سلوك المسلمة كزوجة
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
بصراحة أنا احترت نبدأ بإيه
بس في الآخر قلت نبدأ بسلوك المرأة المسلمة مع زوجها
ليه بقى ؟
طبعا مش تحيز للرجالة
إنما لقيت أغلب المشاكل بين الزوجين غالبا بتكون بسبب حاجات بسيطة نقدر نتغلب عليها
بالإضافة إن كتير من العلاقات الزوجية في الزمن ده بتقوم على النديه وأنا زيي زيك
مش على المودة والرحمة
ولما بدخل على فضفضة بشوف العجب
حاجة مهمة لازم ناخد بالنا منها
قبل ما أطالب بحقوقي لازم أقوم بواجباتي
ولكن مش الواجبات من وجهة نظري
لأه لازم تكون من وجهة نظر الاسلام
وصدقيني جزء كبير جدا من استقامة الحياة الزوجية ونجاحها بإيد الزوجة
نبدأ على بركة الله
في البداية لازم نقول.. طالما هناك حب بين الزوج وزوجته، لا تقولي ليه حق، ولا واجب، وستجدي العملية الحمد لله ماشية لله، وحتى لدينا المثل البلدي يقول: حبيبك يبلغ لك الزلط وعدوك يتمنى لك الغلط..
حبيبك، لأن الحب .. زلط ويمضغه، حتى لو ضربت، يقول لك: ضرب الحبيب مثل أكل الزبيب..
طالما فيه حب،مش هنسمع حقي وحقها، وهكذا..
طيب لأن الموضوع طويل، نتكلم عن سلوك المسلمة الملتزمة مع زوجها..
1) أول حاجة المفروض الزوجة تعملها حسن المعاشرة،
أن تعاشر زوجها بالحسنى والأدب الإسلامي والأخلاق الإسلامية، على فكرة قبل أن أنسى،عمر الزوج ما يمشي على طبائع أبدا أبدا، ولذلك نقول أنت يا أختي يا محجبة يا ملتزمة التي تمشي على طبائع زوجك، انظري ماهي طبائعه وامشي عليها، ما الذي يريحه واعمليه، لأن الرجل لا يمشي على طبائع زوجته أبدا، أبدا..
أنتي التي تتطبعي بطبائع زوجك، أتدري يوم أن تتطبع الزوجة بطبائع الزوج، .. عمر ما سيكون بينهم مشاكل وبين بعض..
فرقم واحد: حسن المعاشرة، الزوجة تعاشر زوجها بالإسلام، فما الأشياء التي لو فعلتها الزوجة تكون بذلك تعاشر زوجها بالمعروف؟
1. الإخلاص مع الزوج:
وهذا مهم جدا جدا جدا، وهذا هو الأساس، أن تعامل الزوجة زوجها بإخلاص، ما معنى الإخلاص، يعني تعمل العمل الذي يرضي الله مع زوجها، وترى ربنا ماذا طلب منها؟ وما الذي أمرها به رسول الله صلى الله عليه وسلم لتعمله مع الزوج، وتعملها، سواء كان الزوج يستحق أو لايستحق، سيقدر أو لن يقدر، لا شأن لك، فهل تعاملين الزوج أم ربنا؟
إنما تعاملين الله، وليس زوجك، فتتقي الله، تخلص، وعندنا طبعا الآيات..
الإخلاص سريعا: هو أن تعمل العمل الصالح ابتغاء مرضاة الله عز وجل..
تعامل زوجها بما يرضي الله، لا تطلب منه شيء، ولا تنتظر منه شيء، وخلي عملك كله عند الله عز وجل، وكانوا في الماضي يقولون مثل، أيام جدتي وجدتك، يقولون: اعمل الخير وارميه البحر.
لا، وأرميه البحر لماذا؟ هو أنا مجنون؟ أعمل الخير، واستبقيه عند الله، يبقى لي عند الله، وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "البر لا يبلى" فإن لم آخذه في الدنيا سآخذه في الآخرة..
بل وفي الدنيا الخير يقعد لعيالي، يقعد لعيالي، وأنت تعرفي الآية في سورة الكهف: "وكان أبوهما صالحا"..
ويقال أن الجد كان السابع، فهناك من قال: أنه كان أبوهما، وهناك من قال: أنه الجد السابع .. فانظري إلى الخير الذي عمله كيف قعد لعياله، وهكذا..
فأول شيء الإخلاص..
وفي أول سورة الزمر: "حم، تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم، إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق، فاعبد الله، مخلصا له الدين، ألا لله الدين الخالص".
لا يقبل الله عز وجل من العمل إلا ما كان خالصا لوجهه، ما معنى خالصا، يعني ابتغاء مرضاة الله، احتسابا على الله، لست منتظرا شيء في مقابل من العبد، وهكذا
ونحن نحفظ الآيات القرآنية في سورة الإنسان: "ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا، إنما نطعمكم لوجه الله، لا نريد منكم جزاء ولا شكورا، إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا".
وفي آخر سورة الليل، وقد نزلت في أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وكل من يسلك مسلك أبو بكر: "الذي يؤتي ماله يتزكى وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى".
فهذه أول حاجة، الإخلاص مع الزوج، فتعرف إذا الزوجة عاملت زوجها بإخلاص عمرها ما ستغضب أبدا في يوم من الأيام.
لماذا؟
والله قصر الزوج أو لم يقصر، كان يستحق أو لم يكن يستحق، أنت مالك وماله، أنت تعاملين الله، ولذلك عندما يأتي الزوج ذات مرة فيقل بأصله، أو يحدث أي شيء بينهم، لو أنها تعمل ابتغاء مرضاة الله..
يعني لو أنها لديها إخلاص في العمل، ستندم على الخير الذي قدمته لزوجها؟
أبدا..
ستقول: الحمد لله أنا كنت أعمل لربنا، وربنا هو الذي سيكافئني، وربنا هو الذي سوف يجازيني..
لكن لو أنها لم تعمل لله، وزوجها قل بأصله في أي حاجة، ستقعد تأكل وتهري في نفسها، ويصيبها أمراض الحمية، وتظل تتذكر: آه.. لقد كنت أعمل وكنت وكنت..
خسارة فيه، ما كان يستاهل، كنت عملته في قطة كانت نونوت، ولو كنت عملته في .. كان..
وسيظل الشيطان يلعب في دماغها، ولن يجعلها ترتاح أبدا، وسيأتي لها بالأمراض، ستصيبها أمراض الدنيا، أما من يعمل لله، لا تفرق يقدر أو لا يقدر الزوج، هل كنت أعمل لأجله؟
"إنما نطعمكم لوجه الله".
قبل ما أطالب بحقوقي لازم أقوم بواجباتي
ولكن مش الواجبات من وجهة نظري
لأه لازم تكون من وجهة نظر الاسلام
وصدقيني جزء كبير جدا من استقامة الحياة الزوجية ونجاحها بإيد الزوجة
نبدأ على بركة الله
في البداية لازم نقول.. طالما هناك حب بين الزوج وزوجته، لا تقولي ليه حق، ولا واجب، وستجدي العملية الحمد لله ماشية لله، وحتى لدينا المثل البلدي يقول: حبيبك يبلغ لك الزلط وعدوك يتمنى لك الغلط..
حبيبك، لأن الحب .. زلط ويمضغه، حتى لو ضربت، يقول لك: ضرب الحبيب مثل أكل الزبيب..
طالما فيه حب،مش هنسمع حقي وحقها، وهكذا..
طيب لأن الموضوع طويل، نتكلم عن سلوك المسلمة الملتزمة مع زوجها..
1) أول حاجة المفروض الزوجة تعملها حسن المعاشرة،
أن تعاشر زوجها بالحسنى والأدب الإسلامي والأخلاق الإسلامية، على فكرة قبل أن أنسى،عمر الزوج ما يمشي على طبائع أبدا أبدا، ولذلك نقول أنت يا أختي يا محجبة يا ملتزمة التي تمشي على طبائع زوجك، انظري ماهي طبائعه وامشي عليها، ما الذي يريحه واعمليه، لأن الرجل لا يمشي على طبائع زوجته أبدا، أبدا..
أنتي التي تتطبعي بطبائع زوجك، أتدري يوم أن تتطبع الزوجة بطبائع الزوج، .. عمر ما سيكون بينهم مشاكل وبين بعض..
فرقم واحد: حسن المعاشرة، الزوجة تعاشر زوجها بالإسلام، فما الأشياء التي لو فعلتها الزوجة تكون بذلك تعاشر زوجها بالمعروف؟
1. الإخلاص مع الزوج:
وهذا مهم جدا جدا جدا، وهذا هو الأساس، أن تعامل الزوجة زوجها بإخلاص، ما معنى الإخلاص، يعني تعمل العمل الذي يرضي الله مع زوجها، وترى ربنا ماذا طلب منها؟ وما الذي أمرها به رسول الله صلى الله عليه وسلم لتعمله مع الزوج، وتعملها، سواء كان الزوج يستحق أو لايستحق، سيقدر أو لن يقدر، لا شأن لك، فهل تعاملين الزوج أم ربنا؟
إنما تعاملين الله، وليس زوجك، فتتقي الله، تخلص، وعندنا طبعا الآيات..
الإخلاص سريعا: هو أن تعمل العمل الصالح ابتغاء مرضاة الله عز وجل..
تعامل زوجها بما يرضي الله، لا تطلب منه شيء، ولا تنتظر منه شيء، وخلي عملك كله عند الله عز وجل، وكانوا في الماضي يقولون مثل، أيام جدتي وجدتك، يقولون: اعمل الخير وارميه البحر.
لا، وأرميه البحر لماذا؟ هو أنا مجنون؟ أعمل الخير، واستبقيه عند الله، يبقى لي عند الله، وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "البر لا يبلى" فإن لم آخذه في الدنيا سآخذه في الآخرة..
بل وفي الدنيا الخير يقعد لعيالي، يقعد لعيالي، وأنت تعرفي الآية في سورة الكهف: "وكان أبوهما صالحا"..
ويقال أن الجد كان السابع، فهناك من قال: أنه كان أبوهما، وهناك من قال: أنه الجد السابع .. فانظري إلى الخير الذي عمله كيف قعد لعياله، وهكذا..
فأول شيء الإخلاص..
وفي أول سورة الزمر: "حم، تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم، إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق، فاعبد الله، مخلصا له الدين، ألا لله الدين الخالص".
لا يقبل الله عز وجل من العمل إلا ما كان خالصا لوجهه، ما معنى خالصا، يعني ابتغاء مرضاة الله، احتسابا على الله، لست منتظرا شيء في مقابل من العبد، وهكذا
ونحن نحفظ الآيات القرآنية في سورة الإنسان: "ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا، إنما نطعمكم لوجه الله، لا نريد منكم جزاء ولا شكورا، إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا".
وفي آخر سورة الليل، وقد نزلت في أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وكل من يسلك مسلك أبو بكر: "الذي يؤتي ماله يتزكى وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى".
فهذه أول حاجة، الإخلاص مع الزوج، فتعرف إذا الزوجة عاملت زوجها بإخلاص عمرها ما ستغضب أبدا في يوم من الأيام.
لماذا؟
والله قصر الزوج أو لم يقصر، كان يستحق أو لم يكن يستحق، أنت مالك وماله، أنت تعاملين الله، ولذلك عندما يأتي الزوج ذات مرة فيقل بأصله، أو يحدث أي شيء بينهم، لو أنها تعمل ابتغاء مرضاة الله..
يعني لو أنها لديها إخلاص في العمل، ستندم على الخير الذي قدمته لزوجها؟
أبدا..
ستقول: الحمد لله أنا كنت أعمل لربنا، وربنا هو الذي سيكافئني، وربنا هو الذي سوف يجازيني..
لكن لو أنها لم تعمل لله، وزوجها قل بأصله في أي حاجة، ستقعد تأكل وتهري في نفسها، ويصيبها أمراض الحمية، وتظل تتذكر: آه.. لقد كنت أعمل وكنت وكنت..
خسارة فيه، ما كان يستاهل، كنت عملته في قطة كانت نونوت، ولو كنت عملته في .. كان..
وسيظل الشيطان يلعب في دماغها، ولن يجعلها ترتاح أبدا، وسيأتي لها بالأمراض، ستصيبها أمراض الدنيا، أما من يعمل لله، لا تفرق يقدر أو لا يقدر الزوج، هل كنت أعمل لأجله؟
"إنما نطعمكم لوجه الله".
فأولا: في حسن المعاشرة: الإخلاص مع الزوج.
يعني نتفق من دلوقتي أنا مش بعامل زوجي وبس أنا بعمل كل حاجة لله وأحتسب الأجر عند الله
اتفقنا الحكاية مش عاملني كويس أعامله كويس ولو عاملني وحش أعامله وحش
النبي صلى الله عليه وسلم قال : (لَا تَكُونُوا إِمَّعَةً ، تَقُولُونَ : إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا ، وَإِنْ ظَلَمُوا ظَلَمْنَا ، وَلَكِنْ وَطِّنُوا أَنْفُسَكُمْ ، إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَنْ تُحْسِنُوا ، وَإِنْ أَسَاءُوا فَلَا تَظْلِمُوا)
. من حسن معاشرة الزوج، الصدق:
الزوجة تكون صادقة مع زوجها في البيت، ومع الجميع وليس مع زوجها فقط، يعني ربنا عز وجل في سورة التوبة يقول: "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين".
النبي صلى الله عليه وسلم، يقول في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم: "عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر، والبر يهدي إلى الجنة، ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق، حتى يكتب عند الله صديقا، وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور والفجور يهدي إلى النار، ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب، حتى يكتب عند الله كذابا".
والعياذ بالله..
فالزوجة تصدق مع زوجها، فرقم واحد تصدق معه، فالشيطان يلعب بدماغ الزوجة ساعات، يقول لها: ما هو ليس موجودا، داري عليه..
وعلى فكرة المواضيع لا تخبأ أبدا، لكن لما تنكشف تكون سيئة، تكون سيئة جدا جدا في حق الزوجة، لأن هنا ممكن يكون مدخل من مداخل الشيطان للزوج، فيقول له: من كذبت عليك في هذا الموضوع، ممكن تكذب عليك في حاجة أشد، وارجع هات من الأول وخلي بالك، و..
أنت السبب، لماذا كذبتي عليه، قولي له الصدق، إن كان سيغضب، فبمجرد أن تصالحيه انتهى، إنما حتى لو صالحته وأنت كاذبة، وثبت عليك الكذب، فسيكون لديه شك فيك بعد ذلك، فلو حدث حاجة، يقول: لا، هذه من النوع الذي يكذب، كذبت علي مرة..
..
لماذا تكذبين؟
يعني مثلا، واحد قال لزوجته: لا تحضري شيء من أحد من الجيران..
فلا تحضري منهم شيئا، ولا تستلفي شيئا، فإذا كانت هذه الحاجة متوفرة عندك متوفرة، وإن لم تكن متوفرة، فلا تستلفي، حتى لو جاء ولم يجد طعاما، قولي له: أنت حضرتك قلت لا تستلفي حاجة من أحد، وأنا كنت محتاجة قليل من الجاز، لم أجد جاز لدي، والأنبوبة خلصت، ماذا أعمل؟
فأنا انتظرت حتى تأتي حضرتك..
وفقط..
لكن تذهبي لتستلفي جاز، وقضيتها، فيقول: ألم أقل لك لا تستلفي شيء من أحد، يعني .. يعني .. يعني..
هذا الموضوع كان سببا أن قال أحدهم لزوجته هذا الكلام، ذهبت وأحضرت جاز من الجار، جاء فوجد الجاز.
من الذي جاء بالجاز؟
قالت: أصل وفصل..
كانت ستكذب، انكشفت..
يعني بتكذبي ومخالفة أمري أيضا، جاء بالسير، وكان معلقه لها، جاء به وسيبتدي يشتغل، طلعت تجري، وهو ينط وراءها، وهي تجري .. ذهبت .. وحصلت مشاكل، وبهدلة، وقعدت عند أمها ثلاث شهور.
طيب ولماذا هذا الغلب؟
ولماذا؟
أنت المخطئة يا أختي من الأول، لابد أن تكوني صادقة معه.
قال لك على كلمة تسمعيها، حصل خطأ توضحيه، ..
يعني الدرس التاني إياكي والكذب وزي ما بيقولوا الكذب ملوش رجليين
ونفتكر هنا تاني إنتي بتعاملي ربنا سبحانه وتعالى وحتى لو زوجك معرفشي إنك كدبتي ربنا شايف وعارف
ولو بتكدبي خايفة من زوجك افتكري ربنا سبحانه وتعالى وعقابه وشوفي عقاب مين أكبر
قبل ما أكمل عايزة أقول الكلمتين دول ولا زم كلنا نخلي بالنا منهم جدا
إن من نعم الله علينا أن خلق لنا أزواجا لنسكن إليها ، و جعل بين الزوجين مودة و رحمة.
قد تتعكر بين الفينة و الأخرى هذه المودة بأسباب ما من مجريات الحياة ، و تحدث الخلافات بين الزوجين الحبيبين !
و قد لا يعلم الكثير من الأزواج أنه فتح بابا للشيطان فأوقع بينه و بين زوجه و بذلك صار مقربا لدى إبليس!
فقد روى الإمام مسلم في صحيحه من حديث جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: \"إن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة. يجيء أحدهم فيقول : فعلت كذا وكذا . فيقول : ما صنعت شيئا . قال ثم يجيء أحدهم فيقول : ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته . قال فيدنيه منه ويقول : نعم أنت \"
وعند أحمد: \"عرش إبليس على البحر يبعث سراياه في كل يوم يفتنون الناس، فأعظمهم عنده منزلة أفتنهم للناس\". قال شعيب الأرنؤوط : إسناده قوي على شرط مسلم .
يعني نتفق من دلوقتي أنا مش بعامل زوجي وبس أنا بعمل كل حاجة لله وأحتسب الأجر عند الله
اتفقنا الحكاية مش عاملني كويس أعامله كويس ولو عاملني وحش أعامله وحش
النبي صلى الله عليه وسلم قال : (لَا تَكُونُوا إِمَّعَةً ، تَقُولُونَ : إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا ، وَإِنْ ظَلَمُوا ظَلَمْنَا ، وَلَكِنْ وَطِّنُوا أَنْفُسَكُمْ ، إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَنْ تُحْسِنُوا ، وَإِنْ أَسَاءُوا فَلَا تَظْلِمُوا)
. من حسن معاشرة الزوج، الصدق:
الزوجة تكون صادقة مع زوجها في البيت، ومع الجميع وليس مع زوجها فقط، يعني ربنا عز وجل في سورة التوبة يقول: "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين".
النبي صلى الله عليه وسلم، يقول في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم: "عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر، والبر يهدي إلى الجنة، ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق، حتى يكتب عند الله صديقا، وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور والفجور يهدي إلى النار، ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب، حتى يكتب عند الله كذابا".
والعياذ بالله..
فالزوجة تصدق مع زوجها، فرقم واحد تصدق معه، فالشيطان يلعب بدماغ الزوجة ساعات، يقول لها: ما هو ليس موجودا، داري عليه..
وعلى فكرة المواضيع لا تخبأ أبدا، لكن لما تنكشف تكون سيئة، تكون سيئة جدا جدا في حق الزوجة، لأن هنا ممكن يكون مدخل من مداخل الشيطان للزوج، فيقول له: من كذبت عليك في هذا الموضوع، ممكن تكذب عليك في حاجة أشد، وارجع هات من الأول وخلي بالك، و..
أنت السبب، لماذا كذبتي عليه، قولي له الصدق، إن كان سيغضب، فبمجرد أن تصالحيه انتهى، إنما حتى لو صالحته وأنت كاذبة، وثبت عليك الكذب، فسيكون لديه شك فيك بعد ذلك، فلو حدث حاجة، يقول: لا، هذه من النوع الذي يكذب، كذبت علي مرة..
..
لماذا تكذبين؟
يعني مثلا، واحد قال لزوجته: لا تحضري شيء من أحد من الجيران..
فلا تحضري منهم شيئا، ولا تستلفي شيئا، فإذا كانت هذه الحاجة متوفرة عندك متوفرة، وإن لم تكن متوفرة، فلا تستلفي، حتى لو جاء ولم يجد طعاما، قولي له: أنت حضرتك قلت لا تستلفي حاجة من أحد، وأنا كنت محتاجة قليل من الجاز، لم أجد جاز لدي، والأنبوبة خلصت، ماذا أعمل؟
فأنا انتظرت حتى تأتي حضرتك..
وفقط..
لكن تذهبي لتستلفي جاز، وقضيتها، فيقول: ألم أقل لك لا تستلفي شيء من أحد، يعني .. يعني .. يعني..
هذا الموضوع كان سببا أن قال أحدهم لزوجته هذا الكلام، ذهبت وأحضرت جاز من الجار، جاء فوجد الجاز.
من الذي جاء بالجاز؟
قالت: أصل وفصل..
كانت ستكذب، انكشفت..
يعني بتكذبي ومخالفة أمري أيضا، جاء بالسير، وكان معلقه لها، جاء به وسيبتدي يشتغل، طلعت تجري، وهو ينط وراءها، وهي تجري .. ذهبت .. وحصلت مشاكل، وبهدلة، وقعدت عند أمها ثلاث شهور.
طيب ولماذا هذا الغلب؟
ولماذا؟
أنت المخطئة يا أختي من الأول، لابد أن تكوني صادقة معه.
قال لك على كلمة تسمعيها، حصل خطأ توضحيه، ..
يعني الدرس التاني إياكي والكذب وزي ما بيقولوا الكذب ملوش رجليين
ونفتكر هنا تاني إنتي بتعاملي ربنا سبحانه وتعالى وحتى لو زوجك معرفشي إنك كدبتي ربنا شايف وعارف
ولو بتكدبي خايفة من زوجك افتكري ربنا سبحانه وتعالى وعقابه وشوفي عقاب مين أكبر
قبل ما أكمل عايزة أقول الكلمتين دول ولا زم كلنا نخلي بالنا منهم جدا
إن من نعم الله علينا أن خلق لنا أزواجا لنسكن إليها ، و جعل بين الزوجين مودة و رحمة.
قد تتعكر بين الفينة و الأخرى هذه المودة بأسباب ما من مجريات الحياة ، و تحدث الخلافات بين الزوجين الحبيبين !
و قد لا يعلم الكثير من الأزواج أنه فتح بابا للشيطان فأوقع بينه و بين زوجه و بذلك صار مقربا لدى إبليس!
فقد روى الإمام مسلم في صحيحه من حديث جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: \"إن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة. يجيء أحدهم فيقول : فعلت كذا وكذا . فيقول : ما صنعت شيئا . قال ثم يجيء أحدهم فيقول : ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته . قال فيدنيه منه ويقول : نعم أنت \"
وعند أحمد: \"عرش إبليس على البحر يبعث سراياه في كل يوم يفتنون الناس، فأعظمهم عنده منزلة أفتنهم للناس\". قال شعيب الأرنؤوط : إسناده قوي على شرط مسلم .
قال ابن كثير في البداية والنهاية : وله عرش على وجه البحر وهو جالس عليه ويبعث سراياه يلقون بين الناس الشر والفتن .... ولهذا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن صياد ما ترى قال أرى عرشا على الماء. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: اخسأ فلن تعدو قدرك، فعرف أن مادة مكاشفته التي كاشفه بها شيطانية مستمدة من إبليس الذي هو يشاهد عرشه على البحر، ولهذا قال له أخسأ فلن تعدو قدرك أي لن تجاوز قيمتك الدنية الخسيسة الحقيرة.
والدليل على أن عرش إبليس على البحر ما رواه الامام أحمد حدثنا أبو المغيرة حدثنا صفوان حدثني معاذ التميمي عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عرش إبليس في البحر يبعث سراياه في كل يوم يفتنون الناس فأعظمهم عنده منزلة أعظمهم فتنة للناس.
وقال أحمد حدثنا روح حدثنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: عرش إبليس على البحر يبعث سراياه فيفتنون الناس فأعظمهم عنده أعظمهم فتنة.اهــ
وقال المباركفوري في مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح :
قوله: (إن إبليس يضع عرشه) أي سرير ملكه (على الماء) وفي رواية على البحر، ومعناه أن مركزه البحر، ومنه يبعث سراياه في نواحي الأرض، فالصحيح حمله على ظاهره، ويكون من جملة تمرده وطغيانه وضع عرشه على الماء، يعني جعله الله تعالى قادراً عليه استدراجاً ليغتر بأن له عرشاً كعرش الرحمن كما في قوله تعالى: {وكان عرشه على الماء} ، ويغر بعض السالكين الجاهلين بالله أنه الرحمن كما وقع لبعض الصوفية على ما ذكر في النفحات الإنسية، ويؤيده قصة ابن صياد حيث قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أرى عرشاً على الماء. فقال له صلى الله عليه وسلم : ترى عرش إبليس . وقيل عبر عن استيلائه على إغوائه الخلق وتسلطه على إضلالهم بهذه العبارة، كذا في المرقاة.اهـ
و في قوله صلى الله عليه و سلم : \"ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته . قال فيدنيه منه ويقول : نعم أنت \"، دليل على ان أعلى جنود إبليس قدرا و أعظمهم عملا لديه الذي يفرق بين الزوجين ، فيفرح به و يقربه إليه.
و ختاما أذكر لكم رائعة من روائع ابن القيم في الفوائد حيث انه وصف لنا الدواء للخلافات بين الناس في حكمة مختصرة قائلا : من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس.
و قال أحد الصالحين : \"إني أرى أثر معصيتي في نشوز زوجتي(أي معصيتها لي و سوء معاملتها) وتعثر دابتي\"!
أنا حصلي موقف مش ممكن أنساه طول عمري واستفدت منه كتير
من زمان حصل موقف بسيط بيني وبين زوجي وكنت أنا اللي غلطانة بس الموضوع بسيط ما يستهلشي لكنه اتنرفز جامد جدا وزعق وبعدين نزل يصلي
والله لو تعرفوا كلام الروايات انتفخت أوداجه واحمر وجهه والكلام ده أنا كنت حاسة بيه فعلا والله كنت حاسة إن الدم بيغلي في عروقي من النرفزة واإزاي يعمل كده وازاي يقول كده والشطان يوسوس لي وليه وعلشان إيه
ووالله العظيم الكلام ده حصل قولت عبارة واحدة بس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولقيت كأن جردل ميه بارده طفى نار قايدة وكأن مفيش أي حاجة خالص من اللي كنت بحس بيها من لحظة واحدة بس ولقيتني بقول ده لسه جايبلك كذا وقايلك كذا مجتشي على كلمتين قالهم وهو متنرفز وانتي غلطانة كمان
قد إيه عرفت دور الشيطان في تكبير المواضيع والتوقيع بين الزوجين فخلوا بالكم يا بنات
واستعيذوا بالله من الشيطان الرجيم واعرفوا إنه عدو متربص بيكم فاحموا نفسكم منه
نكمل بقى الكلام في سلوك المرأة المسلمة مع زوجها
والدليل على أن عرش إبليس على البحر ما رواه الامام أحمد حدثنا أبو المغيرة حدثنا صفوان حدثني معاذ التميمي عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عرش إبليس في البحر يبعث سراياه في كل يوم يفتنون الناس فأعظمهم عنده منزلة أعظمهم فتنة للناس.
وقال أحمد حدثنا روح حدثنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: عرش إبليس على البحر يبعث سراياه فيفتنون الناس فأعظمهم عنده أعظمهم فتنة.اهــ
وقال المباركفوري في مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح :
قوله: (إن إبليس يضع عرشه) أي سرير ملكه (على الماء) وفي رواية على البحر، ومعناه أن مركزه البحر، ومنه يبعث سراياه في نواحي الأرض، فالصحيح حمله على ظاهره، ويكون من جملة تمرده وطغيانه وضع عرشه على الماء، يعني جعله الله تعالى قادراً عليه استدراجاً ليغتر بأن له عرشاً كعرش الرحمن كما في قوله تعالى: {وكان عرشه على الماء} ، ويغر بعض السالكين الجاهلين بالله أنه الرحمن كما وقع لبعض الصوفية على ما ذكر في النفحات الإنسية، ويؤيده قصة ابن صياد حيث قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أرى عرشاً على الماء. فقال له صلى الله عليه وسلم : ترى عرش إبليس . وقيل عبر عن استيلائه على إغوائه الخلق وتسلطه على إضلالهم بهذه العبارة، كذا في المرقاة.اهـ
و في قوله صلى الله عليه و سلم : \"ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته . قال فيدنيه منه ويقول : نعم أنت \"، دليل على ان أعلى جنود إبليس قدرا و أعظمهم عملا لديه الذي يفرق بين الزوجين ، فيفرح به و يقربه إليه.
و ختاما أذكر لكم رائعة من روائع ابن القيم في الفوائد حيث انه وصف لنا الدواء للخلافات بين الناس في حكمة مختصرة قائلا : من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس.
و قال أحد الصالحين : \"إني أرى أثر معصيتي في نشوز زوجتي(أي معصيتها لي و سوء معاملتها) وتعثر دابتي\"!
أنا حصلي موقف مش ممكن أنساه طول عمري واستفدت منه كتير
من زمان حصل موقف بسيط بيني وبين زوجي وكنت أنا اللي غلطانة بس الموضوع بسيط ما يستهلشي لكنه اتنرفز جامد جدا وزعق وبعدين نزل يصلي
والله لو تعرفوا كلام الروايات انتفخت أوداجه واحمر وجهه والكلام ده أنا كنت حاسة بيه فعلا والله كنت حاسة إن الدم بيغلي في عروقي من النرفزة واإزاي يعمل كده وازاي يقول كده والشطان يوسوس لي وليه وعلشان إيه
ووالله العظيم الكلام ده حصل قولت عبارة واحدة بس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولقيت كأن جردل ميه بارده طفى نار قايدة وكأن مفيش أي حاجة خالص من اللي كنت بحس بيها من لحظة واحدة بس ولقيتني بقول ده لسه جايبلك كذا وقايلك كذا مجتشي على كلمتين قالهم وهو متنرفز وانتي غلطانة كمان
قد إيه عرفت دور الشيطان في تكبير المواضيع والتوقيع بين الزوجين فخلوا بالكم يا بنات
واستعيذوا بالله من الشيطان الرجيم واعرفوا إنه عدو متربص بيكم فاحموا نفسكم منه
نكمل بقى الكلام في سلوك المرأة المسلمة مع زوجها
الأمانة:
من حسن المعاشرة مع الزوج بالنسبة للأخت المسلمة أن تكون أمينة معه، أمينة على نفسها، أمينة على مال زوجها، أمينة على أولاده، أمينة على العلاقات الطيبة بين الرجل وبين جيرانه، انظر إلى الأمانة هنا متعددة كيف؟
ولذلك ربنا يقول في سورة الأحزاب: "إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا".
وعكس الأمانة ماذا يكون؟
الخيانة..
لذلك ربك في سورة الأنفال يقول: "يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون".
الخيانة والعياذ بالله..
الزوجة تكون أمينة على مال زوجها، أمينة على مال زوجها، لا تأخذ من فلوس زوجها وتعطي أهلها، حرام..
وإذا فعلت هذا يكون الوزر عليها والأجر لزوجها، هو يأخذ الثواب ويأخذ الحسنات، وهي تأخذ السيئات، لأنها أخذت من مال زوجها وأعطت لأهلها بدون علمه .. بدون علمه..
والعلماء يقولون: أن الحاجة التي يمكن للزوجة أن تعملها في مال زوجها الصدقة، الصدقة..
لكن أيضا .. فأفضل أن تأخذ رأيه وتقول له: أنني تصدقت.
إلا إذا كانت صدقات صغيرة، بربع جنيه أو نصف جنيه، هذه حاجات بسيطة..
لكن ما عدا ذلك، لا..
ولذلك سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، يصف صلاح الزوجة المؤمنة، فيقول: "ما اكتسب المؤمن خيرا بعد تقوى الله له من زوجة صالحة.."..
صالحة..
انظر ما هو صلاح الزوجة هنا؟
تتوقع أن يقول: سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، الصالحة هذه: تقوم الليل وتصوم النهار، لا أبدا، بل قال: ".. إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته في ماله ونفسها".
حفظته..
انظر إلى الحفظ هنا..
أمانة..
زوجها مسافر، فتحافظ له على حاجته، وعلى شرفها وعلى عفتها، لا تدخل أحدا غريبا ( غير محرم لها)، أو أحدا يكرهه إلى بيته .
فالإخلاص والصدق والأمانة ..
طيب سؤال هنا سنضطر نقوله طبعا: افرض الزوج بخيل، لا يصرف على بيته، ولا على زوجته، ماذا تفعل؟
نعم تأخذ من غير علمه في هذه الحالة، ولكن بالمعروف..
والحديث في صحيح البخاري ومسلم: "أن امرأة أبي سفيان جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقالت: يا رسول الله، إن أنا سفيان رجلا شحيح بخيل، وليس يعطيني ما يكفيني وولدي إلا ما أخذت منه وهو لا يعلم. فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف".
في هذه الحالة تأخذي ما يكفيك أنت وابنك بالمعروف، لأن من حقك عليه أن يصرف عليك، فلما لا يصرف عليك.. من ماله ومن غير علمه ولكن بالمعروف، حسبها ما يكفيها.
لكن ما عدا ذلك، لا..
4. أن تهتم الزوجة المسلمة بملابس زوجها:
هذه مهمة يا أختي ،اهتمي بملابس زوجك، فهذه من حسن المعاشرة، وتوجد الألفة والمحبة بينك وبين زوجك، يعني زوجك مثلا يرتدي قميص والزر مخلوع،
فالزوجة تجد مثلا فيه زر سقط، فتصلحه له، تجد ثنية بنطاله عند القدم فتحت فشكلها ليس جيدا، فترفئها له بالإبرة، وقدر الإمكان لو لديك وقت، تكوي له حاجته، ترتبي له حاجته..وتضيعها له، المناديل في مكان، والفانلات في مكان، والبيجامات في مكان، وهكذا.. فيه اهتمام..
فهذا من حسن المعاشرة، أن تهتم الزوجة بمظهر زوجها، لأن كل رجل شيك وذو مظهر جيد، اعرف أن وراءه زوجة صالحة، زوجة تقية، زوجة مهتمة به..
وهكذا..
ختيار اسم جميل:
يعني قدام الناس نختار إسم أبو أحمد ، أو أبو أسماء وهكذا
لكن هذا في الشارع تنادي عليه أمام الناس..
أما بالبيت بينك وبينه، من المودة والألفة والمحبة، أن تسميه اسم جميل، تسميه مثلا: زقلط..بقلظ
يعني دلعيه كده
واختاري اسم بيحبه وبيسعده إنك تناديه بيه ولكن يكون بالبيت، فإياك أن تنسى نفسك ويكون نازل يحضر شيء فتقولي له: يا زقلط..
لا..
هذا الكلام، ..
في البيت فقط..
فهذا توجد ألفة ومودة ومحبة..
من حسن المعاشرة مع الزوج بالنسبة للأخت المسلمة أن تكون أمينة معه، أمينة على نفسها، أمينة على مال زوجها، أمينة على أولاده، أمينة على العلاقات الطيبة بين الرجل وبين جيرانه، انظر إلى الأمانة هنا متعددة كيف؟
ولذلك ربنا يقول في سورة الأحزاب: "إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا".
وعكس الأمانة ماذا يكون؟
الخيانة..
لذلك ربك في سورة الأنفال يقول: "يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون".
الخيانة والعياذ بالله..
الزوجة تكون أمينة على مال زوجها، أمينة على مال زوجها، لا تأخذ من فلوس زوجها وتعطي أهلها، حرام..
وإذا فعلت هذا يكون الوزر عليها والأجر لزوجها، هو يأخذ الثواب ويأخذ الحسنات، وهي تأخذ السيئات، لأنها أخذت من مال زوجها وأعطت لأهلها بدون علمه .. بدون علمه..
والعلماء يقولون: أن الحاجة التي يمكن للزوجة أن تعملها في مال زوجها الصدقة، الصدقة..
لكن أيضا .. فأفضل أن تأخذ رأيه وتقول له: أنني تصدقت.
إلا إذا كانت صدقات صغيرة، بربع جنيه أو نصف جنيه، هذه حاجات بسيطة..
لكن ما عدا ذلك، لا..
ولذلك سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، يصف صلاح الزوجة المؤمنة، فيقول: "ما اكتسب المؤمن خيرا بعد تقوى الله له من زوجة صالحة.."..
صالحة..
انظر ما هو صلاح الزوجة هنا؟
تتوقع أن يقول: سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، الصالحة هذه: تقوم الليل وتصوم النهار، لا أبدا، بل قال: ".. إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته في ماله ونفسها".
حفظته..
انظر إلى الحفظ هنا..
أمانة..
زوجها مسافر، فتحافظ له على حاجته، وعلى شرفها وعلى عفتها، لا تدخل أحدا غريبا ( غير محرم لها)، أو أحدا يكرهه إلى بيته .
فالإخلاص والصدق والأمانة ..
طيب سؤال هنا سنضطر نقوله طبعا: افرض الزوج بخيل، لا يصرف على بيته، ولا على زوجته، ماذا تفعل؟
نعم تأخذ من غير علمه في هذه الحالة، ولكن بالمعروف..
والحديث في صحيح البخاري ومسلم: "أن امرأة أبي سفيان جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقالت: يا رسول الله، إن أنا سفيان رجلا شحيح بخيل، وليس يعطيني ما يكفيني وولدي إلا ما أخذت منه وهو لا يعلم. فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف".
في هذه الحالة تأخذي ما يكفيك أنت وابنك بالمعروف، لأن من حقك عليه أن يصرف عليك، فلما لا يصرف عليك.. من ماله ومن غير علمه ولكن بالمعروف، حسبها ما يكفيها.
لكن ما عدا ذلك، لا..
4. أن تهتم الزوجة المسلمة بملابس زوجها:
هذه مهمة يا أختي ،اهتمي بملابس زوجك، فهذه من حسن المعاشرة، وتوجد الألفة والمحبة بينك وبين زوجك، يعني زوجك مثلا يرتدي قميص والزر مخلوع،
فالزوجة تجد مثلا فيه زر سقط، فتصلحه له، تجد ثنية بنطاله عند القدم فتحت فشكلها ليس جيدا، فترفئها له بالإبرة، وقدر الإمكان لو لديك وقت، تكوي له حاجته، ترتبي له حاجته..وتضيعها له، المناديل في مكان، والفانلات في مكان، والبيجامات في مكان، وهكذا.. فيه اهتمام..
فهذا من حسن المعاشرة، أن تهتم الزوجة بمظهر زوجها، لأن كل رجل شيك وذو مظهر جيد، اعرف أن وراءه زوجة صالحة، زوجة تقية، زوجة مهتمة به..
وهكذا..
ختيار اسم جميل:
يعني قدام الناس نختار إسم أبو أحمد ، أو أبو أسماء وهكذا
لكن هذا في الشارع تنادي عليه أمام الناس..
أما بالبيت بينك وبينه، من المودة والألفة والمحبة، أن تسميه اسم جميل، تسميه مثلا: زقلط..بقلظ
يعني دلعيه كده
واختاري اسم بيحبه وبيسعده إنك تناديه بيه ولكن يكون بالبيت، فإياك أن تنسى نفسك ويكون نازل يحضر شيء فتقولي له: يا زقلط..
لا..
هذا الكلام، ..
في البيت فقط..
فهذا توجد ألفة ومودة ومحبة..
6. استقبال الزوج ووداعه:
وتنسى الأخوات ساعات هذه المواضيع، إن تستقبلي زوجك، وتودعيه..
تقول لي إحداهم: ما هذا؟ طيب أنا معه كل يوم في البيت، أظل استقبله وأودعه؟
-لا كبري مخك.
يعني، زوجك ذاهب للعمل، ودعيه، كيف؟
يعني: ألا تريد شيئا؟ ألا تحتاج شيئا؟ انتظر لحظة حتى لا يكون على البنطلون فتلة أو شيء؟ لا اعدل كذا. خلاص، طيب مع ألف سلامة ربنا يرجعك لنا بالسلامة، بالتوفيق إن شاء الله..
طيب هاتين الكلمتين، وهو نازل الصبح، قل لي كيف يعملون بصدره وهو نازل..
كانت الزوجة بالماضي تعمل هذا مع زوجها، وتقول يا فلان اتقي الله فينا ولا تطعمنا إلا من حلال فإنا نصبر على الجوع في الدنيا، ولا نصبر على النار يوم القيامة.
انظر إلى الزوجة الصالحة، ونحن نقول هنا أيضا، أنت وأنت تفطري زوجك هكذا، تودعينه، وهو عائد أيضا تستقبليه..
تستقبليه..
يعني اعرفي موعد رجوعه وكوني في استقباله..
طيب كم تسوى هذه وهو فاتح الباب يطرق أو يفتح بالمفتاح أو يرن الجرس، ويشعر أن زوجته تقف في استقباله،
كأنه رمى وراء ظهره كل هموم الشغل والمواصلات والتعب و.. التي كان فيها..
استقبال طيب للزوج، فلا تنسى الزوجة هذه، حتى إذا كان يحمل شيء، كيس، شيء، تحمل عنه، فيكون هناك ألفة ومودة وحسن معاشرة، لأن هناك بعض أخوات يغيظوا، يكونوا جالسين بالداخل والرجل طالع، وتسمع صوته، ويرن الجرس، فتقول: افتح لأبيك يا ولد، ليست فاضية له، كما لو أنها ليست فاضية له، وتقول: انظر يا ولد من الذي على الباب؟ يقول لها: هذا أبي يا أمي. فتقول له: أبيك، طيب خليه يدخل، خليه يدخل..
مش عايزاه يدخل ولا إيه ؟..
طيب وهل هذا كلام؟، لا يا أختي الله يكرمك، كوني في استقباله، يعني مجرد أن يراك هكذا وابتسامة طيبة، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تحقرن من المعروف شيئا، ولا أن تلق أخاك بوجه طليق".
لما تقابل أخيك، تبسمك في وجه أخيك صدقة، فكيف بتبسمك في وجه زوجك، صدقات، وليست صدقة، وهذه من حسن المعاشرة..
عارفة الجماعة اليابانيين، وهؤلاء لا يعترفون بإله، ويعبدون بوذا، ويأكلون السمك نيء، والعياذ بالله..
عارفة هؤلاء اليابانيين، من عاداتهمإن الزوجةعند خروج زوجها للعمل صباحا؟
تحمل له الحقيبة، وتنزل هي والأبناء، هي والأبناء، ينزلون مع الزوج، ويظلوا واقفين معه تحت في الشارع، حتى تأتي السيارة التي سيركبها، أو يحرك سيارته، أو يذهب مواصلات فيبدوءا يسلموا عليه ويقولوا له: لا أدري هاي باي كاي..
خلاص، تطلع الزوجة هي والعيال..
طبعا أنا لا أقول هذا للأخت، .. وأخذ العيال، أطلعهم ..
لا، لكن على الأقل.. يعني انظر إلى هؤلاء الذين لا إله لهم ماذا يفعلون؟
. حفظ أسراره:
وهذه مهمة جدا جدا جدا جدا، احفظي سره في بيته، خاصة العلاقات الزوجية، خاصة العلاقات الزوجية بين الرجل وزوجته، تكون سر بين الرجل وزوجته يندفن معهم وهم نازلين تربتهم..
لا أحد يعرفه أبدا، ولهذا ربنا سبحانه وتعالى لما وصف المؤمنات بالصلاح في سورة النساء ماذا قال تعالى: قال: "والصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله.."
قانتات: طائعات لله..
حافظات للغيب: يعني تحفظ أسرار زوجها.. تحفظ الأسرار..
لا تقل السر الذي بينها وبينه، أصل فيه نساء لما يقعدوا مع بعض، يتكلموا في كلام خائب: أنا زوجي من النوع اللي كذا، وأنا زوجي من النوع اللي كذا، ما شأنك أنت تقولين هذا لماذا يا أختي؟ لا إله إلا الله..
افرض زوجك جيد، .. ومن تكلميها زوجها.. يريها النجوم في عز الظهر، إما أن تحسدك أو تحقد عليك.. طيب لماذا تحزنيها على حالها؟ وتقولي لها: أنا زوجي من النوع اللي كذا..
وتعمل مقارنة، وتقول يا ليتني تزوجت واحد كزوجها.. هذا زوجها من النوع اللي كذا وكذا..
وممكن واحدة تحسدك، تقولي بعد هذا: لا أدري ماذا جرى لزوجي؟
العلاقات هذه أسرار، تحافظين عليها، خاصة العلاقات الزوجية التي بينك وبين زوجك، إياك .. اتق الله..
النبي صلى الله عليه وسلم: في صحيح مسلم يقول: "إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى المرأة وتفضي إليه، وينشر سرها".
وحتى النبي صلى الله عليه وسلم يشبه، يقول من يفعل هذا، كشيطان لقى شيطانة فجامعها على قارعة الطريق..
وتنسى الأخوات ساعات هذه المواضيع، إن تستقبلي زوجك، وتودعيه..
تقول لي إحداهم: ما هذا؟ طيب أنا معه كل يوم في البيت، أظل استقبله وأودعه؟
-لا كبري مخك.
يعني، زوجك ذاهب للعمل، ودعيه، كيف؟
يعني: ألا تريد شيئا؟ ألا تحتاج شيئا؟ انتظر لحظة حتى لا يكون على البنطلون فتلة أو شيء؟ لا اعدل كذا. خلاص، طيب مع ألف سلامة ربنا يرجعك لنا بالسلامة، بالتوفيق إن شاء الله..
طيب هاتين الكلمتين، وهو نازل الصبح، قل لي كيف يعملون بصدره وهو نازل..
كانت الزوجة بالماضي تعمل هذا مع زوجها، وتقول يا فلان اتقي الله فينا ولا تطعمنا إلا من حلال فإنا نصبر على الجوع في الدنيا، ولا نصبر على النار يوم القيامة.
انظر إلى الزوجة الصالحة، ونحن نقول هنا أيضا، أنت وأنت تفطري زوجك هكذا، تودعينه، وهو عائد أيضا تستقبليه..
تستقبليه..
يعني اعرفي موعد رجوعه وكوني في استقباله..
طيب كم تسوى هذه وهو فاتح الباب يطرق أو يفتح بالمفتاح أو يرن الجرس، ويشعر أن زوجته تقف في استقباله،
كأنه رمى وراء ظهره كل هموم الشغل والمواصلات والتعب و.. التي كان فيها..
استقبال طيب للزوج، فلا تنسى الزوجة هذه، حتى إذا كان يحمل شيء، كيس، شيء، تحمل عنه، فيكون هناك ألفة ومودة وحسن معاشرة، لأن هناك بعض أخوات يغيظوا، يكونوا جالسين بالداخل والرجل طالع، وتسمع صوته، ويرن الجرس، فتقول: افتح لأبيك يا ولد، ليست فاضية له، كما لو أنها ليست فاضية له، وتقول: انظر يا ولد من الذي على الباب؟ يقول لها: هذا أبي يا أمي. فتقول له: أبيك، طيب خليه يدخل، خليه يدخل..
مش عايزاه يدخل ولا إيه ؟..
طيب وهل هذا كلام؟، لا يا أختي الله يكرمك، كوني في استقباله، يعني مجرد أن يراك هكذا وابتسامة طيبة، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تحقرن من المعروف شيئا، ولا أن تلق أخاك بوجه طليق".
لما تقابل أخيك، تبسمك في وجه أخيك صدقة، فكيف بتبسمك في وجه زوجك، صدقات، وليست صدقة، وهذه من حسن المعاشرة..
عارفة الجماعة اليابانيين، وهؤلاء لا يعترفون بإله، ويعبدون بوذا، ويأكلون السمك نيء، والعياذ بالله..
عارفة هؤلاء اليابانيين، من عاداتهمإن الزوجةعند خروج زوجها للعمل صباحا؟
تحمل له الحقيبة، وتنزل هي والأبناء، هي والأبناء، ينزلون مع الزوج، ويظلوا واقفين معه تحت في الشارع، حتى تأتي السيارة التي سيركبها، أو يحرك سيارته، أو يذهب مواصلات فيبدوءا يسلموا عليه ويقولوا له: لا أدري هاي باي كاي..
خلاص، تطلع الزوجة هي والعيال..
طبعا أنا لا أقول هذا للأخت، .. وأخذ العيال، أطلعهم ..
لا، لكن على الأقل.. يعني انظر إلى هؤلاء الذين لا إله لهم ماذا يفعلون؟
. حفظ أسراره:
وهذه مهمة جدا جدا جدا جدا، احفظي سره في بيته، خاصة العلاقات الزوجية، خاصة العلاقات الزوجية بين الرجل وزوجته، تكون سر بين الرجل وزوجته يندفن معهم وهم نازلين تربتهم..
لا أحد يعرفه أبدا، ولهذا ربنا سبحانه وتعالى لما وصف المؤمنات بالصلاح في سورة النساء ماذا قال تعالى: قال: "والصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله.."
قانتات: طائعات لله..
حافظات للغيب: يعني تحفظ أسرار زوجها.. تحفظ الأسرار..
لا تقل السر الذي بينها وبينه، أصل فيه نساء لما يقعدوا مع بعض، يتكلموا في كلام خائب: أنا زوجي من النوع اللي كذا، وأنا زوجي من النوع اللي كذا، ما شأنك أنت تقولين هذا لماذا يا أختي؟ لا إله إلا الله..
افرض زوجك جيد، .. ومن تكلميها زوجها.. يريها النجوم في عز الظهر، إما أن تحسدك أو تحقد عليك.. طيب لماذا تحزنيها على حالها؟ وتقولي لها: أنا زوجي من النوع اللي كذا..
وتعمل مقارنة، وتقول يا ليتني تزوجت واحد كزوجها.. هذا زوجها من النوع اللي كذا وكذا..
وممكن واحدة تحسدك، تقولي بعد هذا: لا أدري ماذا جرى لزوجي؟
العلاقات هذه أسرار، تحافظين عليها، خاصة العلاقات الزوجية التي بينك وبين زوجك، إياك .. اتق الله..
النبي صلى الله عليه وسلم: في صحيح مسلم يقول: "إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى المرأة وتفضي إليه، وينشر سرها".
وحتى النبي صلى الله عليه وسلم يشبه، يقول من يفعل هذا، كشيطان لقى شيطانة فجامعها على قارعة الطريق..
8. استئذان الزوج:
تريدين أن تنزلي من البيت تستأذني زوجك، لا تنزل أخت خارج بيتها بعدم اذن زوجها، لا لا لا ، تستأذني قبل أن تمشي..
وإما تأخذي منه إذن مفتوح، ما رأيك يا زوجي، يا فلان، الاسم الجميل الذي اخترتيه من قبل..
ما رأيك لو حصل شيء وأردت أن أنزل في غيابك تأذن لي؟
آه مثلا براحتك، تحت أمرك، عندما تريدين أن تنزلي انت حرة، .. وأذنت لك..
فهذا خير..
أو يقول: لا، لا اريدك أن تنزلي إلا بأمري، وقبل أن أنزل تقولي لي.
فتقولي له.
نسيتي أن تقولي له ونزل، إياك أن تنزلي، إياك..
اسمعي كلام زوجك في هذه النقطة، النزول من البيت، لا، إلا بإذن الزوج..
النبي صلى الله عليه وسلم، يقول في صحيح البخاري ومسلم: "لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها حاضر" يعني انظر الإذن هنا أين؟
إذا كان في الصيام وهو طاعة لله، لا تصومي إلا عندما تأخذي إذن زوجك، وطبعا هذا في غير رمضان، لكن في رمضان لا إذن فيه، لأنه فريضة.
لكن أي وقت آخر تريديدن أن تصومي فيه، تستأذني زوجك، تقولي له: أنا بعد إذن حضرتك سأصبح غدا صائمة إن شاء الله، ما رأيك؟
يعني بعد إذنك أم ما رأيك؟
لو قال لك: نعم اصبحي صائمة خلاص..
لو قال: لا، لا تصومي غدا.
يعني لا، لا تصومي غدا..
فإذا كان هذا في طاعة الله والصيام، فيكون من باب أولى ماذا؟
النزول والطلوع فلا تخرجي بالخارج إلا لما تستأذني زوجك، تستأذنيه..
ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يحل لامرأة، أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه".
طيب افرض واحدة زوجها مسافر بالخارج أو شيء، تصوم إذن براحتها، ".. ولا تأذن في بيته إلا بإذنه..".
في صحيح مسلم الحديث، ألا تصوم إلا بإذنه ولا تأذن في بيته إلا بإذنه..
يعني لو قال لك: لا أحب لفلان أن يدخل، فلا يدخل..
لا تأذني له، لأن هذا بيت الزوج..
فهذا كله يعتبر حسن معاشرة بالنسبة لسلوك الأخت مع زوجها..
ثانيا: الطاعة..
مهمة جدا، طاعة الزوجة لزوجها، يا الله..
انظر إلى ثواب هذه الطاعة، تريدين أن تعرفي ثوابها؟
تريديدن أن تعرفي ثواب طاعتك لزوجك ما قدره؟
اسمعي الحديث في صحيح مسلم، وهي أسماء بنت يزيد الأنصارية، جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقالت: يا رسول الله، أنتم معاشر الرجال فضلتم علينا بالجمعة، والجماعات، والجنائز، وفوق ذلك الجهاد في سبيل الله، وإذا خرج الواحد منكم حاجا أو معتمرا، قعدن في بيوتكم فربين لكم أولادكم، وغزلنا لكم أثوابكم فهل بقي لنا من الأجر شيء يا رسول الله صلى الله عليه وسلم".
لم تقل: هلا اتخذت منا وزيرة يا رسول الله؟.. ألا تعمل لنا شيئا لحقوق المرأة يا رسول الله؟..
أبدا..
بل قالت: "..فهل بقي لنا من الأجر شيء يا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟..".
الحديث يقول: ".. سر النبي صلى الله عليه وسلم، والتفت إلى الصحابة وقال: هل سمعتم مقالة أفضل من مقالة هذه؟ قالوا: ما ظننا أن امرأة تفطن إلى مثل ذلك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم.." يقول لها النبي صلى الله عليه وسلم: "..ارجعي أيتها المرأة، وأعلمي من خلفك من النساء أن طاعة الواحدة منكن لزوجها تعدل كل ذلك، وقليل منكن تفعل.."..
فاعلمي يا أختي أن طاعة زوجك طاعة لله، فأنت لما تسمعي كلام زوجك تسمعين كلام الله، وتحبين سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، والله أمرك بطاعته..
قال عز وجل في سورة النساء: "واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا" فالطاعة واجبة..
والله عز وجل يقول في نفس السورة: "الرجال قوامون على النساء، بما فضل الله بعضهم على بعض، وبما أنفقوا من أموالهم".
قوام:
فالرجل له حق الطاعة، يأمر فالزوجة تطيع..
والنبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الترمذي، وهو حسن صحيح يقول: "لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها".
حتى تعرف مقدار فضل الطاعة، وحتى تعرفين مقدار زوجك هذا..
يعني لو أمر النبي صلى الله عليه وسلم-هذا لم يحدث طبعا فالسجود ليس إلا لله- ولكنه عليه الصلاة والسلام يقول: لو حصل وكان هناك سجود لغير الله لكان للزوج، فانظر إلى فضل الزوج ومكانته، ولما لا والمرأة تعيش مع زوجها، أكثر وأكثر مما تعيش مع أمها أو أبوها..
أليس كذلك..
فهي تتزوجه وعندها كم سنة، وكم سنة عاشت مع أمها أو أبيها.. ثم العمر كله بعد ذلك مع زوجها..
سبحانك يا رب..
ولذلك نقول: لا داعي لكلمة (لخاطر العيال) هذه يا أختي، بل قولي من أجل خاطر الزوج، لأن بعد تخرج العيال وزواجهم، وسيتركوكم أنتما الاثنين فستكونون أنتما الاثنين أيضا مع بعض بلا أسباب..
وهكذا أيها الأحباب..
ولذلك، وحتى ترى مقدار فضل الزوج على زوجته، ومقدار ما أمر النبي صلى الله عليه وسلم االزوجة أن تطيع زوجها، يقول صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض، دخلت الجنة".
يا سبحان الله..
انظر إلى الزوجة التي تريد أن تدخل الجنة، ماذا تفعل؟
تسمع وتطيع، ولا شيء اسمه الطعام على النار.
لا..
هذا حقه..
تريدين أن تنزلي من البيت تستأذني زوجك، لا تنزل أخت خارج بيتها بعدم اذن زوجها، لا لا لا ، تستأذني قبل أن تمشي..
وإما تأخذي منه إذن مفتوح، ما رأيك يا زوجي، يا فلان، الاسم الجميل الذي اخترتيه من قبل..
ما رأيك لو حصل شيء وأردت أن أنزل في غيابك تأذن لي؟
آه مثلا براحتك، تحت أمرك، عندما تريدين أن تنزلي انت حرة، .. وأذنت لك..
فهذا خير..
أو يقول: لا، لا اريدك أن تنزلي إلا بأمري، وقبل أن أنزل تقولي لي.
فتقولي له.
نسيتي أن تقولي له ونزل، إياك أن تنزلي، إياك..
اسمعي كلام زوجك في هذه النقطة، النزول من البيت، لا، إلا بإذن الزوج..
النبي صلى الله عليه وسلم، يقول في صحيح البخاري ومسلم: "لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها حاضر" يعني انظر الإذن هنا أين؟
إذا كان في الصيام وهو طاعة لله، لا تصومي إلا عندما تأخذي إذن زوجك، وطبعا هذا في غير رمضان، لكن في رمضان لا إذن فيه، لأنه فريضة.
لكن أي وقت آخر تريديدن أن تصومي فيه، تستأذني زوجك، تقولي له: أنا بعد إذن حضرتك سأصبح غدا صائمة إن شاء الله، ما رأيك؟
يعني بعد إذنك أم ما رأيك؟
لو قال لك: نعم اصبحي صائمة خلاص..
لو قال: لا، لا تصومي غدا.
يعني لا، لا تصومي غدا..
فإذا كان هذا في طاعة الله والصيام، فيكون من باب أولى ماذا؟
النزول والطلوع فلا تخرجي بالخارج إلا لما تستأذني زوجك، تستأذنيه..
ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يحل لامرأة، أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه".
طيب افرض واحدة زوجها مسافر بالخارج أو شيء، تصوم إذن براحتها، ".. ولا تأذن في بيته إلا بإذنه..".
في صحيح مسلم الحديث، ألا تصوم إلا بإذنه ولا تأذن في بيته إلا بإذنه..
يعني لو قال لك: لا أحب لفلان أن يدخل، فلا يدخل..
لا تأذني له، لأن هذا بيت الزوج..
فهذا كله يعتبر حسن معاشرة بالنسبة لسلوك الأخت مع زوجها..
ثانيا: الطاعة..
مهمة جدا، طاعة الزوجة لزوجها، يا الله..
انظر إلى ثواب هذه الطاعة، تريدين أن تعرفي ثوابها؟
تريديدن أن تعرفي ثواب طاعتك لزوجك ما قدره؟
اسمعي الحديث في صحيح مسلم، وهي أسماء بنت يزيد الأنصارية، جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقالت: يا رسول الله، أنتم معاشر الرجال فضلتم علينا بالجمعة، والجماعات، والجنائز، وفوق ذلك الجهاد في سبيل الله، وإذا خرج الواحد منكم حاجا أو معتمرا، قعدن في بيوتكم فربين لكم أولادكم، وغزلنا لكم أثوابكم فهل بقي لنا من الأجر شيء يا رسول الله صلى الله عليه وسلم".
لم تقل: هلا اتخذت منا وزيرة يا رسول الله؟.. ألا تعمل لنا شيئا لحقوق المرأة يا رسول الله؟..
أبدا..
بل قالت: "..فهل بقي لنا من الأجر شيء يا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟..".
الحديث يقول: ".. سر النبي صلى الله عليه وسلم، والتفت إلى الصحابة وقال: هل سمعتم مقالة أفضل من مقالة هذه؟ قالوا: ما ظننا أن امرأة تفطن إلى مثل ذلك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم.." يقول لها النبي صلى الله عليه وسلم: "..ارجعي أيتها المرأة، وأعلمي من خلفك من النساء أن طاعة الواحدة منكن لزوجها تعدل كل ذلك، وقليل منكن تفعل.."..
فاعلمي يا أختي أن طاعة زوجك طاعة لله، فأنت لما تسمعي كلام زوجك تسمعين كلام الله، وتحبين سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، والله أمرك بطاعته..
قال عز وجل في سورة النساء: "واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا" فالطاعة واجبة..
والله عز وجل يقول في نفس السورة: "الرجال قوامون على النساء، بما فضل الله بعضهم على بعض، وبما أنفقوا من أموالهم".
قوام:
فالرجل له حق الطاعة، يأمر فالزوجة تطيع..
والنبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الترمذي، وهو حسن صحيح يقول: "لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها".
حتى تعرف مقدار فضل الطاعة، وحتى تعرفين مقدار زوجك هذا..
يعني لو أمر النبي صلى الله عليه وسلم-هذا لم يحدث طبعا فالسجود ليس إلا لله- ولكنه عليه الصلاة والسلام يقول: لو حصل وكان هناك سجود لغير الله لكان للزوج، فانظر إلى فضل الزوج ومكانته، ولما لا والمرأة تعيش مع زوجها، أكثر وأكثر مما تعيش مع أمها أو أبوها..
أليس كذلك..
فهي تتزوجه وعندها كم سنة، وكم سنة عاشت مع أمها أو أبيها.. ثم العمر كله بعد ذلك مع زوجها..
سبحانك يا رب..
ولذلك نقول: لا داعي لكلمة (لخاطر العيال) هذه يا أختي، بل قولي من أجل خاطر الزوج، لأن بعد تخرج العيال وزواجهم، وسيتركوكم أنتما الاثنين فستكونون أنتما الاثنين أيضا مع بعض بلا أسباب..
وهكذا أيها الأحباب..
ولذلك، وحتى ترى مقدار فضل الزوج على زوجته، ومقدار ما أمر النبي صلى الله عليه وسلم االزوجة أن تطيع زوجها، يقول صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض، دخلت الجنة".
يا سبحان الله..
انظر إلى الزوجة التي تريد أن تدخل الجنة، ماذا تفعل؟
تسمع وتطيع، ولا شيء اسمه الطعام على النار.
لا..
هذا حقه..
يقول النبي صلى الله عليه وسلم والحديث رواه الترمذي والنسائي: "إذا دعى الرجل زوجته لحاجته فلتأته وإن كانت على التنور".
حاجته: المعاشرة الزوجية.
فلتأته: تسمع وتنفذ مباشرة
التنور: النار، فلم يكن لديهم زمان البوتاجاز..
وإلا: يقول النبي صلى الله عليه وسلم، والحديث في البخاري ومسلم: "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فلم تأته فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح"
والعياذ بالله، تفضل الملائكة تلعن فيها حتى الصباح..
فاتق الله، اتق الله يا أختي هذا حق من حقوق الرجل، لأن المرأة مطلوبة، وليست طالبة، بل مطلوبة، ولكن مطلوبة فلا يكون بمزاجك..
ليس في وقتك أنت..
لا..
هذا حقه هو..
لأن هناك نساء يغيظوا..
واحدة تقول: .. أنا زوجي لما يطلبني أقول له: لا، لأنني حائض ولست حائض، فما حكم الدين؟
يعني: أولا: كذب، ثانيا: منعته من حقه،وتعودي بعد ذلك تقولين الرجال أعينهم زائغة.
وترجعي بعد ذلك تقولي لا أدري ماذا؟
لا اتق الله، وخاصة في أيامنا هذه، .. الماشيين والعياذ بالله.. فتن والعياذ بالله، في حياتنا..
وها أنت ترى، في المواصلات في الشارع في الشغل في البلكونة فاتق الله في زوجك..
واملأي عينه، وليس كالمثل الذي يقول: قصقصي طيرك ليروح لغيرك، لا..
ولماذا تقصقصين طيرك، خلي ريشه حلو ومشطيه له، أكرمك الله..و لكن انظري إلى طلباته، وهذا الأمر من حقه، من حقه، من حقه..
وكذلك الخروج كما قلنا لا يكون إلا بإذن الزوج في الطاعة، لكن في المعصية لا..
أنا معك لا..
زوجك طلب منك تعملي معصية، وأيضا بالأدب، تقولين له: اتق الله، حرام، ألم تأخذني على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
انظر الكلام..
الم تأخذني على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
- نعم
- طيب أليس هذا الأمر حرام
-نعم
- طيب فهذا الأمر إن شاء الله تعالى لن أفعله.
مثل ماذا مثلا؟
افرض أن الزوج قال لزوجته: أريدك أن تتنمصي، وتعملي حاجبيك.
تقول له: لا، ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لعن الله النامصة والمتنمصة.."؟
الحديث في البخاري ومسلم
- يقول :أريدك هكذا ..
- تقولي له: هذه خلقة الله عز وجل، وقد خلقني الله هكذا بحاجبي، فحرام ألعب بحاجبي وإلا أكون متنمصة، فهل يرضيك أن تلعنني الملائكة في الآخرة، وأدخل جهنم، طيب وهل ستخرجني في الآخرة من جهنم؟
غير ممكن..
لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم في البخاري ومسلم: "على المرء المسلم السمع والطاعة، فيما أحب وكره، إلا في أن يؤمر بمعصية، فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة"
واضح..
حاجته: المعاشرة الزوجية.
فلتأته: تسمع وتنفذ مباشرة
التنور: النار، فلم يكن لديهم زمان البوتاجاز..
وإلا: يقول النبي صلى الله عليه وسلم، والحديث في البخاري ومسلم: "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فلم تأته فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح"
والعياذ بالله، تفضل الملائكة تلعن فيها حتى الصباح..
فاتق الله، اتق الله يا أختي هذا حق من حقوق الرجل، لأن المرأة مطلوبة، وليست طالبة، بل مطلوبة، ولكن مطلوبة فلا يكون بمزاجك..
ليس في وقتك أنت..
لا..
هذا حقه هو..
لأن هناك نساء يغيظوا..
واحدة تقول: .. أنا زوجي لما يطلبني أقول له: لا، لأنني حائض ولست حائض، فما حكم الدين؟
يعني: أولا: كذب، ثانيا: منعته من حقه،وتعودي بعد ذلك تقولين الرجال أعينهم زائغة.
وترجعي بعد ذلك تقولي لا أدري ماذا؟
لا اتق الله، وخاصة في أيامنا هذه، .. الماشيين والعياذ بالله.. فتن والعياذ بالله، في حياتنا..
وها أنت ترى، في المواصلات في الشارع في الشغل في البلكونة فاتق الله في زوجك..
واملأي عينه، وليس كالمثل الذي يقول: قصقصي طيرك ليروح لغيرك، لا..
ولماذا تقصقصين طيرك، خلي ريشه حلو ومشطيه له، أكرمك الله..و لكن انظري إلى طلباته، وهذا الأمر من حقه، من حقه، من حقه..
وكذلك الخروج كما قلنا لا يكون إلا بإذن الزوج في الطاعة، لكن في المعصية لا..
أنا معك لا..
زوجك طلب منك تعملي معصية، وأيضا بالأدب، تقولين له: اتق الله، حرام، ألم تأخذني على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
انظر الكلام..
الم تأخذني على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
- نعم
- طيب أليس هذا الأمر حرام
-نعم
- طيب فهذا الأمر إن شاء الله تعالى لن أفعله.
مثل ماذا مثلا؟
افرض أن الزوج قال لزوجته: أريدك أن تتنمصي، وتعملي حاجبيك.
تقول له: لا، ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لعن الله النامصة والمتنمصة.."؟
الحديث في البخاري ومسلم
- يقول :أريدك هكذا ..
- تقولي له: هذه خلقة الله عز وجل، وقد خلقني الله هكذا بحاجبي، فحرام ألعب بحاجبي وإلا أكون متنمصة، فهل يرضيك أن تلعنني الملائكة في الآخرة، وأدخل جهنم، طيب وهل ستخرجني في الآخرة من جهنم؟
غير ممكن..
لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم في البخاري ومسلم: "على المرء المسلم السمع والطاعة، فيما أحب وكره، إلا في أن يؤمر بمعصية، فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة"
واضح..
ثالثا: التزين للزوج، في حدود الشرع:
يعني تنمص: لا
تفلج: لا (وهو برد ما بين الأسنان، حتى يكون هناك فرق بين كل سنة وسنة، وكل سنة بسنتها) وذلك لأن من تفعل ذلك يبدو وكأن سنها صغير..
فيقول لك: سنها صغير..
والحقيقة أن من تعمل ذلك عقلها صغير، وسيلعنها النبي صلى الله عليه وسلم
(لعن الله المتفلجات للحسن المغيرات خلق الله)
ففيها لعنة.
والمتنمصة ملعونة والعياذ بالله، وهو .. شعر الحاجب
ولعن الله الواشمة والمستوشمة..
لكن هناك حاجات جميلة جدا جدا، لا أدري لماذا تنساها الأخوات..
الكحل والرائحة
تضع كحل في عينينها ستكون عينيها جميلة جدا، وتضع رائحة للزوج..
نعم بالخارج لا، بالخارج لا..
"كل عين زانية، والمرأة إذا استعطرت، فمرت بالقوم فشموا ريحها فهي.." يعني زانية والعياذ بالله..
فالزوجة لا تضع رائحة بالشارع، وإذا خرجت مع زوجتك، لا تضع أنت أيضا رائحة، ولا تضعوا لبنت الصغيرة أو ابنك الصغير رائحة طالما يمشي معكما،حتى لا تكون الرائحة ظاهرة..
لكن تتزيني لزوجك، تزيني..
كما قلت في الحديث: يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما اكتسب المؤمن بعد تقوى الله خير له من زوجة صالحة، إذا نظر إليها سرته..".
نريد الأخت هكذا تكون ما شاء الله عليها في بيتها، تملأ عين زوجها هكذا وهي معه، فلا يمكن زوجها ينظر لواحدة ثانية، بالخارج لا في الحرام ولا في الحلال حتى، ولماذا ينظر؟
الحمد لله رب العالمين..
لذلك أقول للزوجة: أي زوج عينه زاغت بالخارج، أنت السبب، أنت السبب.. أنت السبب..
لماذا؟
لماذا لم تملأى عين زوجك؟
انظري ماذا يريد؟
هل يعني هذه التي نظر لها زوجك، أوفتنته والعياذ بالله، ماذا فيها ليس فيك؟
ماذا يعني؟
.. ولو بالحرام، هذا بالحرام والعياذ بالله..لكن أنت اعملي بالحلال..
في الحلال.
ويدخل في التزين للزوج، نتف شعر الإبط، وحلق العانة، وهذه أيضا من ضمن النظافة الداخلية للمرأة بالنسبة لزوجها، وطبعا كما قلنا الكحل والرائحة..
والملابس في البيت، والبسي كما تريدين، هات أحدث الموضات واعمليها، وفصليها لكن في البيت، البسي محزق مضيق..لزوجك..
وتقعري له في الكلام، وهذا من ضمن الزينة أيضا..
تقعري..
فالله لما قال: "ولا تخضعن بالقول" هذا للأجنبي.. للأجنبي..
لكن الزوجة تخضع لزوجها بالقول؟
نعم
تتكلم مع زوجها برقة وبنعومة وبميوعة، وبدلال وبدلع مع زوجها..
هذا زوجها في البيت..
إنما طبعا كما تعرف خالتك بمبة الصبح، يأتوا لها منفوخة هكذا..
تقول لزوجها: ماذا نعمل، رجل انت..
ما رجل أنت هذه، أو تقوله: يا جدع..
هل هناك زوجة تقول لزوجها: يا رجل أنت، أو أنت يا جدع..
ما أنت يا جدع هذه..
المفروض الزوجة يكون كلامها رقيق مع الزوج، والمفروض أن تسرح الزوجة لزوجها التسريحات الجميلة..
فياليت الأخوات يعرفن أحدث التسريحات، كما قلت قبل هذا، تسريحة ..
أحدث حاجة، تسريحة عرف الديك..
تسرح لزوجها عرف الديك..
وتسرح لزوجها ذيل الحصان، وتسرح لزوجها كنيش، وتعمل لزوجها .. عالي..
ممكن أليست هذه تسريحات، وتنظر ماذا يطلب زوجها، طيب افرض أن زوجها قال لها: أريدك أن تصبغي شعرك.
اصبغيه.
طيب أريدك أن تقصي شعرك.
قصيه.
ولكن من يقصه لك امرأة، ولا تجعليه كالرجال لا.. يكون معقول يعني، وتعملي كحكة وضفيرة وهكذا..
إياك أن تقولي: أنا تمام هكذا، فهذا من ضمن سلوك الأخت الملتزمة مع زوجها..
يعني تنمص: لا
تفلج: لا (وهو برد ما بين الأسنان، حتى يكون هناك فرق بين كل سنة وسنة، وكل سنة بسنتها) وذلك لأن من تفعل ذلك يبدو وكأن سنها صغير..
فيقول لك: سنها صغير..
والحقيقة أن من تعمل ذلك عقلها صغير، وسيلعنها النبي صلى الله عليه وسلم
(لعن الله المتفلجات للحسن المغيرات خلق الله)
ففيها لعنة.
والمتنمصة ملعونة والعياذ بالله، وهو .. شعر الحاجب
ولعن الله الواشمة والمستوشمة..
لكن هناك حاجات جميلة جدا جدا، لا أدري لماذا تنساها الأخوات..
الكحل والرائحة
تضع كحل في عينينها ستكون عينيها جميلة جدا، وتضع رائحة للزوج..
نعم بالخارج لا، بالخارج لا..
"كل عين زانية، والمرأة إذا استعطرت، فمرت بالقوم فشموا ريحها فهي.." يعني زانية والعياذ بالله..
فالزوجة لا تضع رائحة بالشارع، وإذا خرجت مع زوجتك، لا تضع أنت أيضا رائحة، ولا تضعوا لبنت الصغيرة أو ابنك الصغير رائحة طالما يمشي معكما،حتى لا تكون الرائحة ظاهرة..
لكن تتزيني لزوجك، تزيني..
كما قلت في الحديث: يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما اكتسب المؤمن بعد تقوى الله خير له من زوجة صالحة، إذا نظر إليها سرته..".
نريد الأخت هكذا تكون ما شاء الله عليها في بيتها، تملأ عين زوجها هكذا وهي معه، فلا يمكن زوجها ينظر لواحدة ثانية، بالخارج لا في الحرام ولا في الحلال حتى، ولماذا ينظر؟
الحمد لله رب العالمين..
لذلك أقول للزوجة: أي زوج عينه زاغت بالخارج، أنت السبب، أنت السبب.. أنت السبب..
لماذا؟
لماذا لم تملأى عين زوجك؟
انظري ماذا يريد؟
هل يعني هذه التي نظر لها زوجك، أوفتنته والعياذ بالله، ماذا فيها ليس فيك؟
ماذا يعني؟
.. ولو بالحرام، هذا بالحرام والعياذ بالله..لكن أنت اعملي بالحلال..
في الحلال.
ويدخل في التزين للزوج، نتف شعر الإبط، وحلق العانة، وهذه أيضا من ضمن النظافة الداخلية للمرأة بالنسبة لزوجها، وطبعا كما قلنا الكحل والرائحة..
والملابس في البيت، والبسي كما تريدين، هات أحدث الموضات واعمليها، وفصليها لكن في البيت، البسي محزق مضيق..لزوجك..
وتقعري له في الكلام، وهذا من ضمن الزينة أيضا..
تقعري..
فالله لما قال: "ولا تخضعن بالقول" هذا للأجنبي.. للأجنبي..
لكن الزوجة تخضع لزوجها بالقول؟
نعم
تتكلم مع زوجها برقة وبنعومة وبميوعة، وبدلال وبدلع مع زوجها..
هذا زوجها في البيت..
إنما طبعا كما تعرف خالتك بمبة الصبح، يأتوا لها منفوخة هكذا..
تقول لزوجها: ماذا نعمل، رجل انت..
ما رجل أنت هذه، أو تقوله: يا جدع..
هل هناك زوجة تقول لزوجها: يا رجل أنت، أو أنت يا جدع..
ما أنت يا جدع هذه..
المفروض الزوجة يكون كلامها رقيق مع الزوج، والمفروض أن تسرح الزوجة لزوجها التسريحات الجميلة..
فياليت الأخوات يعرفن أحدث التسريحات، كما قلت قبل هذا، تسريحة ..
أحدث حاجة، تسريحة عرف الديك..
تسرح لزوجها عرف الديك..
وتسرح لزوجها ذيل الحصان، وتسرح لزوجها كنيش، وتعمل لزوجها .. عالي..
ممكن أليست هذه تسريحات، وتنظر ماذا يطلب زوجها، طيب افرض أن زوجها قال لها: أريدك أن تصبغي شعرك.
اصبغيه.
طيب أريدك أن تقصي شعرك.
قصيه.
ولكن من يقصه لك امرأة، ولا تجعليه كالرجال لا.. يكون معقول يعني، وتعملي كحكة وضفيرة وهكذا..
إياك أن تقولي: أنا تمام هكذا، فهذا من ضمن سلوك الأخت الملتزمة مع زوجها..
رابعا: الاقتصاد والتدبير وعدم الإسراف والتبذير:
كيف؟ قال تعالى: "ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا" سورة الفرقان.
وقال تعالى: "والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما".
فالمرأة المسلمة، الأخت الملتزمة مع زوجها في البيت، يا ليت يكون لديها اقتصاد، ما معنى اقتصاد؟
خاصة في هذه الأيام نحتاج إلى اقتصاد جامد جدا، نحتاج من الزوجة، أن الذي قدم يرقع وتتوفق، فمثلا حاجة لها أكمام والكم ذاب، تتقص وتتعمل نصف كم..
طيب النصف كم، يتعمل بلا كم..
وهكذا..
يعني .. فيه.. كل هذا يذهب من أجل هذه؟ لا.. تترفأ..
مثلا تريد أن تشتري شيء مع زوجها..
يا ليت تشتري الأرخص، حاجة بخمسة جنيه وهي نفسها بعشرين جنيه، لا، تشتري التي بخمسة جنيه، فتكون الزوجة هكذا أكرمها الله ماذا؟ مقتصدة، لديها اقتصاد في البيت، فحتى الزوج يعزها هكذا..
وليس أن تمشي تخرب بيته وهو راجع، وترجعه مفلس، وأريد هذه وهات هذه، وفلانة جاءت بكذا، وبكذا..
لا لا لا الزوجة المسلمة الملتزمة ليست هكذا، لا تنظر لغيرها..
طيب ما ممكن غيرك تجيئ بأشياء أكثر منك، لكن حياتها مع زوجها ليست جيدة، يمكن حرمها الله عز وجل من شيء آخر أعطاه لك..
أليس كذلك؟
وهكذا..
فالزوجة المسلمة تتدبر، ومن التدبير أيضا أنه ليس الملابس فقط، وإنما الأكل يا إخواننا، ومن التوفير فلما تعمل أكل تعمل بالمقدار المناسب، حتى لا يفيض الطعام ويرمى في الزبالة..
ولما تأتي لتغرف، ففيه أخوات ربنا يكرمهم، لما تأتي لتغرف تغرف على المقدار المناسب، وربما أقل قليلا أيضا، فإذا خلص تغرف ثانية ..
لكن نغرف ونغرف، فإذا فاض مننا طعام ماذا سنفعل فيه؟
هل سنرجعه الحلة مرة أخرى، لا ينفع، سيحمض، ويضرب..
إذا وضعته في طبق، وجئت لتأكل منه ثانية، ستعافه نفسك..
لكن لما تدعه محفوظا في الحلة، وتأخذ منه ما تحتاجه، كلما احتجت خذ، لكن لا تضعه كله أمامك وما يفيض ترميه..
ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تزولا قدم عبد حتى يسأل عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه".
ستسأل عن المال،ولذلك نريد الزوجة المدبرة اليوم..
حياتنا هذه تحتاج الزوجة المدبرة التي ما شاء الله عليها، تجدها تدير البيت، وتعرف ما يريح الزوج، فلو أتى مثلا شهر مضيق عليه فيه قليلا مثلا أوشيء تقول له: ولا يهمك، ماذا يعني، لو أكلنا لحما أو فول، كله طعام طيب..
وتكون زوجة مدبرة، والحاجة ربنا سيبارك فيها إن شاء الله تعالى..
وتجد الأكلة جميلة وطعمها جميل وأحلى من اللحم في فمك..
ويقولون أن الطعام نفس، فتخيل نفس أخت مسلمة ملتزمة مؤمنة مدبرة لديها قناعة..
سبحانك يا رب..
تذكر الأخت المسلمة الملتزمة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، التي كان زوجها فقير، وليس لديه إلا جلباب واحد، يلبسوه هما الاثنين في الصلاة، فيصلي أولا في أول الوقت، ثم يعود إليها لتصلي هي أيضا في بيتها..
مرة واثنين وفي الثالثة سأله النبي صلى الله عليه وسلم عما يحمله على الإسراع بالإنصراف بعد الصلاة، فأخبره بأنه ليس لديه وزوجته إلا هذه الجلباب الذي يصليا فيه يصلح للصلاة، وما عدا ذلك يقعدون بأي شيء في البيت، لكن لا يصلح أن يصليا فيها..
فهو فقير محتاج، ففتح النبي صلى الله عليه وسلم باب التبرع فذهب الصحابة مباشرة، من يأت بملابس ومن يأت بنقود..
فتأخر الرجل عن زوجته، ولكنه عاد إليها بصرة، يقول لها: خذي..
فهي تستقبله وهو عائد، تقول له:
لم تقل له: أين كنت؟ ولا : ما النظام؟ لا
بل تقول له: يا عبد الله يرحمك الله ما الذي أخرك؟
فقص لها ما حدث، فلم تفرح بما جاء به وعمله..
فدقق في كلام المرأة الصالحة رضي الله عنها وأرضاها..
تقول: يا عبد الله يرحمك الله، أو تشكو الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم..
أتقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ليس معنا..
انظر إلى المرأة الصالحة القنوعة..
وأيضا من ضمن الاقتصاد الواجب في سلوك الأخت الملتزمة مع زوجها، وطلباتها تكون على مقدار الحال،شيء مهم جدا جدا، وهو اختيار الوقت المناسب للطلب..
فلا تكون الزوجة وزوجها عائد متعب وهي تقول: نريد ونريد ونريد.
يقول لها: اذهبي اذهبي بلا نريد ..
وهذا طبعا لأنه عائد متضايق ..
وأيضا، لا تأتي أثناء المعاشرة الزوجية، وتطلب منه، لا لا..
إياك أن تطلبي أثناء ذلك، حتى لا تكون المسألة هذه أمام هذه..
هات وخذ..
لا..
إنما تختاري الوقت المناسب، وتلمح له، ثم تعطي فرصة، وتقول له: يا فلان نحتاج إلى كذا وكذا، معك كان بها، إذا لم يكن معك فلا مشكلة، إن شاء الله ربنا يكرمنا..
ونقدر نصبر..
وكلام من هذا جميل..
كيف؟ قال تعالى: "ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا" سورة الفرقان.
وقال تعالى: "والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما".
فالمرأة المسلمة، الأخت الملتزمة مع زوجها في البيت، يا ليت يكون لديها اقتصاد، ما معنى اقتصاد؟
خاصة في هذه الأيام نحتاج إلى اقتصاد جامد جدا، نحتاج من الزوجة، أن الذي قدم يرقع وتتوفق، فمثلا حاجة لها أكمام والكم ذاب، تتقص وتتعمل نصف كم..
طيب النصف كم، يتعمل بلا كم..
وهكذا..
يعني .. فيه.. كل هذا يذهب من أجل هذه؟ لا.. تترفأ..
مثلا تريد أن تشتري شيء مع زوجها..
يا ليت تشتري الأرخص، حاجة بخمسة جنيه وهي نفسها بعشرين جنيه، لا، تشتري التي بخمسة جنيه، فتكون الزوجة هكذا أكرمها الله ماذا؟ مقتصدة، لديها اقتصاد في البيت، فحتى الزوج يعزها هكذا..
وليس أن تمشي تخرب بيته وهو راجع، وترجعه مفلس، وأريد هذه وهات هذه، وفلانة جاءت بكذا، وبكذا..
لا لا لا الزوجة المسلمة الملتزمة ليست هكذا، لا تنظر لغيرها..
طيب ما ممكن غيرك تجيئ بأشياء أكثر منك، لكن حياتها مع زوجها ليست جيدة، يمكن حرمها الله عز وجل من شيء آخر أعطاه لك..
أليس كذلك؟
وهكذا..
فالزوجة المسلمة تتدبر، ومن التدبير أيضا أنه ليس الملابس فقط، وإنما الأكل يا إخواننا، ومن التوفير فلما تعمل أكل تعمل بالمقدار المناسب، حتى لا يفيض الطعام ويرمى في الزبالة..
ولما تأتي لتغرف، ففيه أخوات ربنا يكرمهم، لما تأتي لتغرف تغرف على المقدار المناسب، وربما أقل قليلا أيضا، فإذا خلص تغرف ثانية ..
لكن نغرف ونغرف، فإذا فاض مننا طعام ماذا سنفعل فيه؟
هل سنرجعه الحلة مرة أخرى، لا ينفع، سيحمض، ويضرب..
إذا وضعته في طبق، وجئت لتأكل منه ثانية، ستعافه نفسك..
لكن لما تدعه محفوظا في الحلة، وتأخذ منه ما تحتاجه، كلما احتجت خذ، لكن لا تضعه كله أمامك وما يفيض ترميه..
ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تزولا قدم عبد حتى يسأل عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه".
ستسأل عن المال،ولذلك نريد الزوجة المدبرة اليوم..
حياتنا هذه تحتاج الزوجة المدبرة التي ما شاء الله عليها، تجدها تدير البيت، وتعرف ما يريح الزوج، فلو أتى مثلا شهر مضيق عليه فيه قليلا مثلا أوشيء تقول له: ولا يهمك، ماذا يعني، لو أكلنا لحما أو فول، كله طعام طيب..
وتكون زوجة مدبرة، والحاجة ربنا سيبارك فيها إن شاء الله تعالى..
وتجد الأكلة جميلة وطعمها جميل وأحلى من اللحم في فمك..
ويقولون أن الطعام نفس، فتخيل نفس أخت مسلمة ملتزمة مؤمنة مدبرة لديها قناعة..
سبحانك يا رب..
تذكر الأخت المسلمة الملتزمة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، التي كان زوجها فقير، وليس لديه إلا جلباب واحد، يلبسوه هما الاثنين في الصلاة، فيصلي أولا في أول الوقت، ثم يعود إليها لتصلي هي أيضا في بيتها..
مرة واثنين وفي الثالثة سأله النبي صلى الله عليه وسلم عما يحمله على الإسراع بالإنصراف بعد الصلاة، فأخبره بأنه ليس لديه وزوجته إلا هذه الجلباب الذي يصليا فيه يصلح للصلاة، وما عدا ذلك يقعدون بأي شيء في البيت، لكن لا يصلح أن يصليا فيها..
فهو فقير محتاج، ففتح النبي صلى الله عليه وسلم باب التبرع فذهب الصحابة مباشرة، من يأت بملابس ومن يأت بنقود..
فتأخر الرجل عن زوجته، ولكنه عاد إليها بصرة، يقول لها: خذي..
فهي تستقبله وهو عائد، تقول له:
لم تقل له: أين كنت؟ ولا : ما النظام؟ لا
بل تقول له: يا عبد الله يرحمك الله ما الذي أخرك؟
فقص لها ما حدث، فلم تفرح بما جاء به وعمله..
فدقق في كلام المرأة الصالحة رضي الله عنها وأرضاها..
تقول: يا عبد الله يرحمك الله، أو تشكو الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم..
أتقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ليس معنا..
انظر إلى المرأة الصالحة القنوعة..
وأيضا من ضمن الاقتصاد الواجب في سلوك الأخت الملتزمة مع زوجها، وطلباتها تكون على مقدار الحال،شيء مهم جدا جدا، وهو اختيار الوقت المناسب للطلب..
فلا تكون الزوجة وزوجها عائد متعب وهي تقول: نريد ونريد ونريد.
يقول لها: اذهبي اذهبي بلا نريد ..
وهذا طبعا لأنه عائد متضايق ..
وأيضا، لا تأتي أثناء المعاشرة الزوجية، وتطلب منه، لا لا..
إياك أن تطلبي أثناء ذلك، حتى لا تكون المسألة هذه أمام هذه..
هات وخذ..
لا..
إنما تختاري الوقت المناسب، وتلمح له، ثم تعطي فرصة، وتقول له: يا فلان نحتاج إلى كذا وكذا، معك كان بها، إذا لم يكن معك فلا مشكلة، إن شاء الله ربنا يكرمنا..
ونقدر نصبر..
وكلام من هذا جميل..
خامسا: حسن معاملة أهل الزوج:
فالأخت المسلمة تحسن معاملة أهل زوجها، لأن زوجها هذا من عائلة ومن أسرة، له أب وله أم ومتربي مع إخوته، صحيح خرج مرة واحدة مع زوجته في بيته، لكنه لم ينفصل عنهم،فيوم أن تسيء الزوجة معاملة أم الزوج أو أخيه، فهذا يؤثر على الزوج، فكيف لرجل أن يخرج مع زوجته وهو يعلم أنها تسيء معاملة أمه، وطبعا ليس هناك أعز من الأم..
مثلا..
أو تكره أخوه، طيب هذا أخي ابن أمي وأبي الذي تربيت معه..
هل هذه مقابلة تقابليها له؟ وهل هذه معاملة تعامليها له؟
ما شأنك وشأنه؟
يستحق أو لا يستحق، هذا أخو زوجك..
فحبك لزوجك ينتقل لأهل زوجك لأن أهله هم الذين جعلوه بني آدم..
فتصلي رحم أهل زوجك، ولذلك ربنا عز وجل يقول: "وآت ذا القربي حقه"
وقال في سورة النساء: "واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وذي القربي واليتامى والمساكين" فهذا أيضا يريد حقه..
بل وأريد أن أقول غير هذا أيضا معك يا أختي أكرمك الله..
أنت لا تصلين الرحم وحسب، وإنما تربين أولادك على صلة الرحم، تأتي بأولادك وتعلميهم صلة الرحم، وليس أن تعلميهم خالك وخالتك فحسب، لا، وإنما تعلميه أيضا عمك وعمتك، وعمك يا حبيب اسمه فلان، وعمتك اسمها فلانة، ويسكنون في المنطقة الفلانية، وتعطيه خبر عنهم، وليس أن ..
يا حبيبي خذ بالك، عمك هذا .. وعمتك هكذا أيضا يا حبيبي، لما تذهب عندهم اعرف ماذا يعملون وتعالى قل لي، لو أحدهم جاء بسيرتي ..
ما هذا؟..
هل تعلمين الولد أن يصبح نماما والعياذ بالله، ويطلع الولد أذني، يبقى موجود عندهم وأذنه كالردار.. يحفظ ليبلغ..
لا يا أختي اتق الله، وعاملي أهل زوجك معاملة طيبة..
طيب حتى لو ساءت المعاملة بينك وبينهم وحتى يتوسط أحدهم ويدخل يصلحها، لا تمنعي زوجك أوعيالك عنهم وتقطعي الرحم، وربنا سبحانه وتعالى يقول: "فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم، أولئك الذين لعنهم الله، فأصمهم وأعمى أبصارهم".
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: " لايدخل الجنة قاطع"
يعني قاطع رحم،فاتق الله في أهل زوجك، حرام عليك..
حرام عليك..
لا تجعلي الأولاد يكرهوهم لأنهم مهما إن كان أقربائهم، وإنما ربي الأولاد على صلة الرحم، أنت زعلانة مع حماتك ولا تذهبين لها، حتى يدخل أحدهم ليصلح بينك وبينها الأولاد يذهبون..
ولما زوجك يقول لك الأولاد يريدون أن يذهبوا اليوم..
لا ترفضي واجعليهم يذهبوا..
وهذه صلة رحم، وعمر الدم ما يكون ماء، لا يمكن، وأكيد العلاقات ستصبح أحسن من الأول، ولكن لا تنسي إسلامك أثناء فترة الزعل، وتكرمي أهل زوجك الضيوف لما يأتوا إليك، فهذا كرم الضيافة، لأنك أصلا اصلا كريمة مع الضيوف كلهم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه" فالمرأة المسلمة تكرم الضيف، لو جاء أحدهم إلى زوجك فهذه مهمتك وتفكري ماذا ستقدمين له بسرعة، دماغك يشتغل، وليس أن الرجل الضيف يجلس ساعتين ثلاثة وينزل ولم يأخذ إكرامه، .. هذا فرض، فمن باب أولى إذا كان مع الغريب يكون مع أهل الزوج من باب أولى..
فالأخت المسلمة تحسن معاملة أهل زوجها، لأن زوجها هذا من عائلة ومن أسرة، له أب وله أم ومتربي مع إخوته، صحيح خرج مرة واحدة مع زوجته في بيته، لكنه لم ينفصل عنهم،فيوم أن تسيء الزوجة معاملة أم الزوج أو أخيه، فهذا يؤثر على الزوج، فكيف لرجل أن يخرج مع زوجته وهو يعلم أنها تسيء معاملة أمه، وطبعا ليس هناك أعز من الأم..
مثلا..
أو تكره أخوه، طيب هذا أخي ابن أمي وأبي الذي تربيت معه..
هل هذه مقابلة تقابليها له؟ وهل هذه معاملة تعامليها له؟
ما شأنك وشأنه؟
يستحق أو لا يستحق، هذا أخو زوجك..
فحبك لزوجك ينتقل لأهل زوجك لأن أهله هم الذين جعلوه بني آدم..
فتصلي رحم أهل زوجك، ولذلك ربنا عز وجل يقول: "وآت ذا القربي حقه"
وقال في سورة النساء: "واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وذي القربي واليتامى والمساكين" فهذا أيضا يريد حقه..
بل وأريد أن أقول غير هذا أيضا معك يا أختي أكرمك الله..
أنت لا تصلين الرحم وحسب، وإنما تربين أولادك على صلة الرحم، تأتي بأولادك وتعلميهم صلة الرحم، وليس أن تعلميهم خالك وخالتك فحسب، لا، وإنما تعلميه أيضا عمك وعمتك، وعمك يا حبيب اسمه فلان، وعمتك اسمها فلانة، ويسكنون في المنطقة الفلانية، وتعطيه خبر عنهم، وليس أن ..
يا حبيبي خذ بالك، عمك هذا .. وعمتك هكذا أيضا يا حبيبي، لما تذهب عندهم اعرف ماذا يعملون وتعالى قل لي، لو أحدهم جاء بسيرتي ..
ما هذا؟..
هل تعلمين الولد أن يصبح نماما والعياذ بالله، ويطلع الولد أذني، يبقى موجود عندهم وأذنه كالردار.. يحفظ ليبلغ..
لا يا أختي اتق الله، وعاملي أهل زوجك معاملة طيبة..
طيب حتى لو ساءت المعاملة بينك وبينهم وحتى يتوسط أحدهم ويدخل يصلحها، لا تمنعي زوجك أوعيالك عنهم وتقطعي الرحم، وربنا سبحانه وتعالى يقول: "فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم، أولئك الذين لعنهم الله، فأصمهم وأعمى أبصارهم".
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: " لايدخل الجنة قاطع"
يعني قاطع رحم،فاتق الله في أهل زوجك، حرام عليك..
حرام عليك..
لا تجعلي الأولاد يكرهوهم لأنهم مهما إن كان أقربائهم، وإنما ربي الأولاد على صلة الرحم، أنت زعلانة مع حماتك ولا تذهبين لها، حتى يدخل أحدهم ليصلح بينك وبينها الأولاد يذهبون..
ولما زوجك يقول لك الأولاد يريدون أن يذهبوا اليوم..
لا ترفضي واجعليهم يذهبوا..
وهذه صلة رحم، وعمر الدم ما يكون ماء، لا يمكن، وأكيد العلاقات ستصبح أحسن من الأول، ولكن لا تنسي إسلامك أثناء فترة الزعل، وتكرمي أهل زوجك الضيوف لما يأتوا إليك، فهذا كرم الضيافة، لأنك أصلا اصلا كريمة مع الضيوف كلهم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه" فالمرأة المسلمة تكرم الضيف، لو جاء أحدهم إلى زوجك فهذه مهمتك وتفكري ماذا ستقدمين له بسرعة، دماغك يشتغل، وليس أن الرجل الضيف يجلس ساعتين ثلاثة وينزل ولم يأخذ إكرامه، .. هذا فرض، فمن باب أولى إذا كان مع الغريب يكون مع أهل الزوج من باب أولى..
سادسا: المسارعة في حل المشاكل وعدم رفع الصوت أثناء الحل، وعدم ترك المجلس.
ماذا يعني؟
فيه مشكلة بينك وبين زوج، ونحن لسنا ملائكة نحن بشر، هل ممكن تحدث مشكلة بينك وبين زوجك نعم ممكن، ولكن نحلها بالإسلام، فلما تحصل مشكلة بين الرجل وزوجته فالزوجة هي التي تبدأ بالحل، لأن الرجل يعز عليه ليس معقولا أن يذهب هو ليصالحها، حتى لو كان غلطان..
فأنت اعملي حسابك واعرفي طبائع زوجك، هل هو من النوع الذي لما يزعل يحمل منك، ولو حمل منك وصالحته ينسى أم ما نظامه؟
من النوع ذو القلب الأبيض يغضب سريعا وينسى سريعا، أم من النوع أسود القلب الذي يركن ويدكن، كل واحدة تعرف طبائع زوجها حتى تعامله بها، لكن ابدأي أنت بالصلح، حتى لو هو المخطيء.
لماذا؟
ستحسب لك عنده بعد ذلك، لما يفوق ويروق سيقول لدي واحدة ما شاء الله عليها، أكون مخطيء وتأتي هي وتصالحني، على فكرة سيعزك أكثر ..
لأن الشيطان يلعب بدماغ المرأة فيقول لها: يكون هو المخطيء وتأتي أنت وتصالحيه..
...
وأقول لك: لا تحضري له العشاء أيضا، حتى يعمل...
وماذا بعد؟
المشكلة تزيد..
سيأتي لينام ليلا، والشيطان يلعب بدماغك وبدماغه، وسيذكرك بأسوأ أيام عمرك معه، ويظل طوال الليل .. ويكرهها..
فيأتي ثاني يوم فيقول: أنا سأفرجها، ولن أتغذى هنا، ولن ...
وهي كذلك...
وماذا بعد؟ لابد أن يكون هناك حل، ولذلك أقول لك: يا أختي في الله، اسمعي الكلام واحفظيه جيدا، إياك وحذاري أن يدخل عليك الليل إلا وقد صالحتي زوجك، لا تدعيه ينام، أيقظيه: تعالى لن تنام، اصح لنرى مشكلتنا هذه كيف تحل، أنا لا يمكن أنام وقلبي فيه شيء، .. افرض احدنا مات الصبح، افرض حصل حاجة..
أتكون حياتنا هكذا..
وكلمتين هكذا، وهو سيقوم إن شاء الله، سيقوم ويأخذ ويعطي معك، ولكن طبعا سيفضفض، أصل أنت ..
فإياك أن تعلي صوتك، لأن هناك إخوة المشكلة تكون صغيرة، بعلو صوتها خلت...
من ماذا؟
من علو الصوت..
وربنا يقول: "واخفض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير"..
.. نقولها..
فكل واحدة تقي الله وتخفض من صوتها..
لأن هناك جيران يسمعون، وأنت صوتك أصلا رفيع، فتصور صوت رفيع ويعلو سيخرم العمارة، سيصل.
فبهدوء يا أختي أكرمك الله، بهدوء، ويا ليتك تحضرين ورقة وقلم، وهو يحضر ورقة وقلم وتقعدون مع بعض، من الذي سيتكلم أولا؟
حتى لا نقاطع بعضنا البعض.
ونتكلم في نقط هكذا..
- وطيب أنت كنت تقصد كذا..
- أنا أقصد كذا..
- لا لم التفت لهذا، أصل الموضوع كذا..
- أصل الموضوع كذا..
إن شاء الله، وبإذن الله ستحل المشكلة بهدوء، وتعالي على نفسك قليلا يا أختي، الله يكرمك..
يعني كم سنة أحسن إليك زوجك، على آخر عمرك يعني غلط غلطة، فهل هذه الغلطة تمسح هذا كله، غير معقول..
والمشكلة الثالثة أيضا إياك وحذاري أن تتركي البيت وتمشي..
ليس هناك شيء اسمه تتركي البيت وتمشي، ما معنى أن تتركي البيت وتمشي، هذه مملكتك .. هذا بيتك، وربنا في سورة الطلاق يقول: "يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم، لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة".
إنما تأتي واحدة تحصل بينها وبين زوجها مشكلة فتقول له: لن أقعد لك بالبيت.. سأترك لك البيت وأمشي..
ما هذا يا أختي؟
هل هذا فندق أم أماذا؟.هل أنت تجلسين في فندق؟ كل قليل ماشية ماشية؟!!
ثم أين ستذهبين؟
أبوك ليس متفرغا لك، إن كان حيا..
واخوك ليس متفرغا لك، وإن قبلك عنده يوم، لن يقبلك اثنين، بيتك أولى بك..
بيتك أولى بك، وعيالك أولى بك..
خاصة أنه سيكون منظرك سيء جدا، وأنت عائدة إلى البيت.
فأنت التي خرجت، وأنت التي تعودين؟..
لأنه سيقول: لن أذهب لأحضرها، مهما حدث..
..
ماذا سيكون منظرك؟ أنت التي ذهبت وأنت التي عدت..
ثم كان عليك بماذا؟
وفي نفس الوقت، لا تقولي: لن أمشي، أنا قاعدة على قلبك، ها أنذا قاعدة لك..
لا يا أختي، ليس هكذا أيضا، لا..
إياك أن تفكري في حكاية أن تتركي البيت هذه ابدا..
سابعا أخيرا: عدم المغالاة في الحداد، ماذا يعني؟
النبي صلى الله عليه وسلم يقول في صحيح مسلم: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث، إلا على زوج أربعة أشهر وعشرا".
أكثر من ثلاث أيام لا..
فأبوك .. أخوك .. عمتك ..
أيا كان أكثر من ثلاث أيام تلبسين الأسود..
لا..
ثلاث أيام فقط، تلبسين أسود، ولا تضعي كحل ولا عطر..
بعد ثلاثة ايام فورا، هذا حق الزوج..
حق..
أنا أعرف أن الحزن في قلبك طبعا، ولن يذهب..
لا بأس، ولا شأن لنا..
لكن حق الزوج ماذا؟
أن تتزيني أمامه، وبعد ثلاثة أيام انتهى..
وهل كل واحدة سيموت أبوها أو أحد من أهلها ستحد عليهم سنة، وترجعي تقولي الرجال لا أدري ماذا؟
أنت المخطئة، بعد ثلاثة أيام فورا حق الزوج، حق..
ماذا يعني؟
فيه مشكلة بينك وبين زوج، ونحن لسنا ملائكة نحن بشر، هل ممكن تحدث مشكلة بينك وبين زوجك نعم ممكن، ولكن نحلها بالإسلام، فلما تحصل مشكلة بين الرجل وزوجته فالزوجة هي التي تبدأ بالحل، لأن الرجل يعز عليه ليس معقولا أن يذهب هو ليصالحها، حتى لو كان غلطان..
فأنت اعملي حسابك واعرفي طبائع زوجك، هل هو من النوع الذي لما يزعل يحمل منك، ولو حمل منك وصالحته ينسى أم ما نظامه؟
من النوع ذو القلب الأبيض يغضب سريعا وينسى سريعا، أم من النوع أسود القلب الذي يركن ويدكن، كل واحدة تعرف طبائع زوجها حتى تعامله بها، لكن ابدأي أنت بالصلح، حتى لو هو المخطيء.
لماذا؟
ستحسب لك عنده بعد ذلك، لما يفوق ويروق سيقول لدي واحدة ما شاء الله عليها، أكون مخطيء وتأتي هي وتصالحني، على فكرة سيعزك أكثر ..
لأن الشيطان يلعب بدماغ المرأة فيقول لها: يكون هو المخطيء وتأتي أنت وتصالحيه..
...
وأقول لك: لا تحضري له العشاء أيضا، حتى يعمل...
وماذا بعد؟
المشكلة تزيد..
سيأتي لينام ليلا، والشيطان يلعب بدماغك وبدماغه، وسيذكرك بأسوأ أيام عمرك معه، ويظل طوال الليل .. ويكرهها..
فيأتي ثاني يوم فيقول: أنا سأفرجها، ولن أتغذى هنا، ولن ...
وهي كذلك...
وماذا بعد؟ لابد أن يكون هناك حل، ولذلك أقول لك: يا أختي في الله، اسمعي الكلام واحفظيه جيدا، إياك وحذاري أن يدخل عليك الليل إلا وقد صالحتي زوجك، لا تدعيه ينام، أيقظيه: تعالى لن تنام، اصح لنرى مشكلتنا هذه كيف تحل، أنا لا يمكن أنام وقلبي فيه شيء، .. افرض احدنا مات الصبح، افرض حصل حاجة..
أتكون حياتنا هكذا..
وكلمتين هكذا، وهو سيقوم إن شاء الله، سيقوم ويأخذ ويعطي معك، ولكن طبعا سيفضفض، أصل أنت ..
فإياك أن تعلي صوتك، لأن هناك إخوة المشكلة تكون صغيرة، بعلو صوتها خلت...
من ماذا؟
من علو الصوت..
وربنا يقول: "واخفض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير"..
.. نقولها..
فكل واحدة تقي الله وتخفض من صوتها..
لأن هناك جيران يسمعون، وأنت صوتك أصلا رفيع، فتصور صوت رفيع ويعلو سيخرم العمارة، سيصل.
فبهدوء يا أختي أكرمك الله، بهدوء، ويا ليتك تحضرين ورقة وقلم، وهو يحضر ورقة وقلم وتقعدون مع بعض، من الذي سيتكلم أولا؟
حتى لا نقاطع بعضنا البعض.
ونتكلم في نقط هكذا..
- وطيب أنت كنت تقصد كذا..
- أنا أقصد كذا..
- لا لم التفت لهذا، أصل الموضوع كذا..
- أصل الموضوع كذا..
إن شاء الله، وبإذن الله ستحل المشكلة بهدوء، وتعالي على نفسك قليلا يا أختي، الله يكرمك..
يعني كم سنة أحسن إليك زوجك، على آخر عمرك يعني غلط غلطة، فهل هذه الغلطة تمسح هذا كله، غير معقول..
والمشكلة الثالثة أيضا إياك وحذاري أن تتركي البيت وتمشي..
ليس هناك شيء اسمه تتركي البيت وتمشي، ما معنى أن تتركي البيت وتمشي، هذه مملكتك .. هذا بيتك، وربنا في سورة الطلاق يقول: "يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم، لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة".
إنما تأتي واحدة تحصل بينها وبين زوجها مشكلة فتقول له: لن أقعد لك بالبيت.. سأترك لك البيت وأمشي..
ما هذا يا أختي؟
هل هذا فندق أم أماذا؟.هل أنت تجلسين في فندق؟ كل قليل ماشية ماشية؟!!
ثم أين ستذهبين؟
أبوك ليس متفرغا لك، إن كان حيا..
واخوك ليس متفرغا لك، وإن قبلك عنده يوم، لن يقبلك اثنين، بيتك أولى بك..
بيتك أولى بك، وعيالك أولى بك..
خاصة أنه سيكون منظرك سيء جدا، وأنت عائدة إلى البيت.
فأنت التي خرجت، وأنت التي تعودين؟..
لأنه سيقول: لن أذهب لأحضرها، مهما حدث..
..
ماذا سيكون منظرك؟ أنت التي ذهبت وأنت التي عدت..
ثم كان عليك بماذا؟
وفي نفس الوقت، لا تقولي: لن أمشي، أنا قاعدة على قلبك، ها أنذا قاعدة لك..
لا يا أختي، ليس هكذا أيضا، لا..
إياك أن تفكري في حكاية أن تتركي البيت هذه ابدا..
سابعا أخيرا: عدم المغالاة في الحداد، ماذا يعني؟
النبي صلى الله عليه وسلم يقول في صحيح مسلم: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث، إلا على زوج أربعة أشهر وعشرا".
أكثر من ثلاث أيام لا..
فأبوك .. أخوك .. عمتك ..
أيا كان أكثر من ثلاث أيام تلبسين الأسود..
لا..
ثلاث أيام فقط، تلبسين أسود، ولا تضعي كحل ولا عطر..
بعد ثلاثة ايام فورا، هذا حق الزوج..
حق..
أنا أعرف أن الحزن في قلبك طبعا، ولن يذهب..
لا بأس، ولا شأن لنا..
لكن حق الزوج ماذا؟
أن تتزيني أمامه، وبعد ثلاثة أيام انتهى..
وهل كل واحدة سيموت أبوها أو أحد من أهلها ستحد عليهم سنة، وترجعي تقولي الرجال لا أدري ماذا؟
أنت المخطئة، بعد ثلاثة أيام فورا حق الزوج، حق..
لا بأس، ولا شأن لنا..
لكن حق الزوج ماذا؟
أن تتزيني أمامه، وبعد ثلاثة أيام انتهى..
وليس أن تلبسي دائما أسود في أسود وتبكي ما هذا؟
الإسلام التزام.. التزام..
وربنا سبحانه وتعالى يقول: "وما أتاكم الرسول فخذوه، وما نهاكم عنه فانتهوا". سورة الحشر
ويقول في سورة النساء: "يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم".
أطيعوا الله: كتابه
أطيعوا الرسول: سنته
أولي الأمر منكم: منكم يا أيها الذين آمنوا.
فتسمعي كلام سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم ولا ترتدي الحداد أكثر من ثلاثة أيام فقط..
وطبعا الزوج أربعة شهور وعشرة أيام، .. لن يفرط في هذه الحالة..
لكن أي حاجة ثانية..
وهكذا يا أيها الأحباب سلوك الأخت المتلزمة مع زوجها.
وسأختم بوصية جميلة جدا جدا، من واحدة اسمها امرأة عوف الشيباني، توصي ابنتها ليلة الزفاف، فتقول لها: (أي بنية إنك قد فارقت بيتك، البيت الذي منه خرجت، ووقرك الذي فيه .. إلى وقر لم تألفيه وقرين لم تعرفيه، فكوني له أمة يكن لك عبدا، واحفظي له عشر خصال، يكون لك ذخرا..
أما الأولى والثانية: فالصحبة بالقناعة والمعاشرة بحسن السمع والطاعة..
أما الثالثة والرابعة: التعهد لموقع عينيه، والتفقد لموضع أنفه، فما تقع عينيه منك على قبيح ولا يشمن منك إلا أطيب ريح..
والكحل أحسن الحسن المو.. والماء والصابون أطيب الطيب المفقود..
وأما الخامسة والسادسة: فالتفقد لوقت طعامه، والهدوء عند منامه، لأن حرارة الجوع ملهبة، وتنغيص النوم مغضبة..
دائما تعرفي موعد عودته لتجهزي طعامه، وعندما يكون نائما تحافظي على هدوء البيت.
وأما السابعة والثامنة: العناية ببيته وماله، والرعاية لنفسه وعياله، وملاك الأمر في المال حسن التدبير
أما التاسعة والعاشرة: فلا تعصين له أمرا ولا تفشين له سرا، لأنك إن عصيت أمره أوغرت صدره، وإن أفشيت سره لم تأمني غدره.
واتق مع ذلك الفرح إذا كان ترحا، والاكتئاب عنده إذا كان فرحا، فإن الخصلة الأولى من التقصير والثانية من التكدير..
وأشد ما تكونين له إعظاما أشد ما يكون لك إكراما..
وأشد ما تكونين له موافقة، أطول ما يكون لك مرافقة.
ولن تصلي إلى ذلك حتى تؤثري رضاه على رضاك وهواه على هواك فيما أحببت أو كرهت).
كما قلت أولا: أن تعرف طبائع زوجها لتمشي عليها، لأن الرجل لا يمشي على طبائع زوجته، لا..
هي التي تمشي على طبائعه، فتعرف ما يحبه وما يكرهه.
ثم تقول لها: والله يصنع لك الخير، واستودعتك الله..
هكذا أيها الأحباب..
نسأل الله عز وجل أن يجعل الأخوات المسلمات قانتات حافظات للغيب بماحفظ الله، وأن يجعل البيوت المسلمة طيبة تقوم على طاعة الله عز وجل وعلى طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأن يبارك في هذه الحياة الزوجية، وأن يديمها في الدنيا والآخرة، لأنه كما قلنا تلحق الزوجة المسلمة بزوجها في جنات الله تبارك وتعالى..
يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم..
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تعليقات
إرسال تعليق