انشغالك بما فتن به غيرك هينفعك بإيه ؟

 
في زمن كثرت فيه الفتن هنلاقي حوالينا كتير وقعوا في الفتنة
اللي خلعت نقابها واللي خلعت حجابها واللي كانت بتصلي ومبقتش تصلي وغيرهم كتير منهم من بيمر خبر انتكاسه مرور الكرام ومنهم من بيكون حديث الناس ليل ونهار


والسؤال : انشغالك بما فتن به غيرك هينفعك بإيه ؟
الفتنة قريبة ومحدش بعيد عنها
انشغلوا بأنفسكم واسألوا الله السلامة والثبات ..
ولا تخوضوا مع الخائضين ..

محتاجين واحنا بنتكلم عن الفتن وردود أفعالنا حوالين من وقعوا فيها نراجع كام نقطة :
أولا :
كل إنسان معرض للفتن فالقلوب بين إصبعين من أصابعه سبحانه يقلبها كيف يشاء
ثباتك على الدين في زمن الفتن ده مش بقوة منك وإنما بفضل الله ومنه عليك
فلما تشوفي حد وقع متجريش تقطعي فيه بل ادعيله بالهداية واسألي الله الثبات في زمن كثرت فيه الفتن
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كيف بكم وبزمان يوشك أن يأتي يغربل الناس فيه غربلة، وتبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم فاختلفوا وكانوا هكذا وشبك بين أصابعه»، قالوا كيف بنا يا رسول الله إذا كان ذلك؟ قال: «تأخذون بما تعرفون وتدعون ما تنكرون وتقبلون على خاصتكم وتذرون أمر عوامكم» رواه ابن ماجه
 

بدل ما تتكلمي عن عدم ثباتها ورجوعها عن الحق للباطل وتشغلي نفسك بيها
اشغلي نفسك بالبحث عن أسباب الثبات مثل: الحفاظ على الفرائض والإكثار من الطاعات و تعلم العلم النافع، تعلم العقيدة، وأصول العقيدة، والبحث عن الصحبة الصالحة اللي تعين على الطاعة، وعدم إلزام النفس بأكثر من ما تطيقه من الطاعات ، والبعد عن وسائل الفتنة والدعاء بالثبات.
 
 

ثانيا:
كل إنسان في الدنيا مهما قوي إيمانه معرض لفترات ضعف ممكن الشيطان يضحك عليه فيها ويتمكن منه
فيه بيقدر بسرعة يطرد الشيطان ويستعيذ بالله منه وفيه للأسف بيوقع ويستسلم وبدل ما نكون عونا للشيطان على إخواتنا كان الأولى إننا نذكرهم بالله ونوقف جنبهم  وناخد بإيدهم علشان يرجعوا تاني مش نبعد ونتجنبهم ونخوض فيهم 

مين فينا بلا معاصي
ممكن اللي ارتكب كبيرة مش قادر على معصية
عنده ضعف في حتة معينة لكن لسه جواه بيحب الله ورسوله

 
عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: أنَّ رجلاً كان على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - كان اسمه عبدالله، وكان يُلَقَّب حمارًا، وكان يُضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد جلده في الشراب، فأُتِي به يومًا، فأمر به فجُلد، فقال رجل منَ القوم: اللهم الْعَنْه، ما أكثر ما يؤتَى به! فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (لا تلعنوه، فواللهِ ما علمتُ أنه يحب الله ورسوله).

شوفتوا ازاي الرسول صلى الله عليه وسلم بيقيم الحد عليه لكن بيدافع عنه وبيقول إنه بيحب الله ورسوله
 
ثالثا:
ليه بنشغل نفسنا بأخبار الناس وخصوصا الممثلين والممثلات مين اتجوز من مين ومين اتطلق ومين لبست الحجاب ومين خلعته
وينقلب الخبر حديث الناس جميعا
كل مسلم مطالب بالإعراض وترك ما لا يفيد من الأقوال والأفعال،

وكل كلمة هيتحاسب عليها وهيلاقي في صحيفة أعماله يوم القيامة ما نطق به من خير وشر،
ويحرم عليه الخوض في أعراض المسلمين وتتبع عوراتهم والتنقيب عن مساوئهم


يقول صلى الله عليه وسلم : " يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإن من اتبع عوراتهم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه في بيته" . رواه أبو داود وصححه الألباني.

وفي الحديث: " إنك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم أو كدت تفسدهم" . رواه أبو داود وابن حبان.

وقال الحسن رحمه الله: المؤمن يطلب المعاذير، والمنافق يطلب الزلات.

اشغلوا أنفسكم بما يكون في ميزان حسناتكم يوم القيامة ولا تشغلوا بالتفاهات وتتبع أخبار الناس
ركزوا في اعمالكم اللي هتقابلوا بيها ربنا
فكروا في ثباتكم أو انتكاسكم أنتم وملكوش دعوة بغيركم إلا بالموعظة أو الكلمة الطيبة
بصوا ورقة امتحانكم وملكوش دعوة بورقة غيركم
ومتشتتوش نفسكم عن التركيز في امتحانكم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أسئلة مراجعة سورة الدخان

اسئلة لمراجعة سورة الأنعام

دورة علم أصول الفقه ( 19 - أحوال اللفظ من حيث الظهور والخفاء )