هل يمكن أن يتبدل الحال ؟
كثير منا يشعر الآن بالضعف والهوان بل واليأس
ويتسآءل كيف يمكن أن تنهض الأمة من كبوتها !
ويرى أن أمامها سنوات طوثل لتنهض من جديد ، هذا إن نهضت !
وهذا لأنهم لم يقرؤا التاريخ جيدا
لقد كان بين سقوط بغداد على يد التتار وبين هزيمتهم في عين جالوت واستئصال شأفتهم على يد المسلمين عامان فقط!
كان
حال الأمة وقتها أسوأ من حالها اليوم بكثير؛ شعوب لاهية وحكام خونة ظلمة
جباة وتشرذم غير مسبوق، حتى أن أمراء المسلمين كانوا يتقاتلون فيما بينهم
والتتار على حدود إماراتهم.. بل كان بعضهم يستعين بالتتار لقتال بعض!
لكن
عامين فقط كانا كافيين لصحوة هذه الأمة - إذا أرادت وبذلت واجتهدت -
فانقلب الحال إلى نصر عظيم للمسلمين قضى على أعظم جيوش التتار وخلص الأمة
منهم ليدخلوا بعد سنوات في دين الله أفواجا.
عامان فقط يمكن أن يتبدل فيهما الحال
إذا عاد المسلمون لدينهم ووقفوا كما يقف الرجال صفا واحدا في وجه عدو الله وعدوهم.
لقد حان الوقت أن يتوحد المسلمون من جديد تحت راية التوحيد
أن يعود المسلمون إلى دينهم
أن يتوبوا ويقبلوا على ربهم
أن يحملوا هم الإسلام
وعندها وفي وقت قصير سيتبدل الحال وتعود الأمة لمجدها
تعليقات
إرسال تعليق