مش خايفة الرسول صلى الله عليه وسلم يقولها سحقا سحقا؟!

 

بعد وقوف طويل في أرض المحشر
والشمس قريبة من الرؤوس والكل عطشان ونفسه في شربة ماء

لدرجة إن الكل يتمنى من طول الوقوف أن يفصل الله بين الخلائق لتنتهي معاناتهم ولو إلى النار

متخيله الموقف ؟

لكن المسلم منتظر إنه يشرب من حوض النبي لان من شرب منه لم يظمأ بعده أبدا


نفسك تشربي من حوض الرسول صلى الله عليه وسلم شربة لا تظمأين بعدها أبدا؟
نفسك تجري على الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
طول عمرك نفسك تشوفيه ؟
بتحلمي باليوم ده ؟


مهما كانت غفلتنا
مهما كانت معاصينا
مهما كانت قسوة قلوبنا
كلنا بنحب نبينا
كلنا نفسنا نشوفه ونشرب من حوضه


لكن عارفين إن فيه ناس من أمة الإسلام هيمنعوا من حوض الرسول صلى الله عليه وسلم ؟!

عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ مَنْ مَرَّ عَلَيَّ شَرِبَ ، وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا ، لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ أَقْوَامٌ أَعْرِفُهُمْ وَيَعْرِفُونِي ، ثُمَّ يُحَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ ، فَأَقُولُ : إِنَّهُمْ مِنِّي ، فَيُقَالُ : إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ، فَأَقُولُ : سُحْقًا ، سُحْقًا ، لِمَنْ غَيَّرَ بَعْدِي ) .
رواه البخاري ومسلم

اللي مش لابسه حجاب
مش خايفة الرسول صلى الله عليه وسلم يقولها سحقا سحقا؟!

المرتشي
الغشاش
الظالم
قاطع الرحم
العاق لوالديه
المبتدع
المستهزئ بدين الله أو المستهزئ بمن تمسك به


مش خايف الرسول صلى الله عليه وسلم يقوله سحقا سحقا ؟!

مش خايفة الملائكة تطردك عن حوض النبي؟!

متخيلين إن الرسول صلى الله عليه وسلم جاي يجري عليك
اللي مشتاق تشوفه هو اللي بيجري عليك
هو اللي مشتاق ليك اكتر
فرحان بيك
تلاقي الملائكة بتبعدك عنه
يقولهم ده من أمتي
يقولوله انت مش عارف عمل ايه بعدك
مش عارف ازاي ابتدع في الدين
ازاي ساب سنتك
ازاي خالف أوامرك


ياترى احساسك ايه؟!
ياترى منظرك ايه قدام نبيك ؟!

أي حسرة وأي ندامة !

لكن مازال أمامك فرصة
لتكوني مع النبي
لتشربي من حوضه

التزمي بهدي النبي وسنته
وصفي أعمالك بمصفاة الشرع
فما وافق الشرع والسنة بادري إليه وماكان مخالفا للسنة توبي وارجعي عنه

وكوني دائما على وجل أن تكوني ممن يقال لهم سحقا سحقا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أسئلة مراجعة سورة الدخان

اسئلة لمراجعة سورة الأنعام

دورة علم أصول الفقه ( 19 - أحوال اللفظ من حيث الظهور والخفاء )