تهنئة غير المسلمين تدخل في الولاء والبراء أم البر والإحسان؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للأسف لاحظت اليومين اللي فاتوا كلام كتير وشد وجذب حول حكم تهنئة النصارى بأعيادهم ومناسباتهم
والشدة في أسلوب عرض المواضيع
والأمور كانت بتطور أحيانا لشبه خناقات وندخل في مسألة التعصب والتشدد
فحبيت أوضح حاجة مهمة حصل لبس فيها للأسف وهي
الفرق بين عقيدة الولاء والبراء وبين البر والإحسان
بصراحة كنت بزعل من أسلوب المواضيع الشديد في عرض الحكم
اعرضيه بس بالحكمة والموعظة الحسنة
مقام الدعوة إلى الله يختلف تماما عن مقام الجهاد
مقام الجهاد رجولة وغلظة.
قال الله - جلّ وعلا - ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ﴾.
أما مقام الدعوة اللين والحكمة والرحمة والأدب والتواضع كما بينت الآن
في قوله تعالى ﴿ اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ﴿43﴾ فَقُولا
لَهُ قَوْلاً لَيِّناً ﴾. وكما في قوله - جلّ وعلا - ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ
مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ
لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴾ .
وعايزة اطرح السؤال ده لأنه مهم
ما هو الضابط في الولاء والبراء لغير المسلمين في أي بلد ونحن معهم على أمن وآمان ؟
لازم نعرف إن فيه فرق بين إني أقول حرام تهنئتهم بأعيادهم وبين تهنئتهم في مناسباتهم وتقديم الهدايا ليهم في غير المناسبات الدينية
ليه بنخلط الأوراق ونوقع الدنيا في بعض ونعمل تفرقة وفتنه مع إن ديننا بيأمرنابالبر والاحسان إليهم ؟
قال الله - جلّ وعلا - ﴿ لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ
يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ
تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ
الْمُقْسِطِينَ ﴾
فتجوز تهنئة غير المسلم إذا ولد له مولود، وإنما ينهى عن تهنئتهم بما كان مختصا بدينهم وشعارا من شعائره كالأعياد ونحوها.
لكن العقيدة نقطه حمراء مينفعش نتعدى عليها أو نتنازل عنها
وأظن دي متزعلش حد "لكم دينكم ولي دين "
فعلى المسلم إذا هنأ غير المسلم بقدوم مولود أن يحذر العبارات التي تدل على الرضا بدينه،
قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ في كتابه أحكام أهل الذمة: فصل في
تهنئتهم بزوجة أو ولد أو قدوم غائب أو عافية أو سلامة من مكروه ونحو ذلك:
وقد اختلفت الرواية في ذلك عن أحمد فأباحها مرة ومنعها أخرى، والكلام فيها
كالكلام في التعزية والعيادة ولا فرق بينهما، ولكن ليحذر الوقوع فيما يقع
فيه الجهال من الألفاظ التي تدل على رضاه بدينه كما يقول أحدهم: متعك الله
بدينك أو نيحك فيه، أو يقول له أعزك الله أو أكرمك إلا أن يقول أكرمك الله
بالإسلام وأعزك به ونحو ذلك، فهذا في التهنئة بالأمور المشتركة.
وأما التهنئة بشعائر دينهم المختصة به فحرام بالاتفاق مثل: أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم. هـ.
وقد نقل ابن القيم قبل ذلك في الفصل المتعلق بعيادتهم عن المروذي قال
المروذي: بلغني أن أبا عبدالله سئل عن رجل له قرابة: نصراني يعوده؟ قال
نعم.
ليه عمالين ندي صورة سيئة عن الإسلام
ليه بندخل أصل والولاء والبراء في أمور ليست منه
الإسلام زي ما قلت أمرنا بالبر بهم والإحسان إليهم،
ويدخل في ذلك الإهداء لهم، وقبول الهدايا منهم، بضابط مهم جداً ألا وهو:أن
تظهر لهم سماحة وعظمة هذا الدين؛ من أجل أن تبلغهم بعد ذلك عن الله وعن
رسوله لابد من هذا الضابط .
وخذي الأدلة من القرآن والسنة، حتى لا يظن أحد أن الأمر هوى، وحتى نعلم
أن الحماس وحده لا يكفي، وأن الإخلاص وحده لا يكفي، بل يجب أن يكون الحماس
والإخلاص منضبطين بضوابط الشرع؛ حتى لا نضر من حيث نريد النفع، وحتى لا
نفسد من حيث نريد الإصلاح.
قال الله - جلّ وعلا - ﴿ لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ
يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ
تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ
الْمُقْسِطِينَ ﴾.
سبحان الله ألم تعلموا أن الرسول - صلى الله عليه وسلم – قد قبل الشاة من يهودية، قبلها هدية مع أنها كانت مسمومة،
بل يجوز للمسلم أن يعود مرضاهم، إذا أراد أن يبلغهم عن الله أو أن يبين له عظمة هذا الدين،
والحديث في صحيح مسلم وغيره أن النبى - صلى الله عليه وسلم – زار
غلاماً يهودياً كان مريضاً فقعد - النبي صلى الله عليه وسلم – عند رأس
الغلام فقال النبى له،( قل لا إله إلا الله) فنظر الغلام إلى أبيه، فقال
والد الغلام: أطع أبا القاسم، فقال الغلام: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد
أن محمداً رسول الله، فخرج-النبي صلى الله عليه وسلم– فرحاً وهو يقول:
(الحمد لله الذي أنقذه من النار ) وفى لفظ: ( الذي أنقذه بي من النار).
إذاً أنت تهدي وتقبل وتتودد بالفعل بنية أن تبلغه عن الله، تتقربين
بفعل كهذا، بإعطاء هدية، أو بقبول هدية، من باب أن نبلغهم عن الله، وعن
رسول الله - صلى الله عليه وسلم –
فإذا كان العالم كله بيحاول يسيء لصورة الاسلام
خلي سلوكك انتي خير مثال للإسلام
هذه امور لابد أن نعيها جميعا
طيب واحدة تيجي تقولي
واشمعنى يعني الأعياد الدينية لأه ؟
أقولك لأنها من العقيدة
انتي عارفة اصل عيد الكريسماس عند النصارى ؟
هذا الكريسماس في أصله الاعتقادي إنما هو الاحتفال بحلول ذات الله في
جسد المسيح وأن هذا الحلول المزعوم يجعل بن مريم هو الله والعياذ بالله من
قولهم وأنه بذلك يكون الخالق قد اتخذ لنفسه الولد منها، وهو الأمر الذي
ترده سورة الأخلاص والعشرات من آيات الذكر الحكيم ناهيك عن أواخر سورة
مريم.
عرفتي ليه بنقول المناسبات الدينية مينفعش نهنيهم بيها لأنها تخالف عقيدتنااااااااااااااااااااااا
لكن نهنيهم بكل مناسباتهم زواج ، نجاح ، ولاده ،رجوع من سفر أو اي مناسبة واديهم هدية كمان ايه المشكلة في ده ؟
بالعكس دينك يأمرك ببرهم والاحسان اليهم
والرسول صلى الله عليه وسلم وصانا بيهم فيقول صلى الله عليه وسلم " ألا
من ظلم معاهدا أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس
فأنا حجيجه يوم القيامة " رواه أبو داود وصححه الألباني
وأتمنى يكون كلامي خفيف عليكم
تعليقات
إرسال تعليق