الفرق بين الشيعة والسنة .. أهم الاختلافات بين الفريقين
يرجى قراءة المشاركات ابتداء من المشاركة 10 لأن فيها تفصيل أكبر لعقيدتهم
الفرق بين السنة والشيعة
أولاً : القرآن الكريم
الشيعة: مطعون في صحته عند بعضهم( غير أن كثيراً منهم يتبرأ من هذه
التهمه ، ولا يمكن الحكم على أفكارهم بسبب اعتقادهم " بالتقية ) واذا اصطدم
بشيء من معتقداتهم ، يؤلونه تأويلات عجيبة ، تتفق مع مذهبهم، ولذا سمي
هؤلاء "بالمتأوله" ! ويحبون أن يثيروا دائماً ماصار من اختلاف عند بدء
التدوين ، وكلام أئمتهم من مصادر التشريع المعتمدة لديهم
أهل السنة : متفق على صحته وسلامته من الزيادة والنقصان ، ويفهم طبقاً
لأصول اللغة العربية ، ويؤمنون بأنه كلام الله تعالى غير حادث ، ولامخلوق ،
وأنه لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وهو المصدر الأول لكل
عقائد المسلمين ومعاملاتهم
ثانياً : الحديث
الشيعة : لا يعتمدون إلا الأحاديث المنسوبة لآل بيت الرسول ، وبعض
الأحاديث لمن كانوا مع علي رضي الله عنه في معاركه السياسية ، ويرفضون
ماسوى ذلك ، ولايهتمون بصحة السند ، ولا الاسلوب العلمي فكثيراً مايقولون
مثلاً - " عن محمد بن اسماعيل عن بعض اصحابنا عن رجل عنه أنه قال .." !!!
وكتبهم مليئة بعشرات الآلاف من الأحاديث التي لايمكن اثبات صحتها . وقد
بنوا عليها دينهم وبذلك أنكروا أكثر من ثلاثة أرباع السنة النبوية ، وهذه
من أهم نقط الخلاف بينهم وبين سائر المسلمين
أهل السنة : هو المصدر الثاني للشريعة ، والمفسر للقرآن الكريم ولاتجوز
مخالفة أحكام أي حديث صحت نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم . وتعتمد لتصحيح
الحديث : الأصول التي اتفق عليها فقهاء الأمة في علم مصطلح الحديث وطريقها
: تحقيق السند دون تفريق بين الرجال والنساء الإ من حيث التوثيق بشهادة
العدول ، ولكل راو من الرواة تأريخ معروف وأحاديث محددة مصححة ، أو مطعون
في صحتها وقد تم ذلك بأكبر جهد علمي عرفه التأريخ ، فلا يقبل حديث من كاذب
ولا مجهول ولا من أحد لمجرد رابطة القرابة ، أو النسب ، لأنها أمانة عظيمة
تسمو على كل الإعتبارات
ثالثاً : الصحابة
الشيعة : يرون اأن الصحابة قد كفروا بعد رسول الله الإ نفراً قليلاً
لايتجاوز أصابع اليدين ويضعون علياً في مكانة خاصة الخاصة .. فبعضهم يراه
وصياً ، وبعضهم يراه نبياً ، وبعضهم يراه إلهاً ، ومن ثم يحكمون على
المسلمين بالنسبة لموقفهم منه ، فمن انتخب للخلافة قبله فهو ظالم أو كافر ،
ومن خالفه الرأي فهو ظالم أو كافر أو فاسق ، وكذلك الحال بالنسبة لمن خالف
ذريته .. ومن هنا أحدثوا في التأريخ فجوة هائلة من العداء والإفتراء وصارت
قضية التشيع مدرسة تأريخية تمضي بهذه التعاليم الضارة عبر الأجيال
أهل السنة : يجمعون على احترامهم ، والترضي عنهم وأنهم كلهم عدول
جميعاً ، واعتبار ماشجر بينهم من خلاف ، أنه من قبيل الاجتهاد الذي فعلوه
مخلصين وقد انتهت ظروفه ، ولا يجوز لنا أن نبني عليه أحقاداً تستمر مع
الأجيال ، بل هم الذين قال الله فيهم خير ماقال في جماعة ، وأثنى عليهم في
مواطن كثيرة ، وبرأ بعضهم على وجه التحديد ، فلا يحل لأحد أن يتهمهم بعد
ذلك ، ولا مصلحة لأحد في ذلك
رابعاً : عقيدة التوحيد
الشيعة : يؤمنون بالله تعالى ووحدانيته ولكنهم يشوبون هذا الإعتقاد بتصرفات شركية .
فهم يدعون عباداً غير الله ويقولون " ياعلي ويا حسين ويا زينب "
وينذرون ويذبحون لغير الله . ويطلبون من الأموات قضاء الحوائج . . ولهم
أدعية وقصائد كثيرة تؤكد هذا المعنى .
وهم يتعبدون بها ، ويعتقدون أن أئمتهم معصومون ،وأنهم يعلمون الغيب ،
ولهم في الكون تدبير ، والشيعة هم الذين أخترعوا التصوف لتكريس هذه المعاني
المنحرفة ، ويزعمون أن هناك قدرة خاصة للآولياء والأقطاب وآل البيت ،
وأكدوا في اتباعهم معاني الامتياز الطبقي في الدين ، وأنه ينتقل لأبنائهم
بالوراثة .
وكل ذلك لا أصل له في الدين .
ومعرفة الله تجب عنهم بالعقل لا بالشرع وماجاء في القرآن هو مجرد تأكيد لحكم العقل وليس تأسيساً جديداً
أهل السنة : يؤمنون بأن الله هو الواحد القهار لاشريك له ولا ند ولا نظير ، ولا واسطة بينه وبين عباده .
ويؤمنون بآيات الصفات كما جاءت من غير تأويل ولاتعطيل ولا تشبيه (( ليس
كمثله شيئ )) وأنه أرسل الأنبياء وكلفهم بتبليغ الرسالة فبلغوها ولم
يكتموا منها شيئاً .
ويؤمنون بأن الغيب لله وحده ، وأن الشفاعة مشروطة (( من ذا الذي يشفع
عنده الإ بإذنه )) وأن الدعاء والنذر والذبح والطلب لايكون الإ له سبحانه ،
ولايجوز لغيره .
وأنه وحده الذي يملك الخير والشر فليس لأحد معه سلطة ولا تصرف حياً كان أو ميتاً والكل محتاجون لفضله ورحمته .
ومعرفة الله تجب عندهم بالشرع وبآيات الله قبل العقل الذي لا يهتدي .. ثم يتفكر الإنسان بعقله ليطمئن
خامساً : رؤية الله سبحانه وتعالى
الشيعة : غير ممكنة لا في الدنيا ولا في الآخره
أهل السنة : ممكنة في الآخرة فقط لقوله تعالى وجوه يؤمئذ ناضرة الى ربها ناظرة )
سادساً : الغيب
الشيعة : يرون أن معرفة الغيب من حق أئمتهم وحدهم وليس من حق النبي أن يخبر عن الغيب ولذلك فإن بعضهم ينسب الألوهية لهؤلاء الأئمة
أهل السنة : أختص الله تعالى نفسه بالغيب وإنما أطلع أنبياءه ومنهم
محمد صلى الله عليه وسلم على بعض أمور الغيب لضروريات معينة (ولايحيطون
بشيء من علمه إلا بماشاء
سابعاً : آل الرسول
الشيعة : هم صهره علي ، وبعض أولاد علي فقط ، ثم ابناؤهم وأحفادهم من بعد
أهل السنة : هم اتباعه على دين الإسلام " في أصح الأقوال " وقيل هم
أتقياء أمته ، وقيل هم أقاربه المؤمنون من بني هاشم وبني عبدالمطلب
ثامناً : الشريعة والحقيقة
الشيعة : يرون أن الشريعة هي الأحكام التي جاء بها النبي وهي التي تهم
العوام والسطحيين فقط ، أما الحقيقة أو العلم الخاص عن الله فلا يعلمه إلا
أئمة أهل البيت " أي بعض عائلة النبي فقط " وأنهم يتلقون علوم الحقيقة
بالوراثة جيلاً عن جيل وتبقى عندهم سراً .
وأن الأئمة معصومون عن الخطأ وكل عملهم تشريع .
وكل تصرفاتهم جائزة وأن الصلة بالله لاتتم إلا عن طريق الوسائط أي
أئمتهم ولذلك تورطوا في تسمية أنفسهم بألقاب فيها مبالغة كقولهم " ولي الله
" و"باب الله" و "المعصوم" و "حجة الله" .. الخ
أهل السنة : يرون أن الشريعة هي الحقيقة ، وأن رسول الله لم يخبىء عن
أمته شيئاً من العلم ، وماترك خيراً إلا دلنا عليه ، ولا شراً إلا حذرنا
منه وقد قال الله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم ) وأن مصادر الدين هي
الكتاب والسنة ، لاتحتاج لما يكملها .
وطريق العمل والعبادة والصلة بالله واضحة بلا وسائط .
وأن الذي يعلم حقيقة العباد هو الله وحده ، ولا نزكي على الله أحدا .
وكل أحد يؤخذ من كلامه ويترك إلا النبي المعصوم عليه الصلاة والسلام
تاسعاً : الفقه
الشيعة : يعتمدون على مصادرهم الخاصة مما نسبوه لإئمتهم " المجددين " وما تأولوه في آيات الله ، وما تعمدوه من مخالفة غالبية الأمة .
ويرون أن لأئمتهم المجتهدين والمعصومين الحق في استحداث أحكام جديدة ، كما حصل فعلاً في الأمور الآتية :
الآذان ، وأوقات الصلاة وهيآتها ، وكيفيتها .
أوقات الصيام ، والفطر.
أعمال الحج ، والزيارة .
بعض أحوال الزكاة ومصارفها .
المواريث.
وهم حريصون على مخالفة أهل السنة وتوسيع دائرة الخلاف دائماً
أهل السنة : يتقيدون بأحكام القرآن الكريم بكل دقة ، وتوضحها لهم أقوال
الرسول وأفعاله حسبما جاءت به السنة المطهرة ، وأقوال الصحابة والتابعين
الثقات عليها معول كبير في ذلك ، لأنهم أقرب الناس عهداً وأصدقهم معه بلاء .
وليس من حق أحد أن يشرع جديداً في هذا الدين بعد أن أكمله الله ، ولكن
يرجع في فهم التفاصيل والقضايا المستحدثة والمصالح المرسلة إلى علماء
المسلمين الثقات في حدود الكتاب والسنة ولا غير
عاشراً : الولاء
الشيعة : يرون الولاء ركناً من أركان الإيمان وهو عندهم التصديق
بالأئمة الأثني عشر " ومنهم ساكن السرداب" فغير الموالي لآل البيت في عرفهم
لا يوصف بالإيمان ، ولايصلى خلفه ، ولا يعطى من الزكاة الواجبة ، ولكن
يعطى من الصدقة العادية كالكافر
أهل السنة : " وهو الإنقياد التام " - لايرونه إلا لرسول الله صلى الله
عليه وسلم لقوله تعالى ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) وماعداه من الناس
فلا ولاء له إلا بحسب ماقررته القواعد الشرعية ؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في
معصية الخالق
الحادي عشر : التقية
الشيعة : هم على اختلاف طوائفهم يرونها فريضة لايقوم المذهب إلا بها ،
ويتلقون أصولها سراً وجهراً ، ويتعاملون بها ، خصوصاً إذا أحاطت م ظروف
قاسية ، فيبالغون في الإطراء والمدح لمن يرونهم كفاراً يستحقون القتل
والتدمير ، ويطبقون حكم الكفر على كل من ليس على مذهبهم ، وعندهم أن
"الغاية تبرر الواسطة " وهذا الخلق يبيح كل أساليب الكذب والمكر والتلون
أهل السنة : " هي أن يظهر الإنسان غير مايبطن اتقاء الشر " وعندهم أنه
لايجوز لمسلم أن يخدع المسلمين بقول أو مظهر ، لقول النبي صلى الله عليه
وسلم " من غش فليس منا " ولاتجوز التقية إلا مع الكفار أعداء الدين ، وفي
حالة الحرب فقط بإعتبار أن الحرب خدعة .
ويجب أن يكون المسلم صادقاً شجاعاً في الحق غير مراء ولا كاذب ولا غادر ، بل ينصح ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر
الثاني عشر : الإمامة
الشيعة : الحكم عندهم وراثي في ابناء علي وابناء فاطمة مع اختلاف بينهم
في ذلك وبسبب قضية الحكم هذه ، فهم لايخلصون لحاكم قط من غير هذه السلسلة ،
ولما لم تتحقق نظريتهم في التأريخ كما كانوا يؤملون ، فقد اضافوا نظرية
الرجعة ، ومعناها أن آخر أئمتهم ويسمى "القائم" سيقوم في آخر الزمان ،
ويخرج من السرداب يذبح جميع خصومه السياسيين، ويعيد إلى الشيعة حقوقهم التي
اغتصبتها الفرق الأخرى عبر القرون
أهل السنة : يحكم الدولة " خليفة " ويُنتخب من بين المسلمين .. يشترط
فيه الكفاءة كأن يكون عاقلاً رشيداً عالماً معروفاً بالصلاح والأمانة
والقدرة على حمل هذه المسئولية ، وينتخبه أهل الحل والعقد من جماعة
المسلمين .
وهو يعزلونه إذا لم يعدل ، أو خرج على أحكام الكتاب والسنة وله الطاعة
على كل المسلمين والحكم عندهم تكليف ومسئولية لا تشريف ولا غنيم
تعليقات
إرسال تعليق