بتخاف لما تفرح أو تجيلك نعمة كبيرة؟!


 بنشوف كتير لما حد ربنا ينعم عليه بنعمة كبيرة او حاجات يفرح بيها ورا بعضها يخاف ويقول أكيد هيحصل لي حاجة مش كويسة وقلبه يتقبض

خلل كبير في حسن الظن بالله واليقين في كرمه وفضله

سبحان من أنعم عليك بالنعمة من فضله ودلك على السبيل لزيادتها

يقول تعالى : ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴾

خلاص انتهت
ربنا سبحانه وتعالى المنعم الكريم القدير بيقولك إنك لو شكرته على نعمه هتزيد


يبقى خايف ليه؟؟!!!!!

وقد روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه : قوله: "إِنَّ النِّعْمَةَ موصولة بِالشُّكْرِ، وَالشُّكْرُ متعلق بِالْمَزِيدِ، وَهُمَا مَقْرُونَانِ فِي قَرْنٍ، فَلَنْ يَنْقَطِعَ الْمَزِيدُ مِنَ اللَّهِ حَتَّى يَنْقَطِعَ الشُّكْرُ مِنَ الْعَبد "


فلو عايز تحافظ على النعمة اشكر الله عليها والا انقلبت عذابا

الحسن البصري يقول: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَيُمَتِّعُ بِالنِّعْمَةِ مَا شَاءَ، فَإِذَا لَمْ يُشْكَرْ قَلَبَهَا عَلَيْهِمْ عَذَابًا ﴾


 وتاني حاجة تحافظ بيها على النعم هي فعل الطاعات واجتناب المعاصي

فإذا كان الشكر وسيلة لحفظ النعم، فإن المعاصي سبب في زوالها، وقد حكى لنا ربنا جل وعلا في محكم كتابة عن أقوام أمدهم الله بنعم كثيرة، غير أنهم قابلوا تلك النعم بالجحود والعصيان فكان الجزاء أن سلبهم الله تلك النعم وقلبها عليهم عذاباً

قال عز وجل: ﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴾

فاللهم لك الحمد على نعمك

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أسئلة مراجعة سورة الدخان

اسئلة لمراجعة سورة الأنعام

دورة علم أصول الفقه ( 19 - أحوال اللفظ من حيث الظهور والخفاء )