بنشوف كتير لما حد ربنا ينعم عليه بنعمة كبيرة او حاجات يفرح بيها ورا بعضها يخاف ويقول أكيد هيحصل لي حاجة مش كويسة وقلبه يتقبض
خلل كبير في حسن الظن بالله واليقين في كرمه وفضله
سبحان من أنعم عليك بالنعمة من فضله ودلك على السبيل لزيادتها
يقول تعالى : ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴾
خلاص انتهت
ربنا سبحانه وتعالى المنعم الكريم القدير بيقولك إنك لو شكرته على نعمه هتزيد
يبقى خايف ليه؟؟!!!!!
وقد روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه : قوله: "إِنَّ
النِّعْمَةَ موصولة بِالشُّكْرِ، وَالشُّكْرُ متعلق بِالْمَزِيدِ، وَهُمَا
مَقْرُونَانِ فِي قَرْنٍ، فَلَنْ يَنْقَطِعَ الْمَزِيدُ مِنَ اللَّهِ
حَتَّى يَنْقَطِعَ الشُّكْرُ مِنَ الْعَبد "
فلو عايز تحافظ على النعمة اشكر الله عليها والا انقلبت عذابا
الحسن البصري يقول: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَيُمَتِّعُ بِالنِّعْمَةِ مَا شَاءَ، فَإِذَا لَمْ يُشْكَرْ قَلَبَهَا عَلَيْهِمْ عَذَابًا ﴾
وتاني حاجة تحافظ بيها على النعم هي فعل الطاعات واجتناب المعاصي
فإذا
كان الشكر وسيلة لحفظ النعم، فإن المعاصي سبب في زوالها، وقد حكى لنا ربنا
جل وعلا في محكم كتابة عن أقوام أمدهم الله بنعم كثيرة، غير أنهم قابلوا
تلك النعم بالجحود والعصيان فكان الجزاء أن سلبهم الله تلك النعم وقلبها
عليهم عذاباً
قال عز وجل: ﴿ وَضَرَبَ
اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا
رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ
فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا
يَصْنَعُونَ ﴾
فاللهم لك الحمد على نعمك
أحلى حياة في طاعة الله ... استقبال رمضان
لما بيكون عندك حد مسافر أبوكي أو أخوكي مثلا وبينزل أجازة مرة واحدة في الشهر بتعملي ايه ؟ أكيد بتبقي فرحانه ومن قبلها بتستعدي ولما يجوا بتبقي عايزة تستغلي كل لحظة وهما معاكي طيب ورمضان بتعملي معاه ايه ؟ مش قصدي الاستعادا بالجلوس قدام التلفزيون مش مسلسل لمسلسل ولا بالكنافة والقطايف والخشاف ولا النوم لغاية قرب المغرب وتضيع الصلوات بتاع طول النهار أكمل ولا بلاش هو ده استعدادك لرمضان ؟ معلش اللي فات مات ولسه نقدر نغير من نفسنا هنتعرف سريعا على حاجات نقدر نعملهم علشان نستغل رمضان صح 1- الإخلاص لله في الصيام: على قدر النية والإخلاص والصدق مع الله وفي إرادة الخير تكون معونة الله لعبده المؤمن، قال ابن القيم رحمه الله: (وعلى قدر نية العبد وهمته ومراده ورغبته في ذلك يكون توفيقه سبحانه وتعالى وإعانته... ). وقد أمرنا الله جل جلاله بإخلاص العمل له وحده دون سواه فقال تعالى: وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ الآية . 2- استشعار الثواب العظيم الذي أعده الله للصائمين ومنها: أ- أن أجر الصائم عظيم لا يعلمه إلا الله عز وجل { كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه...

تعليقات
إرسال تعليق