دي مش خدمة إنسانية وإنما خدمة شيطانية

 

اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا
دعاء بنسمعه لكن هل استشعرنا معناه ؟!

أكبر مصيبة مش فقد حبيب ولا خسارة مال ولا مرض ولا .... ولا ....
كل ده مقدور عليه
لكن المصيبة الكبرى هي المصيبة في الدين
ومصائب الدين كثيرة لكن هاركز على مصيبة عمت وانتشرت وهي أكل المال الحرام

والمصيبة الأعظم اني ماكونش واخد بالي اني باكل من حرام
بل أحيانا باكل أو أأكل غيري مال حرام ونيتي خير


*******************

لو انا مدير وبأمضي مأموريات مضروبة للموظفين علشان يخرجوا من الشغل يعملوا مصالح خاصة وفي الورق انهم خارجين يعملوا شغل
ده مش خدمة إنسانية وانما خدمة شيطانية
والمال اللي هياخدوه من الشغل عن الفترة دي مال حرام

قالت الإفتاء، فى جوابها عن سؤال : ما حكم توقيع الحضور والانصراف للموظف فى دفاتر العمل دون حضوره للعمل أو المأموريات التي يأخذها ويظل في بيته ؟

تسجيل الإنسان حاضرًا مع عدم حضوره الفعلي، وحكم هذا الأمر يعد تدليسًا لا يجوز الإقدام عليه شرعًا.
وأكدت أن سماح الرؤساء المباشرين للموظف بالغياب أو المأموريات من غير أن يخول لهم نظام العمل الاستقلال بذلك عن الرؤساء الأعلَين فهذا لا يجوز: لا من الموظف ولا من رؤسائه المباشرين الذين يفعلون هذا دون علم مَن فوقهم.



*******************

لما تمضي عن زميلك انه حاضر وهو غايب
دي مش خدمة إنسانية وإنما خدمة شيطانية وشهادة زور هتتحاسب عليها يوم القيامة


سئل الشيخ ابن عثيمين أحياناً يطلب مني زميلي في المحاضرة أو العمل أن أقوم بتحضيره مع أنه غائب حيث تمرّ ورقة التحضير فأكتب اسمه ، فهل هذه خدمة إنسانية ، أم أنه نوع من الغش والخداع ؟

فأجاب هي خدمة ولكنها خدمة شيطانية يمليها الشيطان على هذا الذي فعل وحضّر من ليس بحاضر وفي ذلك ثلاثة محاذير :
المحذور الأول : الكذب ، والمحذور الثاني : خيانة المسؤلين في هذه المصلحة ، والمحذور الثالث : أنه يجعل هذا الغائب مستحقاً للراتب المرتّب على الحضور ، فيأخذه ويأكله بالباطل ، وواحد من هذه المحاذير يكفي بالقول في تحريم هذا التصرف


*******************

لما تستخدم أجهزة وادوات العمل في أمور خاصة مثل تصوير ورق خاص بماكينات الشغل
ده لا يجوز

سئل ابن عثيمين رحمه الله: ما حكم استعمال بعض الأغراض الحكومية الصغيرة بالمكتب استعمالاً شخصياً كالقلم، والظرف، والمسطرة ونحو ذلك للموظف. جزاكم الله خيراً؟
فأجاب: استعمال الأدوات الحكومية التي تكون في المكاتب لأعمال خاصة، حرام؛ لأن ذلك مخالف للأمانة التي أوجب الله المحافظة عليها إلا بالشيء الذي لا يضر كاستعمال المسطرة فهو لا يؤثر ولا يضر، أما استعمال القلم، والأوراق، وآلة التصوير فإن استعمالها للأغراض الخاصة وهي حكومية لا يجوز .


فاتقوا الله واحذروا من أكل الحرام 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أسئلة مراجعة سورة الدخان

اسئلة لمراجعة سورة الأنعام

دورة علم أصول الفقه ( 19 - أحوال اللفظ من حيث الظهور والخفاء )