَيَحْتَمِلُ أَنَّ الْمُرَاد تَحْرِيم جَمْعهمَا ... وَيَكُون مِنْ جُمْلَة مُحَرَّمَات النِّكَاح : الْجَمْع بَيْن بِنْت نَبِيّ اللَّه وَبِنْت عَدُوّ اللَّه

قال ابن القيم : " وَفِي مَنْعِ عَلِيّ مِنْ الْجَمْعِ بَيْنَ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا وَبَيْنَ بِنْتِ أَبِي جَهْلٍ حِكْمَةٌ بَدِيعَةٌ ، وَهِيَ : أَنّ الْمَرْأَةَ مَعَ زَوْجِهَا فِي دَرَجَتِهِ تَبَعٌ لَهُ ، فَإِنْ كَانَتْ فِي نَفْسِهَا ذَاتَ دَرَجَة عَالِيَةٍ وَزَوْجُهَا كَذَلِكَ كَانَتْ فِي دَرَجَةٍ عَالِيَةٍ بِنَفْسِهَا وَبِزَوْجِهَا .
وَهَذَا شَأْنُ فَاطِمَةَ وَعَلِيّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا .
وَلَمْ يَكُنْ اللّهُ عَزّ وَجَلّ لِيَجْعَلَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ مَعَ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا فِي دَرَجَةٍ وَاحِدَةٍ ، لَا بِنَفْسِهَا ، وَلَا تَبَعًا ، وَبَيْنَهُمَا مِنْ الْفَرْقِ مَا بَيْنَهُمَا ، فَلَمْ يَكُنْ نِكَاحُهَا عَلَى سَيّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مُسْتَحْسَنًا ، لَا شَرْعًا ، وَلَا قَدَرًا .
وقد أَشَارَ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ إلَى هَذَا بِقَوْلِهِ : ( وَاَللّهِ لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللّهِ وَبِنْتُ عَدُوّ اللّهِ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ أَبَدًا ) ، فَهَذَا إمّا أَنْ يَتَنَاوَلَ دَرَجَةَ الْآخَرِ بِلَفْظِهِ أَوْ إشَارَتِهِ ". "زاد المعاد " .

الرابع : تعظيماً لحق فاطمة وبياناً لمكانتها ومنزلتها .
قال ابن حبان : " هذا الفعل لو فعله علي كان ذلك جائزاً ، وإنما كرهه صلى الله عليه وسلم تعظيماً لفاطمة ، لا تحريما لهذا الفعل".

قال الحافظ ابن حجر: "السياق يشعر بأن ذلك مباحٌ لعلي ، لكنه منعه النبي صلى الله عليه وسلم رعاية لخاطر فاطمة ، وقَبِلَ هو ذلك امتثالاً لأمر النبي صلى الله عليه وسلم .
والذي يظهر لي أنه لا يبعد أن يُعدَّ في خصائص النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يتزوج على بناته ، ويحتمل أن يكون ذلك خاصاً بفاطمة رضي الله عنها"

والحاصل : أن هذه الأسباب مجتمعة أو متفرقة هي التي من أجلها منع النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب من هذا الزواج .
وليس في القصة أدنى مستمسك لمن يحاول التشبث بها ، للحد من تعدد الزوجات ، وقد دفع النبي صلى الله عليه وسلم هذا اللبس والوهم بقوله في نفس القصة : ( وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلَالًا ، وَلَا أُحِلُّ حَرَامًا ) . رواه البخاري

♥♥♥♥♥♥♥

5- مش معنى إننا بنشوف واحد ظلم وافترا وفرق في المعاملة بين زوجاته اننا نتسخط على شرع الله
ده ذنب الزوج مش ذنب الإسلام

التعدد حكم الله في محكم كتابه ولا معقب لحكمه. قال سبحانه: ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم )

والمؤمن بما أنزل الله هو الذي ينقاد لأحكام الشرع غير معترض عليها ولا مبغض لها، فالله جل وعلا يقول: ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً )


♥♥♥♥♥♥♥

6- التعدد ليه شروط
مش أي واحد قاعد مع نفسه وجه في باله يروح يتزوج جري يروح من غير ضوابط ولا شروط

وشروطه :
1- العدل بين الزوجات:
ومقصود بيه العدل المستطاع في النفقة والملبس وحسن المعاشرة والمبيت

1- القدرة على الانفاق
فلا يحل شرعا الإقدام على الزواج إلا في حالة القدرة على مؤن الزواج وتكاليفه والاستمرار في أداء النفقة الواجبة للزوجة على زوجها


ومن حق الزوج شرعا إنه يتزوج سواء كان الزوجة فيها عيب أو مفيهاش مادام بيراعي العدل وقادر على الإنفاق
ولو لم ينفذ أمر الله ولم يعدل يبقى هيتحاسب على ظلمه
لكن طبعا الأولى واللي حث عليه الشرع مراعاة استقرار الأسرة ومادام عارف إن زواجه الثاني هيكون فيه مفسده يبقى بلاش منه

والكلام اللي بنقوله لما يتزوج على زوجته
ده مصانش العشرة
ده مفتري
وغيره
كووووووووول ده اعتبارات اجتماعية ونفسية ومرتبط بالكلام عن حسن العشرة
لكنه لم يرتكب حراما أو إثما

♥♥♥♥♥♥♥

7- طلب الطلاق بسبب زواج الزوج
طيب وقعت الفاس في الراس والزوج راح اتزوج وانتهى الأمر لأي سبب وسواء الزوجة مقصرة في شيء ام غير مقصرة
والزوج طلع كويس وبيراعي العدل ومتمسك بزوجته
هل ينفع تطلب الطلاق خصوصا إنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( أيما امرأة سألت زوجها طلاقاً من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة ). رواه الترمذي وأبو داود، وصححه الألباني.
سئل الشيخ عبد الله بن جبرين – رحمه الله - :
هل يجـوز للزوجة أن تطلب الطلاق من زوجها إذا تزوج عليها ؛ لعدم وجود الصبر عندها ؟ .
فأجاب :
لا يجوز لها ذلك ، وورد في الحديث يقول صلى الله عليه وسلم ( ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتكفأ ما في إنائها ، ولتنكح ، ولها حظه ) أو كما قال ، فعليها أن تتحمل وتصبر ، وفي الحديث ( أيما امرأة سألت الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة ) عليها أن تتحمل ، وتصبر ، سيما إذا كان الزوج عادلا قائما بما يجب عليه .



وأما طلبها للفراق إذا حصل الزواج من أخرى وتعذَّر عليها الصبر ولم تستطع تحمُّل ذلك نفسيّاً أو بدنيّاً حتى أدَّاها ذلك إلى أنها لم تستطع أن تعطي زوجها حقَّه : فحينئذٍ تكون معذورة في طلبها للفراق .

قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - :
فإذا تعذَّر الصبر على الزوج وخافت المرأة أن لا تقيم حدودَ الله الواجبةَ عليها لزوجها : فلا بأس أن تطلب الطلاق .

♥♥♥♥♥♥♥

8- الراجل اللي بيقول أنا بتزوج علشان اعف مسلمة
خصوصا مع كثرة المطلقات والأرامل واللي تأخر بيهم سن الزواج
على فكرة تقدر تزوج واحد فقير وبكده تعف اتنين مش واحدة


♥♥♥♥♥♥♥

وكلمة أخيرة أكرر بها ما بدأته في كلامي
من حقك ترفضي إن زوجك يعدد عليكي
ومن حقك شرعا تشترطي عليه ذلك عند عقد الزواج
رغم إن في نساء ماشاء الله عندهم القدرة على قبول ذلك وعايشين مع ضرايرهم بكل حب وتفاهم حتى مع وجود الغيرة
لكن مش من حقك تنكري شرع الله ولا إنك تطعني فيه

ربنا يبارك في أزواجنا

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أسئلة مراجعة سورة الدخان

اسئلة لمراجعة سورة الأنعام

دورة علم أصول الفقه ( 19 - أحوال اللفظ من حيث الظهور والخفاء )