أحلى حياة في طاعة الله .. اختيار الصديق
أعمل إيه دلوقتي ؟
نفسي أتكلم معاكم في حاجات كتير بس بخاف أطول عليكم وتزهقوا مني
نفسي أتكلم معاكم عن اصدقاءكم واختيارهم
اختيار الصديق صح بيفرق جدا في كل حياتك
في أخلاقك
في علاقتك مع ربنا
في دفعك للأمام أو رجوعك للخلف في كل حاجة
تعالوا نشوف الرسول صلى الله عليه وسلم بيقول ايه حول الفرق بين الجليس الصالح والجليس السوء
((مَثَلُ الجليس الصالح وجليس السوء؛ كحامل المسك ونافخ الكِير، فحامل المسك: إما أن يُحْذِيَك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحاً طيبة، ونافح الكِير: إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحاً خبيثة))؛ متفقٌ عليه.
أظن تشبيه واضح وجميل معبر عن الواقع
هل الصديقة اللي بتبعتلك أغنية تسمعيها زي الصديقة اللي بتخاف عليكي وبتقولك الأغاني حرام بس ممكن نسمع أناشيد مع بعض؟
هل الصديقة اللي بتقولك حافظي على الصلاة أو تعالي نحفظ قرآن مع بعض زي الصديقة اللي بتقولك شوفتي الفيلم الفلاني ولا المسلسل الفلاني؟
هل الصديقة اللي بتقولك تعالي مع بعض نروح نحضر درس ديني في المسجد زي الصديقة اللي بتقولك تعالي نصاحب أولاد أو نخرج معاهم ؟
هل الصديقة اللي بقولك لأه يا فلانة لبسك ميرضيش ربنا ولازم يبقى لبسنا زي ماقال الشرع زي الصديقة اللي بتقولك ايه اللي انتي لابساه ده البسي بنطلون أو ضيق أو قصير؟
هل الصديقة اللي بتشجعك دايما على إنك ترضي والدك ووالدتك زي الصديقة اللي بتقولك خبي عليهم واعملي الحاجة من وراهم ؟
هل الصديقة اللي بتحافظ على أسرارك مهما حصل زي اللي أول ما تزعلوا مع بعض جري تنقل كل أسرارك ؟
هل الصديقة اللي بتوقف جنبك وقت الشدة زي اللي بتبعك أول ما تحس إنك في مشكلة ؟
قال صلى الله عليه وسلم : (المرء على دين خليله؛ فلينظر أحدكم من يخالل)
أكيد طباع صاحبتك واخلاقها هتأثر فيكي فاختاري اللي يقربك من ربنا
فالإنسان مجبولٌ على الاقتداء بصاحبه وجليسه، والطباع والأرواح جنودٌ مجندةٌ كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه البخاري: ((الأرواح جنودٌ مجندةٌ، فما تعارف فيها ائتلف، وما تناكر منها اختلف))
و صاحبتك يوم القيامة مش هتنفعك إلا لو كانت تقية صالحة
يقول تعالى : ( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين )
خلوا جزء من صداقتكم دي فيها حاجة لله وتعاون على الطاعة
احفظوا قرآن مع بعض
اعرفوا دينكم مع بعض
شجعوا بعض على الطاعات
وانصحوا بعض عند الغلط
ربنا يحفظكم من اصدقاء السوء


تعليقات
إرسال تعليق