الواصلة والنامصة والواشمة والواشرة !!!!

 
كتير بنسمع كلمة لعن الله أو لعن رسول الله
لكن هل عارفين معنى اللعن ؟


لعنه الله بمعنى أقصاه وأبعده من رحمته وأسحقه وأخزاه..

متخيلين صعوبة اللفظ ؟

وللاسف كثير من الأفعال توعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من يفعلها من النساء باللعن ومع ذلك بنلاقي كثير من النساء بتعملها


بيعملوها بهدف البحث عن الجمال ونسوا أن الله سبحانه وتعالى خلقهم في أحسن تقويم وكان الأولى ينشغلوا باصلاح قلوبهم
فجمال القلوب هو الجمال الحقيقي



عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : " لُعِنَتِ الواصلةُ والمستوصلةُ ، والنَّامصةُ والمتنمِّصةُ ، والواشمةُ والمستوشمةُ ، مِن غيرِ داءٍ "
الراوي:عبدالله بن عباس المحدث:الألباني المصدر:صحيح أبي داود الجزء أو الصفحة:4170 حكم المحدث:صحيح

"لعَنَ الرَّسولُ الواشِمَةَ والمستوشمةَ، والواشرَةَ والمستوشِرة"الراوي:عبدالله بن عمر المحدث:الألباني المصدر:غاية المرام الجزء أو الصفحة:93 حكم المحدث:صحيح

جاءت امرأة إلى ابنِ مسعودٍ فقالت : أُنبئت أنَّك تنهَى عن الواصلةِ قال : نَعم فقالت : أشيءٍ تجِدُه في كتابِ اللهِ أم سمعتَه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : أجِدُه في كتابِ اللهِ وعن رسولِ اللهِ فقالت : واللهِ لقد تصفَّحتُ ما بينَ دفَّتَي المصحفِ فما وجدْت فيه الذي تقولُ قال : فهلْ وجدتِ فيه { مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا } قالت : نعَم قال : فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نهَى عن النَّامِصةِ والواشرةِ والواصلةِ والواشمةِ إلا من داءٍ قالت المرأةُ : فلعلَّه في بعضِ نسائِك قال لها : ادخُلي فدخلتْ ثم خرجتْ فقالت : ما رأيتُ بأسًا قال : ما حفظتُ إذا وصيةَ العبدِ الصالحِ { وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ }الراوي:مسروق بن الأجدع بن مالك المحدث:أحمد شاكر المصدر:مسند أحمد الجزء أو الصفحة:6/21 حكم المحدث:إسناده صحيح


نمسكها واحدة واحدة ونعرف معناهم :



الواصلةُ والمستوصلةُ :

والواصلة: هي التي تصل شعر المرأة بشعر آخر.
والمستوصلة: هي التي تطلب ذلك.
وهذا الوصل محرم في جميع الأحوال، سواء علم الزوج به أو لم يعلم، وسواء طلبه ورغب فيه أو لا.
لما في الصحيحين -وهذا لفظ مسلم- عن عائشة رضي الله عنها: أن امرأة من الأنصار زوجت ابنة لها، فاشتكت (مرضت)، فتساقط شعرها، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إن زوجها يريدها، أفأصل شعرها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لُعن الواصلات.
وعند البخاري: فقالت: إن زوجها أمرني أن أصل في شعرها، فقال: لا. إنه قد لُعن الموصلات.
قال النووي رحمه الله في شرحه على صحيح مسلم : وهذه الأحاديث صريحة في تحريم الوصل، ولعن الواصلة والمستوصلة مطلقاً، وهذا هو الظاهر المختار.
وقال: وفي هذا الحديث أن الوصل حرام، سواء كان لمعذورة أو عروس أو غيرهما. انتهى





النَّامصةُ والمتنمِّصةُ

النامصة: التي تزيل أو ترقق شعر الحاجبين، وسميت نامصة لأنها تزيل الشعر بالمنماص ( الملقاط )
والمتنمصة : هي التي تطلب من يفعل بها ذلك.

كام شعرة أهم عندك من رحمة ربنا ؟
بتدعي كل يوم وتقولي يارب ارحمني ؟ طيب ازاي وانتي بتعلني رفضك لرحمة الله وعدم حاجتك ليها لما بتعملي حواجبك وانت عارفة إن عقوبتها الطرد والابعاد من رحمة الله !!!!!!!!!!

ممكن متحسيش بعظم اللي بتعمليه دلوقتي
لكن يوم القيامة هتعملي ايه وانت عارفة إنه لن يدخل أحد الجنة الا برحمة الله عز وجل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بتبيعي الجنة بكام شعرة ؟




الواشمةُ والمستوشمةُالمقصود بالواشمة: المرأة التي تجعل الخيلان في وجهها بالكحل أو غيره
( والخيلان جمع خال وهي حبة الخال او الحسنة الكبيرة اللي بتكون في الوجه )

والمستوشمة: هي التي تطلب من يفعل بها ذلك.
فيغرز ظهر كف المرأة ومعصمها بإبرة ثم يحشى بالكحل أو غيره فيخضر أو يسود

أكيد كلنا عارفين الوشم والتاتو فاذا كانت بشكل دائم فصاحبتها داخلة في اللعن والعياذ بالله
لكن لو كان مؤقت مش دائم وممكن أزيله فده مش داخل في اللعن لكن طبعا أمام المحارم




الواشرَةَ والمستوشِرة ( المتفلجات للحسن )
الواشرة: هي التي تحدد أسنانها وترقق أطرافها
والمستوشرة: هي التي تأمر من يفعل بها ذلكوفي بعض الأحاديث ورد بلفظ المتفلجات للحسن

يعني اللي بتبرد أسنانها الأمامية المتلاصقة علشان يكون بينهم فراغ فتبان أجمل أو أصغر سنا
جاء في فتح البارى لابن حجر: قوله: باب المتفلجات للحسن ـ أي لأجل الحسن، والمتفلجات جمع متفلجة، وهي التي تطلب الفلج أو تصنعه، والفلج بالفاء واللام والجيم انفراج ما بين الثنيتين، والتفلج أن يفرج بين المتلاصقين بالمبرد ونحوه، وهو مختص عادة بالثنايا والرباعيات ويستحسن من المرأة فربما صنعته المرأة التي تكون أسنانها متلاصقة لتصير متفلجة وقد تفعله الكبيرة توهم أنها صغيرة، لأن الصغيرة غالبا تكون مفلجة جديدة السن ويذهب ذلك في الكبر. انتهى.



أمور استهانت بيها كثير من نساءنا وبناتنا حرمها الشرع لما فيها من تغيير خلق الله

فدلت النصوص على تحريم تغيير خلق الله ، والإخبار بأن ذلك من أوامر الشيطان التي يضل بها الإنسان ، كما قال تعالى : ( وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا . لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا . وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا ) النساء/117، 118 .


قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري : " قَوْله : ( الْمُغَيِّرَات خَلْق اللَّه ) هِيَ صِفَة لَازِمَة لِمَنْ يَصْنَع الْوَشْم وَالنَّمْص وَالْفَلْج وَكَذَا الْوَصْل (أي: وصل الشعر بشعر آخر) عَلَى إِحْدَى الرِّوَايَات "


وقال القرطبي رحمه الله : " وهذه الأمور كلها قد شهدت الأحاديث بلعن فاعلها وأنها من الكبائر ، واختلف في المعنى الذي نهى لأجلها ، فقيل : لأنها من باب التدليس ، وقيل : من باب تغيير خلق الله تعالى كما قال ابن مسعود ، وهو أصح ، وهو يتضمن المعنى الأول ، ثم قيل : هذا المنهي عنه إنما هو فيما يكون باقياً ؛ لأنه من باب تغيير خلق الله تعالى ، فأما مالا يكون باقياً كالكحل والتزين به للنساء فقد أجاز العلماء ذلك "

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أسئلة مراجعة سورة الدخان

اسئلة لمراجعة سورة الأنعام

دورة علم أصول الفقه ( 19 - أحوال اللفظ من حيث الظهور والخفاء )