احتفلتي بعيد الحب؟
بنتي من شوية لقيتها بتقول
المدرسة قالت لنا في الفصل إن النهاردة عيد الحب
أنا بصراحة مش عارفة
أصلي قديمة أيام ما كان 14 فبراير
ولأني مش بخرج كتير وماشوفتش الدنيا حمراء اللون معرفتش
طيب سمعتي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال ما هذان اليومان
قالوا كنا نلعب فيهما في الجاهلية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما يوم الأضحى ويوم الفطر "
( قَدِمَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَة )
: أَيْ مِنْ مَكَّة بَعْد الْهِجْرَة ,
( وَلَهُمْ )
: أَيْ لِأَهْلِ الْمَدِينَة
( يَوْمَانِ )
: وَهُمَا يَوْم النَّيْرُوز وَيَوْم الْمِهْرَجَان
, كَذَا قَالَهُ الشُّرَّاح . وَفِي الْقَامُوس النَّيْرُوز أَوَّل يَوْم
السَّنَة مُعَرَّب نَوْرُوز , وَالنَّوْرُوز مَشْهُور وَهُوَ أَوَّل يَوْم
تَتَحَوَّل الشَّمْس فِيهِ إِلَى بُرْج الْحَمَل , وَهُوَ أَوَّل السَّنَة
الشَّمْسِيَّة , كَمَا أَنَّ غُرَّة شَهْر الْمُحَرَّم أَوَّل السَّنَة
الْقَمَرِيَّة . وَأَمَّا مِهْرَجَان فَالظَّاهِر بِحُكْمِ مُقَابِلَته بِالنَّيْرُوزِ
أَنْ يَكُون أَوَّل يَوْم الْمِيزَان , وَهُمَا يَوْمَانِ مُعْتَدِلَانِ
فِي الْهَوَاء لَا حَرّ وَلَا بَرْد وَيَسْتَوِي فِيهِمَا اللَّيْل
وَالنَّهَار فَكَأَنَّ الْحُكَمَاء الْمُتَقَدِّمِينَ الْمُتَعَلِّقِينَ
بِالْهَيْئَةِ اِخْتَارُوهُمَا لِلْعِيدِ فِي أَيَّامهمْ وَقَلَّدَهُمْ
أَهْل زَمَانهمْ لِاعْتِقَادِهِمْ بِكَمَالِ عُقُول حُكَمَائِهِمْ ,
فَجَاءَ الْأَنْبِيَاء وَأَبْطَلُوا مَا بَنَى عَلَيْهِ الْحُكَمَاء
( فِي الْجَاهِلِيَّة )
: أَيْ فِي زَمَن الْجَاهِلِيَّة قَبْل أَيَّام الْإِسْلَام
( أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا )
: الْبَاء هُنَا دَاخِلَة عَلَى الْمَتْرُوك وَهُوَ الْأَفْصَح أَيْ جَعَلَ لَكُمْ بَدَلًا عَنْهُمَا خَيْرًا
( مِنْهُمَا )
: أَيْ فِي الدُّنْيَا وَالْأُخْرَى وَخَيْرًا لَيْسَتْ أَفْعَل تَفْضِيل إِذْ لَا خَيْرِيَّة فِي يَوْمَيْهِمَا
( يَوْم الْأَضْحَى وَيَوْم الْفِطْر )
:
بَدَل مِنْ خَيْرًا أَوْ بَيَان لَهُ , وَقَدَّمَ الْأَضْحَى فَإِنَّهُ
الْعِيد الْأَكْبَر قَالَهُ الطِّيبِيُّ , وَنَهَى عَنْ اللَّعِب
وَالسُّرُور فِيهِمَا أَيْ فِي النَّيْرُوز
وَالْمِهْرَجَان . وَفِيهِ نِهَايَة مِنْ اللُّطْف , وَأَمَرَ
بِالْعِبَادَةِ لِأَنَّ السُّرُور الْحَقِيقِيّ فِيهَا قَالَ اللَّه
تَعَالَى : { قُلْ بِفَضْلِ اللَّه وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ
فَلْيَفْرَحُوا } قَالَ الْمُظْهِر : فِيهِ دَلِيل عَلَى أَنَّ تَعْظِيم
النَّيْرُوز وَالْمِهْرَجَان
وَغَيْرهمَا أَيْ مِنْ أَعْيَاد الْكُفَّار مَنْهِيّ عَنْهُ . قَالَ أَبُو
حَفْص الْكَبِير الْحَنَفِيّ : مَنْ أَهْدَى فِي النَّيْرُوز بَيْضَة
إِلَى مُشْرِك تَعْظِيمًا لِلْيَوْمِ فَقَدْ كَفَرَ بِاَللَّهِ تَعَالَى
وَأَحْبَطَ أَعْمَاله وَقَالَ الْقَاضِي أَبُو الْمَحَاسِن الْحَسَن بْن
مَنْصُور الْحَنَفِيّ : مَنْ اِشْتَرَى فِيهِ شَيْئًا لَمْ يَكُنْ
يَشْتَرِيه فِي غَيْره أَوْ أَهْدَى فِيهِ هَدِيَّة إِلَى غَيْره , فَإِنْ
أَرَادَ بِذَلِكَ تَعْظِيم الْيَوْم كَمَا يُعَظِّمهُ الْكَفَرَة , فَقَدْ
كَفَرَ , وَإِنْ أَرَادَ بِالشِّرَاءِ التَّنَعُّم , وَالتَّنَزُّه ,
وَبِالْإِهْدَاءِ النِّحَاب جَرْيًا عَلَى الْعَادَة , لَمْ يَكُنْ كُفْرًا
, لَكِنَّهُ مَكْرُوه كَرَاهَة التَّشْبِيه بِالْكَفَرَةِ حِينَئِذٍ
فَيُحْتَرَز عَنْهُ . قَالَهُ عَلِيّ الْقَارِي .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ .
طيب لو كان الرسول صلى الله عليه وسلم موجود كان هيوافق على العيد العجيب ده ؟
وبغض النظر عن هذا الحديث الصريح الواضح عندنا أحاديث تانية
الأول أكيد عارفين إن عيد الحب أو الفالنتين زي ما بيقولوا ده شيء وافد علينا من الغرب النصراني
ففيه
مشابهة لغير المسلمين وتقليداً لهم في تعظيم ما يعظمونه واحترام أعيادهم
ومناسباتهم وتشبهاً بهم فيما هو من ديانتهم وفي الحديث : ( من تشبه بقوم
فهو منهم ) . رواه ابن حبان
لقد صدق رسولنا صلى الله عليه وسلم عندما قال:
" لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة، حتى لو دخلو جحر ضب لدخلتموه " .
قالوا : يا رسول الله، اليهود والنصارى ؟!
قال: " فمن " . متفق عليه
وقال صلى الله عليه وسلم:
" لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي مأخذ القرون، شبراً بشبر، وذراعاً بذراع ".
فقيل: يا رسول الله، كفارس والروم؟
قال: ومن الناس إلا أولئك ؟ "
رواه البخاري
فأخبر
أنه سيكون في أمته تشبه باليهود والنصارى، وهم أهل الكتاب، وتشبه بفارس
والروم، وهم الأعاجم، وهذا التشبه سيكون إما في العبادات أو المعاملات أو
العادات وحتى السياسات.
وقد نهانا نبينا ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم عن التشبه بهؤلاء وهؤلاء.
إذا كان ده مش كفايه تعالوا نشوف الحديث ده كمان
( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) أي مردود على من أحدثه
رواه البخاري
فتوى أهل العلم
1. قال علماء اللجنة الدائمة :
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه .. وبعد :
أولا : العيد اسم لما يعود من الاجتماع على وجه معتاد إما بعود السنة أو الشهر أو الأسبوع أو نحو ذلك
فالعيد يجمع أمورا منها : يوم عائد كيوم عيد الفطر ويوم الجمعة ،
ومنها : الاجتماع في ذلك اليوم ،
ومنها : الأعمال التي يقام بها في ذلك اليوم من عبادات وعادات .
ثانيا : ما كان من ذلك مقصودا به التنسك والتقرب أو التعظيم كسبا للأجر ،
أو كان فيه تشبه بأهل الجاهلية أو نحوهم من طوائف الكفار
فهو بدعة محدثة ممنوعة داخلة في عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم " من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد " رواه البخاري ومسلم ،
مثال ذلك الاحتفال بعيد المولد وعيد الأم واعيد الحب
لما في الأول من إحداث عبادة لم يأذن بها الله ، وكما في ذلك التشبه بالنصارى ونحوهم من الكفرة ،
ولما في الثاني والثالث من التشبه بالكفار ،
وما
كان المقصود منه تنظيم الأعمال مثلا لمصلحة الأمة وضبط أمورها كأسبوع
المرور وتنظيم مواعيد الدراسة والاجتماع بالموظفين للعمل ونحو ذلك مما لا
يفضي إلى التقرب به والعبادة والتعظيم بالأصالة ، فهو من البدع العادية
التي لا يشملها قوله صلى الله عليه وسلم : " من أحدث في امرنا هذا ما ليس
منه فهو رد " فلا حرج فيه بل يكون مشروعاً .
صدقوني السعادة والفرحة الحقيقية بطاعة الله سبحانه وتعالى
بنتي من شوية لقيتها بتقول
المدرسة قالت لنا في الفصل إن النهاردة عيد الحب
أنا بصراحة مش عارفة
أصلي قديمة أيام ما كان 14 فبراير
ولأني مش بخرج كتير وماشوفتش الدنيا حمراء اللون معرفتش
طيب سمعتي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال ما هذان اليومان
قالوا كنا نلعب فيهما في الجاهلية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما يوم الأضحى ويوم الفطر "
( قَدِمَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَة )
: أَيْ مِنْ مَكَّة بَعْد الْهِجْرَة ,
( وَلَهُمْ )
: أَيْ لِأَهْلِ الْمَدِينَة
( يَوْمَانِ )
: وَهُمَا يَوْم النَّيْرُوز وَيَوْم الْمِهْرَجَان
, كَذَا قَالَهُ الشُّرَّاح . وَفِي الْقَامُوس النَّيْرُوز أَوَّل يَوْم
السَّنَة مُعَرَّب نَوْرُوز , وَالنَّوْرُوز مَشْهُور وَهُوَ أَوَّل يَوْم
تَتَحَوَّل الشَّمْس فِيهِ إِلَى بُرْج الْحَمَل , وَهُوَ أَوَّل السَّنَة
الشَّمْسِيَّة , كَمَا أَنَّ غُرَّة شَهْر الْمُحَرَّم أَوَّل السَّنَة
الْقَمَرِيَّة . وَأَمَّا مِهْرَجَان فَالظَّاهِر بِحُكْمِ مُقَابِلَته بِالنَّيْرُوزِ
أَنْ يَكُون أَوَّل يَوْم الْمِيزَان , وَهُمَا يَوْمَانِ مُعْتَدِلَانِ
فِي الْهَوَاء لَا حَرّ وَلَا بَرْد وَيَسْتَوِي فِيهِمَا اللَّيْل
وَالنَّهَار فَكَأَنَّ الْحُكَمَاء الْمُتَقَدِّمِينَ الْمُتَعَلِّقِينَ
بِالْهَيْئَةِ اِخْتَارُوهُمَا لِلْعِيدِ فِي أَيَّامهمْ وَقَلَّدَهُمْ
أَهْل زَمَانهمْ لِاعْتِقَادِهِمْ بِكَمَالِ عُقُول حُكَمَائِهِمْ ,
فَجَاءَ الْأَنْبِيَاء وَأَبْطَلُوا مَا بَنَى عَلَيْهِ الْحُكَمَاء
( فِي الْجَاهِلِيَّة )
: أَيْ فِي زَمَن الْجَاهِلِيَّة قَبْل أَيَّام الْإِسْلَام
( أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا )
: الْبَاء هُنَا دَاخِلَة عَلَى الْمَتْرُوك وَهُوَ الْأَفْصَح أَيْ جَعَلَ لَكُمْ بَدَلًا عَنْهُمَا خَيْرًا
( مِنْهُمَا )
: أَيْ فِي الدُّنْيَا وَالْأُخْرَى وَخَيْرًا لَيْسَتْ أَفْعَل تَفْضِيل إِذْ لَا خَيْرِيَّة فِي يَوْمَيْهِمَا
( يَوْم الْأَضْحَى وَيَوْم الْفِطْر )
:
بَدَل مِنْ خَيْرًا أَوْ بَيَان لَهُ , وَقَدَّمَ الْأَضْحَى فَإِنَّهُ
الْعِيد الْأَكْبَر قَالَهُ الطِّيبِيُّ , وَنَهَى عَنْ اللَّعِب
وَالسُّرُور فِيهِمَا أَيْ فِي النَّيْرُوز
وَالْمِهْرَجَان . وَفِيهِ نِهَايَة مِنْ اللُّطْف , وَأَمَرَ
بِالْعِبَادَةِ لِأَنَّ السُّرُور الْحَقِيقِيّ فِيهَا قَالَ اللَّه
تَعَالَى : { قُلْ بِفَضْلِ اللَّه وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ
فَلْيَفْرَحُوا } قَالَ الْمُظْهِر : فِيهِ دَلِيل عَلَى أَنَّ تَعْظِيم
النَّيْرُوز وَالْمِهْرَجَان
وَغَيْرهمَا أَيْ مِنْ أَعْيَاد الْكُفَّار مَنْهِيّ عَنْهُ . قَالَ أَبُو
حَفْص الْكَبِير الْحَنَفِيّ : مَنْ أَهْدَى فِي النَّيْرُوز بَيْضَة
إِلَى مُشْرِك تَعْظِيمًا لِلْيَوْمِ فَقَدْ كَفَرَ بِاَللَّهِ تَعَالَى
وَأَحْبَطَ أَعْمَاله وَقَالَ الْقَاضِي أَبُو الْمَحَاسِن الْحَسَن بْن
مَنْصُور الْحَنَفِيّ : مَنْ اِشْتَرَى فِيهِ شَيْئًا لَمْ يَكُنْ
يَشْتَرِيه فِي غَيْره أَوْ أَهْدَى فِيهِ هَدِيَّة إِلَى غَيْره , فَإِنْ
أَرَادَ بِذَلِكَ تَعْظِيم الْيَوْم كَمَا يُعَظِّمهُ الْكَفَرَة , فَقَدْ
كَفَرَ , وَإِنْ أَرَادَ بِالشِّرَاءِ التَّنَعُّم , وَالتَّنَزُّه ,
وَبِالْإِهْدَاءِ النِّحَاب جَرْيًا عَلَى الْعَادَة , لَمْ يَكُنْ كُفْرًا
, لَكِنَّهُ مَكْرُوه كَرَاهَة التَّشْبِيه بِالْكَفَرَةِ حِينَئِذٍ
فَيُحْتَرَز عَنْهُ . قَالَهُ عَلِيّ الْقَارِي .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ .
طيب لو كان الرسول صلى الله عليه وسلم موجود كان هيوافق على العيد العجيب ده ؟
وبغض النظر عن هذا الحديث الصريح الواضح عندنا أحاديث تانية
الأول أكيد عارفين إن عيد الحب أو الفالنتين زي ما بيقولوا ده شيء وافد علينا من الغرب النصراني
ففيه
مشابهة لغير المسلمين وتقليداً لهم في تعظيم ما يعظمونه واحترام أعيادهم
ومناسباتهم وتشبهاً بهم فيما هو من ديانتهم وفي الحديث : ( من تشبه بقوم
فهو منهم ) . رواه ابن حبان
لقد صدق رسولنا صلى الله عليه وسلم عندما قال:
" لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة، حتى لو دخلو جحر ضب لدخلتموه " .
قالوا : يا رسول الله، اليهود والنصارى ؟!
قال: " فمن " . متفق عليه
وقال صلى الله عليه وسلم:
" لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي مأخذ القرون، شبراً بشبر، وذراعاً بذراع ".
فقيل: يا رسول الله، كفارس والروم؟
قال: ومن الناس إلا أولئك ؟ "
رواه البخاري
فأخبر
أنه سيكون في أمته تشبه باليهود والنصارى، وهم أهل الكتاب، وتشبه بفارس
والروم، وهم الأعاجم، وهذا التشبه سيكون إما في العبادات أو المعاملات أو
العادات وحتى السياسات.
وقد نهانا نبينا ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم عن التشبه بهؤلاء وهؤلاء.
إذا كان ده مش كفايه تعالوا نشوف الحديث ده كمان
( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) أي مردود على من أحدثه
رواه البخاري
فتوى أهل العلم
1. قال علماء اللجنة الدائمة :
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه .. وبعد :
أولا : العيد اسم لما يعود من الاجتماع على وجه معتاد إما بعود السنة أو الشهر أو الأسبوع أو نحو ذلك
فالعيد يجمع أمورا منها : يوم عائد كيوم عيد الفطر ويوم الجمعة ،
ومنها : الاجتماع في ذلك اليوم ،
ومنها : الأعمال التي يقام بها في ذلك اليوم من عبادات وعادات .
ثانيا : ما كان من ذلك مقصودا به التنسك والتقرب أو التعظيم كسبا للأجر ،
أو كان فيه تشبه بأهل الجاهلية أو نحوهم من طوائف الكفار
فهو بدعة محدثة ممنوعة داخلة في عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم " من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد " رواه البخاري ومسلم ،
مثال ذلك الاحتفال بعيد المولد وعيد الأم واعيد الحب
لما في الأول من إحداث عبادة لم يأذن بها الله ، وكما في ذلك التشبه بالنصارى ونحوهم من الكفرة ،
ولما في الثاني والثالث من التشبه بالكفار ،
وما
كان المقصود منه تنظيم الأعمال مثلا لمصلحة الأمة وضبط أمورها كأسبوع
المرور وتنظيم مواعيد الدراسة والاجتماع بالموظفين للعمل ونحو ذلك مما لا
يفضي إلى التقرب به والعبادة والتعظيم بالأصالة ، فهو من البدع العادية
التي لا يشملها قوله صلى الله عليه وسلم : " من أحدث في امرنا هذا ما ليس
منه فهو رد " فلا حرج فيه بل يكون مشروعاً .
صدقوني السعادة والفرحة الحقيقية بطاعة الله سبحانه وتعالى
تعليقات
إرسال تعليق