هل الانسان مخير أم مسير؟

 


السؤال ده بيجي على بال ناس كتيرة
وهو سؤال مهم في العقيدة والاختلاف في تفسيره أدى إلى ظهور فرق دينية مثل الجبرية والقدرية
فبعضهم قال إن الانسان مسير في كل شيء وبعضهم قال إن الانسان مخير

وقبل ما نتكلم في الموضوع ونحاول نشرحه نذكر فتوى فضيلة الشيخ عبد العزيز ابن باز في الموضوع وبعدين نبدأ الكلام

بس الأول لازم نعرف حاجة مهمة جدا
كان الرسول صلى الله عليه وسلم يكره المراء في الدين والجدال بين المسلمين ، خاصة في المسائل العويصة التي تضيع الوقت ، وتبدد الجهد ، وتفرق الجمع ، ولا يتسنى للعقل البشري أن يقول فيها القول الفصل ، والرأي الذي لاينقضه رأي ، لأنها فوق مستواه ، وأعلى من مداه .
ومن هذه المسائل مسألة القدر ، أو الانسان مخير أم مسير ، مجبر أو مختار ؟

وقد جاءت أحاديثه الشريفة تبين ذلك ومن هذه الأحاديث :

عن أبي هريرة قال : خرج علينا رسول الله صلى اله عليه وسلم ونحن نتنازع في القدر فغضب حتى احمر وجهه ، حتى كأنما فقئ في وجنتيه الرمان ، فقال :" أبهذا أمرتم ، أم بهذا أرسلت إليكم ؟ إنما هلك من كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الأمر ، عزمت عليكم أل تنازعوا فيه " رواه الترمذي

وعلشان كده أنا مش بحب أتكلم في الموضوع ده
ولولا إني قرأت موضوع في المنتدى حاول يفسر الموضوع وكان التفسير خاطئ مكنتش اتكلمت
وأتمنى إني أعرف أوصل المعلومة بشكل بسيط ومفيد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أسئلة مراجعة سورة الدخان

اسئلة لمراجعة سورة الأنعام

دورة علم أصول الفقه ( 19 - أحوال اللفظ من حيث الظهور والخفاء )