رسالة لمن يهمه الأمر ( كل أخت تتهاون في الحجاب ))

 

رسالة لمن يهمه الأمر ( كل أخت تتهاون في الحجاب ))



3- رسالة نصح وعتاب إلى كل أخت تتهاون في الحجاب

إنها رسالة من قلب من محب مخلص
قلب خائف عليك ويتمنى لك الخير
اخاف عليك من غضب الله ولعنته
اخاف عليك من عذابه من سخطه وناره



أختي الحبيبة ..
هذا خطاب الله تعالى نساء النبي وبناته ونساء المؤمنين
فلقد قال سبحانه وتعالى : ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا﴾
وقوله تعالى : ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ﴾
ربك يخاطبك أنتي
أجل أنتي
ألست من نساء المؤمنين ؟
إذن أجيبي

لو أحببتِ ربك
لو أحببتِ رسولك صلى الله عليه وسلم
لقولتي سمعنا وأطعنا ونفذتي من غير جدال
لكن قلبك مشغول بحب الدنيا وما فيها ومتاعها وفقط ولا مكان لغيرها في قلبك قال تعالى : ﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم * قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين﴾"
هل رأيت ؟؟ هل وعيت؟؟
ان حب الله ورسوله يتطلب اتباع وطاعة وتسليم وتنفيذ للاوامر.



أختي الحبيبة ..
استحضري غضب الله
استحضري مسائلته لك وعذابه
استحضري وقوفك بين يديه وسؤاله لك
بماذا ستجيبين؟؟
بماذا ستتحججين؟
استحضري ما أعده الله لكل متبرجة فالرسول صلى الله عليه وسلم يصف المتبرجة في الحاديث الصحيحة بأوصاف كل وصف منها أعظم من الآخر فيقول :
1. بأنها من أهل النار ، و أنها لا تقرب الجنة بل لا تجد ريحها
2. بأنها ملعونة مطرودة من رحمة الله
3. بأنها زانية ولا يقبل منها صلاة
4. بأنها منافقة و أنها من شر هذه الأمة
5. بأنها من صاحبات الكبائر التى تعادل الزنا والسرقة و القتل
6. بأنها من جنود الشيطان

هل هانت عليك نفسك ؟
ألا تستشعرين عظم ما ينتظرك إذا لم تتوبي ؟



أختي الحبيبة ..
تخيلي أنك قابلتي رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطريق ومعه زوجاته
ماذا ستفعلين ؟
هل ستقبلين عليه فرحة مسرورة انك قابلتيه وستقولين
أنا ابنتك يا رسول الله
انا التي نفذت أوامر ربي
أنا ابنتكم يا أمهات المؤمنين التي سارت على دربكن واقتدت بكن ؟
أم ستختبئين خوفا ان يراك على هذا الحال ؟

يكفي أنك قد تخليتي عن هويتك الإسلامية
وعندما يراك الجميع قد يظن لأول وهله أنك غير مسلمة



أختي الحبيبة ..
لو قلت لك اختاه ان المحل الفلاني فيه عروضات تنزيلات على الملابس وانت تدركين ان مثل هذا المحل لا يعرض الا افضل ماركات فأكيد ان مثل هذه العروض والتنزيلات ستغريك وتجعلك تركضين لاهثة لتنالي بعض هذا الخير....
وستقولين لنفسك ياااه انها تحب مصلحتي.
فصدقيني انا الان اخبرك بخير أفضل واعظم
أدلك على طريق يكون بها الله عنك راض.
أدلك على طريق إذا سلكتها نلتي خير الدنيا والاخرة.



أختي الحبيبة ..
لماذا رضيتي ان تكوني مجرد سلعة تتلذذ بها الأعين ؟
أصبحتي في نظر الشباب شيء للمتعة والتسلية لكن لا يمكن أن تكوني في نظر أغلبهم زوجة مؤتمنة على بيت لأنك لست أمينة على نفسك



أختي الحبيبة..
لاتقولي لي المهم طهارة القلب وسلامة النية فقولك هذا يناقض ما انت عليه الان.
ذلك أن القلب إذا صلح والباطن إذا طهر والروح إذا زكت، لا محالة يكون السلوك وفق ما أمر اللَّه تعالى بشأنه، ولا محالة أن تخضع جوارحه للاستسلام، وتنقاد أعضاؤه لامتثال أوامر اللَّه واجتناب نواهيه، ولا يجتمع صفاء الباطن وطهارة القلب مع الإصرار على المعصية صغيرةً كانت أو كبيرة.



أختي الحبيبة ..
لا تقولي لي لست مقتنعة به سأقتنع اولاً ومن ثم ألتزم.
فقولك هذا فيه جهل وغرور فمن أين يأتي الاقتناع؟ هل سيأتي من بحثٍ ودراسة وتحليل آيات اللَّه وحديث رسوله؟ أم أنك تنتظرين أن تنزل عليك آيةٌ من السماء؟ أو أن يوحى إليك، فيترتب على ذلك اقتناعك بأمر اللَّه؟
إن لم تقنعك آيات اللَّه وحديث رسوله
هل كتاب اللَّه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والذي تنزل من لدن حكيمٍ خبير، أو أن أقوال رسول اللَّه هل تحسبين أن أوامر الدين ونواهيه بضاعة تقتنع بشراء بعضها، وترك البعض الآخر؟! ألا تستحي أن ترفضي أوامر اللَّه بحجة أنك لم تقتنعي بها بعد؟



أختي الحبيبة ..
سواء قبلت ام لم تقبلي اقتنعت ام لم تقتنعي فانه سيتم ستر عورتك عنوة عنك لا برضاك
اذا مِتِ قبل ارتداعك فعند تكفينك سوف يلملم هذا الشعر الحريري ويخطى بالكفن الذي سيغطي جميع جسدك بمفاتنك بكل محاسنك سيلف بثلاث قطع بيض ليواري بعدها جسمك التراب.
ولا اظنك اختاه تغفلين عن قسوة التراب وظلمة القبر فبيدك تجعليه روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النار.



أختي الحبيبة..
اعذريني لقسوتي عليك ولكن عليك ان تتذكري اني احبك واحب مصلحتك
احب ان تكوني صاحبة شأن وليس اي شأن بل هو شأن عظيم.
ربما تظني انك بعملك وشهاداتك تحققين شأنك ؟؟؟
لا والله ليس هذا ما قصدت ولا هذا ما عنيت .
اقصد الشأن الذي ارتضاه الله لك
شأن عظيم ليس كأي شأن
شأن يجعلك تمشي وانت معتزة مفتخرة كونك عابده طائعة مستسلمة منفذة لاوامر ربك .
شأن يسعدك في الدنيا والاخرة .


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أسئلة مراجعة سورة الدخان

اسئلة لمراجعة سورة الأنعام

دورة علم أصول الفقه ( 19 - أحوال اللفظ من حيث الظهور والخفاء )